- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
- 12:10العربية المغرب تطلق خطاً مباشراً بين الناظور ومورسيا
- 11:42استئناف مغتصبي طفلة السراغنة وحقوقيون يطالب بأقصى العقوبات
- 11:28تجدد المطالب بإلغاء الساعة الإضافية "غير القانونية"
- 11:26الريال يسعى للإطاحة بفالنسيا
- 11:02اتفاقية شراكة بين وزارة التعليم ومرصد التنمية البشرية
تابعونا على فيسبوك
رغم القطيعة الدبلوماسية...معهد يهودي يكشف التبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل
في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير والمعطيات عن غياب شبه تام للعلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، تؤكد الأرقام التجارية بين الطرفين أن الواقع لا يعكس حقيقة الأمر كما هو.
وتفيد معطيات صادرة عن "المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء"، بتموقع المغرب كثالث الدول العربية التي تقيم علاقات تجارية مع تل أبيب، بحيث سجلت المبادلات بين البلدين برسم عام 2017 رقم معاملات يقدر ب37 مليون درهم. مشيرة إلى تراجع حجم المبادلات بين البلدين في العام الماضي مقارنة مع العام الذي قبله، إذ انخفضت الواردات المغربية من إسرائيل لتبلغ 22 مليون دولار مقابل 44 مليون في 2016.
وأوضح المصدر الإسرائيلي، أن المغرب يصدر نحو الدولة العبرية المعدات الميكانيكية وتجهيزاتها، والتي سجلت لوحدها رقم معاملات في 2016 بلغ 9 ملايين دولار، إضافة إلى أسماك السردين والتي وصلت في عام 2016 إلى 270 كيلوغرام بقيمة مالية بلغت مليون دولار، ناهيك عن بدل السباحة الخاصة بالنساء (البيكيني) والتي تأتي كثالث السلع بنحو33 ألف بدلة سباحة بقيمة مالية بلغت 378 ألف دولار. بينما تصدر إسرائيل إلى المغرب المنتجات الكيماوية كالهواء المضغوط على شكل سائل (أوكسجين)، وأيضا المبيدات المستعملة في الزراعة.
وفي السياق ذاته، وعلى الرغم من القطيعة الدبلوماسية الرسمية بين المملكة والدولة العبرية، إلا أن التعاون الأمني والإستخباراتي بين الجانبين لم يتوقف، بحسب ما ذكرته قناة إسرائيلية. مؤكدة أن إسرائيل باعت للمغرب معدات عسكرية تضمنت منظومات حرب إلكترونية واتصالات ومراكز تحكم، لافتة إلى أن هذا الأمر يحدث بصورة مستمرة.
وهذا ما كشف عنه المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية "ميتافيم"، مؤخرا في دراسة له، حين قال إن مسلسل "التطبيع" بين الرباط وتل أبيب لا يقف عند الجوانب السياسية والأمنية، بل يشمل أيضا القطاع السياحي الذي تعزز أكثر خلال العشرية الأخيرة.
تعليقات (0)