- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
خطر سباق تسلح جديد بين موسكو وواشنطن
كشف وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، يوم أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة ستعلّق المشاركة في معاهدة الحدّ من الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى "آي إن إفط"، وهي اتفاقية وقعتها الولايات المتحدة مع روسيا في عام 1987 ساعدت على إبطاء سباق التسلّح.
وبموجب هذه المعاهدة، التي وقعها الرئيس رونالد ريجان، التزم الطرفان بالقضاء على الصواريخ التي يبلغ مدى إطلاقها من 500 كم إلى 5500 كم، بالإضافة إلى القاذفات والمنشآت والمعدات الإضافية الخاصة بها.
وساعدت هذه المعاهدة في تخفيف سباق التسلح النووي أثناء الحرب الباردة بينما قللت إلى حد كبير خطر نشوب حرب نووية في أوروبا.
وفي إعلانه؛ قال بومبيو إن روسيا انتهكت المعاهدة لسنوات "دون ندم"، مضيفة "من واجبنا أن نستجيب بشكل مناسب"، ولكن بدلا من العمل مع حلفائنا لصياغة خطة شاملة لمحاسبة روسيا والضغط عليها مرة أخرى، فإن إدارة ترامب عرضت على روسيا مخرجا سهلا.
وقالت شبكة "CNN" الأمريكية، إن روسيا تنتهك معاهدة الأسلحة النووية من خلال تطوير ونشر صواريخ جديدة يمكن أن تصل رؤوسها النووية لأهداف أوروبية، بما في ذلك القواعد العسكرية الأمريكية.
واستطردت: "بالإضافة إلى منح روسيا حرية بناء ونشر عدد غير محدود من الصواريخ متوسطة المدى التي يمكن أن تكون مزودة بأسلحة نووية، فإن الانسحاب من المعاهدة سيسمح لبوتين بتحويل المسؤولية وإلقاء اللوم على الولايات المتحدة بسبب انهيار المعاهدة وأي من هذه الصواريخ، وأي سباق تسلّح قادم".
وترى الشبكة أنه في الوقت الذي أصدر فيه الناتو بيانًا يعلن فيه تأييده لقرار الولايات المتحدة، فإنه يقوم بالتدقيق على الانقسامات داخل الحلف، والتي لن ستتفاقم بمرور الوقت.
وأضافت الشبكة الإخبارية، أن هذا الأمر "يتطلب استجابة قوية وفعالة، لكن بدلا من ذلك، لعبت إدارة ترامب اليمين دورا في صالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
تعليقات (0)