عاجل 17:42 أحمد رحو.. من مجلس المنافسة إلى قيادة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة 17:22 بعد إعفاء 2017.. بنعبد الله يعود إلى الحكومة بحقيبة التعليم 16:50 من يكون يونس بجيجو الذي عينه جلالة الملك على رأس وزارة الصحة 16:24 من يكون خالد حاتيمي وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية الجديد 16:13 من يكون سمير بلفقيه الذي عينه جلالة الملك وزيرا للتعمير والناطق الرسمي باسم الحكومة 16:12 الأميرة للا مريم تطلق الآلية الوطنية للقضاء على تشغيل الأطفال 15:44 بالأرقام.. ارتفاع عدد المدانين في قضايا الاتجار بالبشر بـ171% 15:30 جلالة الملك يعين أعضاء الحكومة الجديدة 15:12 مجلس النواب يعقد أول اجتماع لمكتبه 14:44 المحكمة الدستورية تستقبل 38 طعنا في نتائج الانتخابات 14:29 الموت يغيب زهور الحر أول قاضية في المغرب 14:18 توقيف عشرات المهاجرين بالشمال 14:12 طنجة.. مطاردة على الطريق تنتهي بحادثة سير مميتة 13:42 الدولي المغربي السابق آدم ماسينا يعلق حذاءه 13:40 سنة حبسا لمساعد تربوي بسبب تسجيل صوتي 13:22 سبعة باحثين من جامعة ابن طفيل ضمن نخبة علماء العالم 13:09 فيدرالية الناشرين تضع مطالبها أمام الحكومة الجديدة وتدعو إلى إنقاذ قطاع الصحافة 12:50 وهبي: المنصوري تراهن على حكومة بعدد محدود من الوزراء 12:42 المغاربة يتصدرون مشتري العقارات في إسبانيا بـ4960 مسكنا 12:30 رئيس شركة «داسيا»...المغرب نموذج تنافسي 12:22 وزراء مرشحون للاستمرار ووجوه جديدة.. هذه الأسماء المطروحة لحكومة المنصوري 12:13 هويات مستعارة بـ 6 آلاف يورو للعبور إلى إسبانيا تطيح بـ 45 شخصا 11:49 امتحانات البكالوريا..توجيهات من وزارة التعليم لمنع التكرار و"التسريبات" 11:39 نشرة إنذارية...زخات رعدية ورياح اليوم الجمعة بعدد من مناطق المملكة 11:08 5 قتلى في حادث إطلاق الرصاص بمدرسة أمريكية 10:40 إهانة موظفين عموميين تطيح بشخص من ذوي السوابق بسلا 10:11 الحركة الشعبية: لم نتلق أي عرض حكومي رغم جولتي المشاورات 09:52 مندوبية السجون تكشف حقيقة إضراب سجينة عن الطعام ومنع والدتها من زيارتها 08:24 أمطار ورياح في توقعات طقس الجمعة 22:44 تدابير استباقية للحد من أضرار مخلفات عصر الزيتون 22:22 أوطوروت تحذر مستعملي الطريق بمناسبة العطلة المدرسية 21:44 لارام تطلق خطا جويا جديدا يربط البيضاء بالصويرة 21:12 المغرب يفكك 1597 شبكة لتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر 20:42 تحالف اليسار يحسم موقفه من انضمام باريك إلى صفوفه 20:11 على خطى فرنسا.. 25 ألف أستاذ يصعدون احتجاجاتهم بمدريد 19:40 هجمات الحوثيين تربك المطارات السعودية 19:04 المغرب وفلسطين يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي 18:50 اعتقال أربعة أشخاص بالرباط إثر إصابة 3 أمنيين خلال تفريق تجمهر 18:45 روائح كريهة تزكم أنوف البيضاويين.. والمصدر مجهول 18:25 حقوقيون يطالبون شركات التمويل بإنصاف الزبناء وتسوية مشاكل حجز السيارات 18:00 جدة...الأوضاع الأمنية تؤجل مونديال الألعاب الإلكترونية 2026

دراسة: الشباب المغربي لا يثق في الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية

الاثنين 06 أكتوبر 2025 - 09:39
بقلم: Touil Jalal
دراسة: الشباب المغربي لا يثق في الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية

كشفت دراسة علمية محكمة، نشرت حديثا، أن الثقة السياسية لدى الشباب المغربي تعرف تراجعا مقلقا، خصوصا تجاه المؤسسات المركزية، مثل الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية، مقابل مستويات ثقة أعلى نسبيا في المجالس الترابية الإقليمية والجهوية.

الدراسة التي نُشرت في مجلة “SocioEconomic Challenges” الألمانية في أكتوبر الجاري أنجزها كل من الدكتور محمد شريمي والدكتور محمد بن عيسى، ضمن مشروع بحثي سوسيولوجي يروم تحليل علاقة الشباب بالمؤسسات السياسية في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يعرفها المغرب.

وبدأت الدراسة من إشكالية رئيسية تمثلت في التساؤل حول مدى تأثير الأداء المؤسسي والقرب الجغرافي والإداري على بناء أو تآكل الثقة السياسية لدى فئة الشباب.

وأكدت الدراسة، أنه مع تصاعد معدلات البطالة، واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية بين المدن والقرى، وتدهور جودة الخدمات العمومية، برز سؤال ما إذا كانت هذه التحديات تدفع الشباب إلى فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها المنتخبة، أم إنها تفتح المجال لبناء ثقة بديلة في الفاعلين المحليين الأكثر قربا وملامسة لحاجيات المواطنين.

وفي هذا الصدد، صاغ الباحثان فرضيتين أساسيتين للإجابة عن هذه الإشكالية: الأولى تفترض أن الثقة السياسية تتراجع كلما تفاقمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية؛ والثانية تفترض أن الثقة تقلّ كلما ابتعدت المؤسسة عن المواطن، أي إن المؤسسات المركزية تحظى بثقة أدنى مقارنة بالمجالس المحلية والجهوية.

واعتمدت الدراسة إلى منهج وصفي تحليلي في إطار مقاربة كمية وكيفية، عبر بحث ميداني أُنجز سنة 2023 شمل 400 استمارة موجّهة إلى شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة من مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب 20 مقابلة معمقة و5 مجموعات بؤرية، لتقديم فهم شامل لأنماط الثقة والتصورات السائدة حول المؤسسات والخدمات العمومية.

وأظهرت النتائج المتوصل إليها أن مستوى الثقة في الحكومة لا يتجاوز 16 في المائة، بينما لا تتعدى الثقة في البرلمان 21 في المائة، وتنخفض إلى 15 في المائة فقط بالنسبة للأحزاب السياسية.

وسجّلت المجالس الجهوية والجماعات المحلية نسبا أعلى (41 في المائة و40 في المائة)، ما يدعم الفرضية الثانية القائلة بأثر القرب المؤسساتي في تعزيز الثقة.

وبشان الفرضية الأولى فجاءت النتائج الجزئية لتحدّ منها، إذ لم تُظهر التحليلات الإحصائية أي علاقة ذات دلالة بين الدخل الأسري ومستوى الثقة السياسية، ما يوحي بأن أزمة الثقة أصبحت ظاهرة بنيوية وعامة تتجاوز الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.