- 11:12أمريكا تسحب شوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
تابعونا على فيسبوك
رسالة قوية من ساكنة المحبس لـ"البوليساريو"..
في ردها على التحركات الأخيرة التي تقوم بها جبهة "البوليساريو" والمتمثلة في نقل مراكزها العسكرية والمدنية من مخيمات تندوف للإستقرار شرق الجدرال الأمني للصحراء المغربية؛ أعلنت جمعيات شباب الحكم الذاتي بتنسيق مع جماعة المحبس بإقليم أسا الزاك، تنظيم لقاء وطنيا بمناسبة مرور 11 سنة على تقديم المقترح الذاتي في الأقاليم الصحراوية، والذي يصادف شهر أبريل من كل سنة.
وحسب رئيس جمعيات شباب الحكم الذاتي مصطفى عماي، فإن لهذا اللقاء المنظم تحت شعار "الحكم الذاتي حل ديموقراطي وخيار استراتيجي" عدة رسائل، أولها تثمين المقترح باعتباره حلا ناجعا لمشكل الصحراء. كما أنه "رسالة لإخواننا في مخيمات تندوف، أن عودوا لوطنكم مرفوعي الرأس، وبما يضمن كرامتكم وحريتكم، مادام أن هذا الحل يحفظ ماء وجهكم، فإن جماعة المحبس منخرطة في المخطط التنموي للأقاليم الجنوبية، ولن تكتمل فرحة البناء التنموي إلا بالتحاقكم بأرض الوطن".
وأكد المتحدث ذاته في خطاب موجه للجزائر أن "إقليم أسا الزاك، ضحى ب 9 آلاف شهيد في حرب الصحراء، واليوم إذا فرض علينا الحل العسكري، لن نتأخر ثانية واحدة للإستجابة لنداء الوطن، ومستعدون لنضحي بأضعاف مضاعفة دفاعا عن حوزة البلاد". مضيفا بالقول "ومبادرتنا عقد لقاء قرب الشريط الحدودي رسالة للمنتظم للدولي والأمم المتحدة، أن هذه الإستفزازات لن تثني من عزيمتنا في الدفاع عن وطننا".
من جانبهم، أعرب منتخبو المجلس الإقليمي لاسا الزاك، عن رفضهم المساس بوحدة الإقليم وبسيادة المملكة المغربية على كافة أراضيه، بما في ذلك تراب الجماعة الترابية المحبس، التي رواها المغاربة بدمائهم الزكية دفاعا عن كل شبر منها.
وتأتي هذه التحركات، في ضوء التطورات الأخيرة على الأرض ولاسيما الإختراق المفضوح للمنطقة العازلة من طرف أفراد "البوليساريو"، مما ينم عن نوايا مبيتة لأعداء الوحدة الترابية ومن ورائهم الجزائر، والتي قد ترهن الإستقرار في المنطقة وتضع قرارات الأمم المتحدة وجهود التسوية أمام تحديات حقيقية.
تعليقات (0)