- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
دراسة حديثة تكشف المخاطر الخفية للحوم منخفضة الصوديوم
نصحت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة أوتاوا الكندية، الأشخاص الذين يرغبون في تجنب تناول "البوتاسيوم" ضمن أنظمتهم الغذائية بسبب مرض بالكلى أو مشاكل صحية أخرى؛ بالإبتعاد تماما عن شطائر اللحوم منخفضة الصوديوم.
وأوضحت الدراسة الكندية، التي نشرتها دورية أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، أن الدجاج واللحوم المصنعة منخفضة الصوديوم تحتوي على قدر أكبر من "البوتاسيوم" بنسبة 44 في المئة في المتوسط مقارنة بالدجاج واللحم العادي، عازية ذلك إلى حد كبير للإضافات المحتوية على البوتاسيوم في المنتجات منخفضة الصوديوم، التي تضم في المتوسط صوديوم أقل بنسبة 38 في المئة عن المنتجات العادية، كما تحتوي على 184 ملليغراما زائدة في المتوسط من البوتاسيوم.
وقالت "بولين دارلينغ"، كبيرة الباحثين في الدراسة: "تظهر أطعمة معبأة قليلة الصوديوم على نحو متزايد على أرف محلات البقالة نتيجة للجهود الصحية لتقليل محتوى الصوديوم في الطعام المصنع". مضيفة أن مصنعي الطعام يستخدمون أحيانا البوتاسيوم والفوسفور مع الإضافات ليمنحا مذاقا بديلا عن الصوديوم، لكن كثيرا ما لا تدرج الكميات المستخدمة على الأغلفة.
وتابعت بالقول: "ليس واضحا ما إذا كانت الأطعمة منخفضة الصوديوم آمنة للمرضى الذين يعانون مرضا مزمنا في الكلى أو من يتعاطون أدوية لضغط الدم".
تعليقات (0)