عاجل 19:00 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من تقلبات جوية قوية 18:12 انهيار صخري يهدد مستعملي الطريق بالحوز 17:33 انقطاع حركة السير بالطريق بين سيدي قاسم ومكناس 17:00 إيداع عمدة طنجة رهن الاعتقال الاحتياطي 16:40 خلاف على مكان اللقاء يؤجل مشاورات المنصوري وتحالف اليسار 16:05 المنصوري ترد على بنكيران: وجهنا الدعوة للجميع والقرار بيد كل حزب 15:44 عرشان: الحكومة المقبلة مطالبة بتسريع العمل والاستجابة لانتظارات المغاربة 15:18 عمدة طنجة أمام وكيل الملك بعد إنتهاء الحراسة النظرية 14:55 غلاء المحروقات يخرج سائقي “الطاكسيات” للاحتجاج بالبيضاء 14:44 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة بهذه المناطق 14:27 احتجاجات الطلاب تتصاعد في فرنسا.. توقيف أكثر من 600 شخص 13:55 ترحيل مئات المغاربة من إسبانبا 13:27 تسجيل صوتي عن شراء الأصوات يقود مستشارا جماعيا للتحقيق 12:55 مجلس الشيوخ الإسباني يرفض منح الجنسية للصحراويين 12:42 الأحرار يعلن استعداده للمشاركة في الحكومة لمواصلة الأوراش 12:23 بعد لقاء المنصوري.. جودار: مشاورات الحكومة مستمرة وأولويات المغاربة محور النقاش 11:55 سبتة.. اعتراض 3 قوارب مهاجرين خلال ليلة واحدة 11:27 النيابة العامة تحقق في الأخبار الزائفة عن احتجاجات أيت بوگماز 10:55 غلاء المحروقات يدفع طاكسيات ببني ملال–خنيفرة لمراجعة التعريفة 10:27 الأحرار يعقد الدورة الاستثنائية لمجلسه الوطني 10:03 عقود عمل وهمية تستهدف مغاربة بإيطاليا 09:30 زيادة جديدة في أسعار المحروقات 09:00 30 سنة سجنا في حق "موسى أزغنغان" 08:22 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الخميس

خبير في الزراعة ل"ولو": المغرب تلزمه سنوات لكسب معركة الماء

الاثنين 02 شتنبر 2024 - 16:09
خبير في الزراعة ل"ولو": المغرب تلزمه سنوات لكسب معركة الماء

جلال الطويل

أكدت معطيات لوزارة التجهيز والماء، أن المملكة سجلت عجزاً في التساقطات المطرية خلال الموسم الزراعي الحالي بنسبة 70 في المئة مقارنة مع المعدل، كما تراجعت نسبة ملء السدود إلى 23.2 في المئة مقابل 31.5 في المئة، بينما تراجعت حصة الفرد من الموارد المائية من 2560 متراً مكعباً سنوياً عام 1960 إلى 620 متراً مكعباً عام 2020.

ومن جانبه أشار المعهد المغربي لتحليل السياسات، إلى أن أزمة الماء ليست بفعل الاستهلاك الأسري أو الاصطناعي، موضحاً أن ذلك لا يستهلك سوى 20 في المئة من الموارد المائية المعبئة، ومشدداً على أن الأزمة تتعلق بصورة وثيقة بطبيعة الاستخدامات المائية في ميدان الري، إذ يستهلك 80 في المئة من الموارد المائية بالمغرب سنوياً.

وفي هذا الصدد، قال باسو مهدي، الخبير في المجال الزراعي، "إننا في المغرب لم نحل مشكل قلة الماء، وتلزمنا سنوات لكسب معركة الماء"، مضيفا، هذا لا يعني أن الدولة لا تقوم بمجهودات لمواجهة مشاكل ندرة الماء، حيث إنها شيدت محطات لتحلية مياه البحر من أجل إنعاش الفلاحة وبعض الزراعات التي تذر العملة الصعبة على خزينة الدولة، وتساهم في تحريك الاقتصاد، وخلق فرص شغل".

وأضاف ذات الخبير الزراعي، في تصريح لموقع "ولو"، أن "الدولة أوقفت دعم بعض الزراعات التي كانت تدعمها في إطار المخطط الاخضر، والتي كانت تستهلك كميات مهمة من الماء، وعلى رأسها  "الأفوكا"، مضيفا أنها (الدولة) قامت كذلك بالحد من سقي بعض الزراعات المستهلكة للماء، بل حتى انها منعت زراعة الأرز هذه السنة بمنظقة الغرب، وذلك من أجل الحفاظ على الفرشة المائية وترشيد المياه بطريقة معقلنة".

وأوضح الخبير نفسه، "أنه من أجل حسم معركة الماء لصالح الدولة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اهذه المادة الحيوية على جميع المستويات وفي إطار المجهودات المبذولة، يلزمها تقوية البنى التحتية، ذلك لأن اعتمادنا بشكل كبير يكون فقط على مياه الأمطار، التي لا يجب أن نضيع ولو جزء بسيط منها، وهذا ما فطنت إليه وقامت بتشييد سدود صغيرة بمجموعة من جهات المملكة لتجميع مياه الأمطار وتوزيعها بشكل عاد على كل المناطق التي توجد بها هذه السدود".

ونبه مهدي باسو، إلى أن "الطريق السيار المائي" الذي يربط بين واد سبو بواد أبوقراق، ستمكن من تحقيق توازن وتزويد ساكنة المدن التي توجد على هذا الشريط والذي يصل إلى مدينة الدار البيضاء كمرحلة أولى بالماء الصالح للشرب"، مشددا على أ"ن نسبة استهلاك مياه الشرب لا تتجاوز حوالي 20 بالمائة من هذه الموارد، بينما مياه السقي تستهلك حوالي 80 بالمائة من الموارد المائية".

وشدد نفس الخبير، على أنه يجب توعية المواطنين بالحفاظ على الماء، لاسيما خلال هذه الفترة التي تتسم بالجفاف الذي عمّر لأزيد من ست سنوات، وذلك من خلال حثهم على ترشيده واستهلاكه بطريقة معقلنة دون تبدير ولا إسراف.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.