عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

خبير سياسي: تصريحات شينكر حول الصحراء المغربية صفعة حقيقية للسلطات الجزائرية

السبت 09 يناير 2021 - 17:03
خبير سياسي: تصريحات شينكر حول الصحراء المغربية صفعة حقيقية للسلطات الجزائرية

في تحليل بعنوان "الصحراء، الاعتراف الأمريكي الذي لا رجعة فيه"، اعتبر الخبير السياسي "مصطفى طوسة"، الجمعة 08 يناير الجاري، أن التصريحات التي أدلى بها من الجزائر العاصمة، مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، بخصوص الموقف الأمريكي الحالي والمستقبلي بخصوص الصحراء المغربية، هي "رسالة بمثابة صفعة" للسلطات الجزائرية.

وقال طوسة، إن "الولايات المتحدة اعترفت بمغربية الصحراء ولا تعتزم البثة التراجع عن قرارها كيفما كان الفريق المسير بالبيت الأبيض. هذه كانت رسالة ديفيد شينكر التي تعد بمثابة صفعة للسلطات الجزائرية التي انتابتها الدهشة من العمل الدبلوماسي المغربي الرائع". موضحا أن المسؤول الأمريكي أكد أن الولايات المتحدة ترى بأن المفاوضات السياسية بين الأطراف "في إطار المخطط المغربي للحكم الذاتي هي وحدها الكفيلة بالتمكين من التوصل إلى تسوية" لقضية الصحراء.

وأشار الخبير السياسي، إلى أن هذه التصريحات التي اتسمت بـ"وضوح كبير" كان لها "وقع القنبلة المدوية في سماء الجزائر"، بالنظر إلى أن صاحبها ليس بـ"موظف مجهول من طرف الجهاز الدبلوماسي الأمريكي، ينسى اسمه حالما يخرج من نطاق الأحداث الجارية". مسجلا أن الأمر يتعلق بديفيد شينكر، مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية: "نتاج خالص لما تسميه الصحافة الأمريكية (الدولة العميقة)، إحدى أقوى دوائر صناعة الإستراتيجية الأمريكية عبر العالم ومصممة نفوذها".

وأضاف المتحدث ذاته: "ديفيد شينكر مهم ضمن الجهاز الدبلوماسي الأمريكي"، و"ما قام به في الجزائر العاصمة أمام عدسات كاميرا الدعاية الجزائرية، لم يكن أكثر أو أقل من تمرين للتوضيح غايته ضحد جميع الأوهام والآمال الزائفة في مهدها، والتي يدعو إليها أولئك الذين لا زالوا يشككون في تمكن المغرب من القيام بهذا الأداء الرائع، المتمثل في إقناع أكبر قوة في العالم بحقوقه الثابتة على صحرائه". أما بالنسبة لوسائل الإعلام الجزائرية، "رهينة دعايتها وأوهامها"، فقد "أصابتها الصدمة إلى درجة أن من يقرأ قصاصات الوكالة الرسمية لا يصدقون محتواها ولا ما تراه أعينهم وتسمعه آذانهم". "ينبغي التأكيد على أنه منذ المنعطف التاريخي للإعتراف الأمريكي، أضحت العقيدة الرسمية للجزائر هي الإبقاء على الشك والحديث بكيفية مغرضة عن إمكانية عودة الساكن القادم للبيت الأبيض، جو بايدن، عن مجموع القرارات الدبلوماسية المتخذة من طرف فريق دونالد ترامب".

وتابع قائلا: "ليس فقط أن هذه الفرضية غير واردة أبدا كما حسم في ذلك، بلباقته المعهودة، ديفيد شينكر، لكن بالنسبة لأولئك الذين لا زالوا يبقون على هذا الشك، فإن هذه الأسئلة لا مفر منها. ما السبب الذي سيجعل إدارة بايدن تقدم على التراجع عن هذه القضية؟ لكي ترضي انفصاليي (البوليساريو)، الذين لا يتلقون فقط المساعدات، والتكوين ومظاهر الدعم من (حزب الله) المدعوم من طرف إيران، أحد كوابيس البيت الأبيض؟، أو من أجل مساعدة حركة متمردة متواطئة بشكل كامل مع المجموعات المسلحة بالساحل، التي تتهدد بشكل علني أمن واستقرار المنطقة، المهمة للغاية بالنسبة للإزدهار الإقتصادي للدول المعنية؟، أو حتى بغية إرضاء سلطات البلاد، الجزائر، التي تهدد بإضرام النيران في المنطقة برمتها ؟". مؤكدا أن "جميع هذه الأسباب، تجعل القرار الأمريكي غير قابل للرجعة، وتزيد من الضغط على الجزائر، قصد الخروج من تناقضاتها وتحيين برنامجها الذي تعتزم من خلاله إرساء علاقات حسن الجوار مع المغرب".

وختم طوسة: "ديفيد شينكر يمتلك مقومات الحل: التباحث بين الجزائر العاصمة والرباط في إطار مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب. ما يعادل دعوة السلطات الجزائرية إلى التخلي عن أوهامها المتمثلة في فصل المملكة المغربية عن جذورها وعمقها الإفريقي".

وكان ديفيد شينكر، مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قد أكد خلال مؤتمر صحفي الخميس 07 يناير 2021 بالعاصمة الجزائر، أن المفاوضات حول قضية الصحراء يتعين أن تتم في إطار مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.