عاجل 17:40 قفزة جديدة في أسعار الدجاج 17:11 استقالة مسؤول بسبتة على خلفية تحذيرات الاستخبارات قبيل أحداث الهجرة 16:41 برشلونة يجدد عقد المصري حمزة عبد الكريم حتى 2030 16:11 الدوري الإنجليزي الممتاز...نجم تشيلسي أفضل لاعب في شهر غشت 15:40 إنذار من حرائق الغابات...6 مدن فالخطورة القصوى 15:11 التحريض على العنف خلال الحملة الانتخابية يجر صفحة فايسبوكية إلى القضاء 14:55 السلطات تخلي المصانع المجاورة بعد حريق مهول التهم ثلاثة معامل بطنجة 14:40 حريق واسع بمخيم المهاجرين بسبتة يخلف خسائر فادحة 14:22 أخنوش: نتائج الانتخابات أولا.. وبعدها لكل حادث حديث 14:12 فيفا تدخل على خط جدل ملعب نهائي مونديال 2030 13:42 الشغب الرياضي يطيح بشخصين في البيضاء 13:12 إيداع مغربيين سجن سبتة بتهمة الاعتداء على عسكريين 12:42 شوكي: التحالفات ستحسم وفق نتائج الانتخابات وتقاطع البرامج لخدمة المواطنين 12:12 مواجهات بالحجارة بين أنصار مرشحين في أول أيام الحملة الانتخابية في الداخلة 11:51 عوكاشا: سنخوض الانتخابات بسلاح الحصيلة والإنجاز لا بالشتم والسب 11:26 النيابة العامة تحقق في استغلال مسجد للدعاية الانتخابية بشيشاوة 11:00 اعتداء خلال حملة انتخابية ببرشيد: سيوف وغضب في مواجهة أنصار الحركة الشعبية 10:11 سنة حبسا نافذا في حق صاحب حساب "جبروت بركان" 09:40 البرلمان الإسباني يصادق على منح الجنسية للصحراويين 09:22 الرميلي: "الأحرار" يقدمون بروفايلات سياسية جادة حاضرة في الميدان 09:12 بعد تصريحات لقجع.. إسبانيا تجدد تمسكها بنهائي مونديال 2030 09:00 نشرة إنذارية.. موجة حر ورياح قوية مرتقبة 08:51 المغرب يحبط 73 ألفا و640 محاولة للهجرة السرية خلال سنة واحدة 08:18 10 أشهر حبسا للرابور T-Flow 07:58 تحذير أفريقي عاجل من سرعة انتشار فيروس إيبولا 07:04 أجواء حارة وزخات مطرية في توقعات طقس الجمعة 20:40 هيئة حقوقية مغربية تستنكر المساس بالرموز الوطنية في مدريد 20:11 هيئات تدعو إلى تغطية مهنية للانتخابات وتحذر من الأخبار الزائفة 19:52 رسميا...بوتافوغو البرازيلي يعلن تعاقده مع زياش حتى عام 2028 19:26 هتافات عنصرية بملعب البرنابيو تحرك فيدرالية اليهود في إسبانيا 19:00 فرنسا تسحب دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا للفيفا 18:33 حادث مميت بسيدي يحيى زعير.. وفاة شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة 18:12 توقيف حرفي مغربي بوهران.. وأسرته تطالب بالتدخل

رحلة 2023 .. مضت في مواجهة تحديات الجفاف و غلاء الأسعار

السبت 30 دجنبر 2023 - 18:51
بقلم: Harbal Wafae
رحلة 2023 .. مضت في مواجهة تحديات الجفاف و غلاء الأسعار

أثارت تحذيرات منظمة "كيرا" الدولية القلق بشأن الوضع البيئي في المغرب خلال بداية عام 2023، حيث أشارت إلى تصاعد حالات الجفاف وآثارها السلبية المتسارعة على الاقتصاد والقطاع الزراعي، مما يشكل تهديدا كبيرا على الأمن الغذائي. هذا التحذير يأتي في ظل التغيرات المناخية العالمية المتزايدة التعقيد، مما يعزز من تصاعد التحديات المائية في المغرب.

 الجفاف .. صدمات تؤرق الأرض

تتسارع تداعيات الجفاف في المغرب، حيث يرتبط نقص هطول الأمطار بارتفاع الطلب على المياه، مما يضع البلاد في موقف حرج يقترب من نقص المياه، وتزيد هذه الضغوطات من استنزاف موارد المياه الجوفية بشكل مفرط. ويعزز موقف المغرب كواحدة من الدول الـ25 الأكثر تضررا من نقص المياه عالميا. 

وتجلى تأثير الجفاف في البداية الأولى من العام بشكل واضح على شجرة الأركان، هذه الشجرة النادرة في المغرب، حيث تناقصت مساحاتها نتيجة التغيرات المناخية وتفاقم ظاهرة الجفاف. هذا الوضع أثار مخاوف جدية حول استمرارية هذا النوع الفريد من الأشجار وتأثيره على التنوع البيئي.

كما تأثر قطاع الحوامض خلال أشهر البداية الأولى لعام 2023 بشكل ملحوظ جراء التقلبات المناخية وقلة تساقطات المطرية، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج إلى مستويات قياسية. هذا التراجع الكبير في إنتاج الكليمونتين بلغ حوالي 70% على الصعيد الوطني، وواجه المنتجون تحديات اقتصادية جسيمة.

