- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
دبلوماسي مغربي.. خدمة القارة الإفريقية أولوية استراتيجية للمغرب
أبرز لطفي بوشعرة، سفير المغرب بالنمسا والممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية في فيينا، في كلمة له الثلاثاء 06 مارس أمام مجلس ممثلي الوكالة الدولية للطاقة النووية، أن إفريقيا والعمل من أجل خدمة القارة الإفريقية يمثلان أولوية إستراتيجية بالنسبة للمغرب داخل الوكالة.
وجدد الدبلوماسي المغربي، التأكيد على إلتزام المغرب واستعداده لتقاسم خبرته في مجال الإستخدام السلمي للتكنولوجيات النووية مع الدول الأعضاء في الوكالة، خاصة البلدان الأفريقية، في إطار التعاون جنوب - جنوب والتعاون الثلاثي التضامني، بما في ذلك اتفاق التعاون الإقليمي الإفريقي.
وأوضح بوشعرة، أن المغرب وقع الأسبوع الماضي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفاقا حول مشروع (مختبر أبحاث الإنترنت) "أيرل"، الذي من شأنه أن يمكن البلدان الإفريقية التي لا تتوفر على مفاعل للبحث من الولوج عبر الإنترنت إلى مرافق المفاعل البحثي المغربي الذي يديره المركز الوطني للطاقة والعلوم التقنية النووية. مشيرا إلى أنه بفضل دعم الوكالة الدولية للطاقة النووية، قامت المملكة بتطوير الخبرات الوطنية في مجالات الصحة والمياه والفلاحة والبيئة وفي تعزيز الإستخدام السلمي للتطبيقات والتكنولوجيا النووية لأغراض التنمية المستدامة.
وخلص المتحدث ذاته، إلى أن المغرب، بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتلك الخاصة باتفاق باريس بشأن المناخ، مقتنع بالدور الهام للطاقة النووية في التنمية المستدامة، لا سيما من خلال التقليل من الإعتماد على الطاقة الاحفورية ومكافحة انبعاثات الغازات والإحتباس الحراري، والتخفيف من آثار التغيرات المناخية، فضلا عن تحلية مياه البحر.
تعليقات (0)