عاجل 23:11 اسبانيا تفكك شبكة لسرقة سيارات من المغرب 22:40 إنقاذ قارب يقل 161 مهاجرا في موريتانيا 22:18 إصابة 4 جنود إسبان في هجوم استهدف دورية عسكرية بسبتة 21:47 وزير العدل الإسباني ينفي وجود أدلة على تخطيط المغرب لأحداث سبتة 21:27 "قانون الحب".. عمل درامي جديد يجمع نخبة من نجوم الشاشة المغربية 21:00 عقب حرائق أوقعت ضحايا.. تبون يعلن الحداد الوطني في الجزائر 20:33 حكيمي ثالث أعلى لاعب أجرا في الدوري الفرنسي 20:04 ارتفاع مرتقب في درجات الحرارة بعدد من المناطق 19:40 أسعار السردين تواصل الارتفاع 19:11 مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يختتم دورته الـ22 بأكثر من 4 ملايين متفرج 18:47 حاتم عمور يكشف سبب توجهه نحو البساطة في أعماله المقبلة 18:27 سجن وجدة ينفي إهمال الوضع الصحي لسجين 18:00 فجر الجمعة.. خسوف جزئي للقمر يزيّن سماء طنجة 17:41 موجة الحر تتسبب في وفاة 15 ألف شخص في ألمانيا 17:09 برشلونة يتعاقد مع حارس جديد 16:40 هبوط اضطراري لطائرتين بالبيضاء والعيون 16:22 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 359 قتيلا 16:12 مصرع 12 شخصا جراء حرائق الغابات في 3 ولايات جزائرية 15:55 الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية 15:40 وزارة التضامن تكشف موقفها من الدعم المالي للمقبلين على الزواج 15:11 مظاهرات واحتجاجات واسعة في سبتة رفضا المهاجرين 14:44 اتهامات خطيرة تهدد رحيم سترلينغ بالسجن لعامين 14:11 مطالب بإقرار السبت عطلة رسمية لأساتذة التعليم الابتدائي 13:44 تحقيق بريطاني في العثور على جثة بطائرة قادمة من طنجة 13:19 إيران ترصد مكافآت مغرية لمن يأسر جنودا أمريكيين 12:47 تسريب ضخم للبيانات يهز أمنيين وعسكريين بإسبانيا 12:27 الدخول المدرسي يثقل كاهل الأسر.. محفظة التلميذ تتجاوز 3000 درهم 12:00 عطب تقني يوقف قطارا ويربك عشرات المسافرين 11:40 قبيل الانتخابات.. وزراء يتوارون عن الواجهة 11:25 الزوار يفترشون الأرض بشفشاون بسبب أزمة الإيواء 11:00 المنصوري تلوّح برفض التحالف مع «الأحرار» 10:39 سحر الصديقي تراهن على دور مختلف في فيلم "النصاب" 10:25 النقل عبر التطبيقات بالمغرب.. نشاط يتوسع وسط فراغ قانوني 10:00 الملاكمة المغربية تضمن 3 نهائيات في ألعاب المتوسط 09:20 أكثر من 160 قتيلاً في فيضانات مدمرة بين النيبال والتيبت 09:00 بريطانيا تستهدف سوق الصفقات العمومية بالمغرب 08:28 الأمير هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا 08:00 نيوكاسل يضع الخنوس ضمن خياراته الهجومية 07:29 أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة 07:00 دوري الأبطال..نظام إلكتروني لإجراء القرعة 06:36 معما يدخل دائرة اهتمامات بنفيكا

دروس سبتة.. حين تتحول المسافة القصيرة إلى فخ

الاثنين 03 - 10:29
دروس سبتة.. حين تتحول المسافة القصيرة إلى فخ

جلال رفيق

 

كشفت أحداث نقاط العبور المؤدية إلى سبتة ومليلية مؤخرا عن حقيقة مريرة لا يمكن تجاهلها. لم تكن محاولات العبور غير النظامي وليدة ظرف عابر أو اندفاع عفوي، بل نتيجة تفاعل عوامل متداخلة يُستغل فيها الفضاء الرقمي، وتُروَّج معلومات مضللة، وتتحرك عصابات الاتجار بالبشر، مدعومة بتأويلات خاطئة لمعطيات قانونية أوحت للبعض بإمكانية الولوج السهل إلى أوروبا دون تبعات.