وتفاقمت تداعيات الجفاف مما أثر سلبا على قطاع الفلاحة، حيث تسبب ضعف الموسم الزراعي في فقدان حوالي 297 ألف فرصة عمل. ويرجع العديد من الخبراء الاقتصاديين جزءا كبيرا من هذا الانخفاض في الوظائف إلى قلة تساقطات الأمطار وتراجع إنتاج القطاع الزراعي، الذي يشكل نحو 40% من إجمالي اليد العاملة في المغرب.

وتفجر القلق بين المغاربة بسبب زراعة الأفوكادو في البلاد، حيث يحتل المغرب المرتبة التاسعة عالميا في تصدير هذه الفاكهة. كما كانت هناك تحذيرات من استنزاف كميات كبيرة من المياه، مما أثار دعوات لضرورة تبني سياسات زراعية مستدامة. هدف هذه الدعوات هو الحفاظ على التوازن بين احتياجات السوق المحلية والتصدير مع الحفاظ على الموارد المائية الحيوية.

 السدود.. ترسم صورة الأزمة المائية المتفاقمة

يشهد الوضع المائي في المغرب تدهورا مقلقا، حيث تظهر الإحصائيات انخفاضا حادا في نسبة تخزين سدود البلاد إلى 23.4%، مقارنة بـ 31.1% في نفس الفترة من العام الماضي. هذا النقص الكبير ينبئ بأزمة مائية تتفاقم ويكشف عن تحول خطير في الموارد المائية.

كما انخفض إجمالي الاحتياطي المائي من 5041.3 مليون متر مكعب إلى 3777.9 مليون متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي. وتبين الأرقام الحالية نسب ملء مقلقة في عدة أحواض مائية، حيث تشير نسب ملء حوض أم الربيع، وحوض سوس ماسة، وحوض أبي رقراق، وحوض درعة واد نون، وحوض ملوية جميعها إلى تراجع حالة المياه.

وتظهر أرقام تدهور حالة ثلاثة أحواض مائية بشكل واضح، حيث يقدر مستوى امتلاء حوض تانسيفت بنسبة 46.7%، وحوض اللوكوس بنسبة 39.13%، وسبو بنسبة 36.66%. وهو ما يعكس الضغط المتزايد على موارد المياه في تلك الأحواض.

مجهودات حكومية لمواجهة الجفاف

نهجت الحكومة المغربية استراتيجية تعزيز سلاسل الإنتاج بدعم أسعار البذور والأسمدة لتقليل التكاليف، وتشجيع زراعة المحاصيل المتكيفة مع تغيرات المناخ، ويشكل هذا جزءا من جهودها لمواجهة تأثيرات الجفاف.

وتسعى الحكومة المغربية لتجاوز نقص إنتاج الحبوب من خلال تطوير بذور مطورة، تسهم في زيادة الإنتاج بنسبة 30% مقارنة بالبذور التقليدية. ويندرج هذا الإجراء ضمن مبادرات تعزيز استدامة الزراعة وتعزيز القدرة على التكيف مع ظروف الجفاف.

خططت الحكومة المغربية خلال هذا العام للتصدي بشكل أساسي لتأثيرات الجفاف، حيث تم تخصيص تمويل إضافي لتعزيز البرنامج الوطني لرفع ميزانيته إلى 143 مليار درهم. وتضمنت هذه الخطة بناء سدود جديدة وتسريع مشاريع تعبئة المياه بأساليب مبتكرة، مع تشجيع استخدام تقنيات تحلية مياه البحر لزيادة مصادر المياه.

 تأملات المواطن المغربي في وجه الأسعار المرتفعة

في مغرب يعتمد اقتصاده بشكل كبير على الزراعة، بدأت التحديات الجوية تلقي بظلالها على الأراضي الزراعية الغنية. انخفاض كميات الأمطار خلال الفصول الزراعية السابقة والحالية أثر سلبا على المحاصيل وتأثيرها على توافر المياه اللازمة للزراعة. وأدى هذا الوضع إلى تراجع إنتاج الخضراوات والفواكه بشكل ملحوظ، مما أدى بدوره إلى ارتفاع حاد في أسعار هذه المواد الغذائية الأساسية. مما جعل المواطن المغربي في وجه مجموعة من التحديات. 

وترتبط أسعار المحروقات والأسمدة بشكل حاسم بإنتاج الطعام، فزيادة تكاليف هذه العناصر تعني زيادة التكاليف في سلسلة توريد الزراعة. الارتفاع الحالي في أسعار الوقود والأسمدة يمثل تحديا إضافيا يعقد ويعمق مشكلة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ويرجع ارتفاع الأسعار حسب الحكومة إلى نقص التساقطات المطرية، وكذلك تأثيرات جائحة كوفيد-19 والتوترات الناجمة عن الحرب في أوكرانيا. وتعد هذه الأزمات العالمية عوامل إضافية تعقد المشهد الاقتصادي في المغرب، وتسهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية. من الخضروات إلى الفواكه، ومن اللحوم إلى الأسماك. فالمواطن المغربي إكتوى بغلاء الأسعار. 

وفي ختام ست سنوات متتالية من التحديات المائية، يواجه المغرب اليوم تهديدا بسنة جافة سادسة، مما يشكل تحديا ضخما يتطلب استجابة فورية. كما أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، في مؤتمر صحفي أن "البلاد دخلت مرحلة حرجة"، مشيرا إلى تسارع التحديات التي تواجهها، حيث أن الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة وتبخر المياه المتزايد في السدود، مما يزيد من ضغوط النقص المائي ويعجل بضرورة اتخاذ إجراءات فعالة بشكل أكبر.


 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.