أرقام دقيقة في مواجهة روايات مضللة

قدمت السلطات المغربية حصيلة مستندة إلى منظومات المراقبة والتتبع الميداني عند نقاط الانطلاق: حوالي 40 ألف شخص في اتجاه سبتة، ونحو 1135 شخصا في اتجاه مليلية. تمت إعادة جميع من تمكنوا من الوصول إلى مليلية في حينه. هذه الأرقام، القائمة على آليات تقنية معتمدة، تشكل المرجع الموضوعي، على خلاف أرقام أخرى متداولة تفتقر إلى الأسس الموثوقة.

وهم السباحة وقرارات قضائية أُسيء تأويلها

برز عامل حاسم في تشكيل نمط العبور هذه المرة. قرارات قضائية إسبانية قيدت إمكانية الإعادة الفورية لبعض المهاجرين المعترضين في عرض البحر. صاحبتها تأويلات مغلوطة وتداول مضلل، فترسخت قناعة لدى جزء من الراغبين في العبور بإمكانية تفادي الإعادة. النتيجة: موجة عبور سباحة اعتقد أصحابها أنها توفر فرصا أكبر للإفلات.

لمفارقة القاسية أن المسافة الفاصلة تقل عن سبعين مترا، والعمق في بعض النقاط لا يتجاوز أكثر بقليل من مترين. هذا القرب النسبي ولد شعورا مضللاً بسهولة العبور، فاستُهين بالمخاطر الحقيقية المرتبطة بالتيارات والظروف البحرية. الحصيلة الإنسانية كانت مأساوية: حالة وفاة عرضية واحدة إثر السقوط من منطقة صخرية مجاورة لسبتة، و10 حالات وفاة ناجمة عن الغرق.

دروس لا يمكن تجاهلها

تكشف هذه الأحداث دروسا واضحة يجب استيعابها:

المعلومات المضللة أخطر من الحدود نفسها. الفضاء الرقمي حوّل قرارا قضائيا محدودا إلى وهم جماعي دفع آلاف الأشخاص إلى المجازفة بحياتهم. 

أي خطاب أو تداول يتجاهل هذه الحقيقة يساهم في مزيد من المآسي.

القرب الجغرافي ليس ضمانا للسلامة. 

المسافة القصيرة والعمق المحدود خلقا وهماً قاتلاً. التقليل من المخاطر يحول الفرصة المتخيلة إلى فخ مميت.

المقاربة الاستباقية أثبتت فعاليتها. 

الرصد المبكر، رفع درجات اليقظة، تعزيز جاهزية المصالح الأمنية والسلطات الترابية، وتكثيف المراقبة البرية والبحرية، مكّنت من التحكم في الوضع وحماية الأرواح وصون النظام العام، مع التقيد الصارم بالقانون واحترام مبدأ التناسب. فتح المعابر أمام العودة الطوعية سرّع عودة الاستقرار تدريجيا.

التعاون الثنائي ضروري لكنه غير كافٍ وحده. التحقق المشترك من أي وفيات إضافية عبر القنوات الرسمية، والتحقيقات القضائية الجارية لتحديد الملابسات والمسؤوليات، يؤكدان أهمية الشفافية والتنسيق. غير أن الظاهرة تتطلب مقاربة شمولية قائمة على المسؤولية المشتركة والتضامن الفعلي وتقاسم الأعباء.

التزام مستمر وشراكة مسؤولة

أكدت وزارة الداخلية أن المغرب سيظل شريكاً موثوقاً ومسؤولاً في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، ملتزماً في الوقت نفسه بحماية النظام العام وأمن الحدود وسلامة الأشخاص والممتلكات، في إطار سيادة القانون والالتزامات الوطنية والدولية.

الدرس الأعمق من سبتة يبقى إنسانياً قبل أن يكون أمنيا: كل معلومة مضللة قد تتحول إلى قبر مائي، وكل مسافة قصيرة قد تخفي مخاطر بعيدة. 

الحماية الحقيقية تبدأ بقطع الطريق على الاستغلال الرقمي، وبخطاب مسؤول يضع حياة الناس فوق أي حسابات أخرى.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.