عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

خبراء الماء يدعون بركة لمكافحة التوحل بالسدود

الخميس 17 أبريل 2025 - 10:21
خبراء الماء يدعون بركة  لمكافحة التوحل بالسدود

اعتبر الخبير المائي، محمد بازة، أن الدراسات التي أُجريت قبل حوالي عشرين عامًا بيّنت أن الترسبات الطينية في السدود كانت تؤدي آنذاك إلى خسارة سنوية تصل إلى 75 مليون متر مكعب، مبرزا أن الحديث اليوم عن فقدان 50 مليون متر مكعب ربما يعكس انخفاض الواردات المائية أكثر من تحسن في وضعية التوحل.

وجاء ذلك، عقب تفاعله الخبير المائي ذاته، مع  نزار بركة، وزير التجهيز والماء، الذي كشف خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن توحل السدود يتسبب في فقدان 50 مليون متر مكعب من الطاقة التخزينية سنويًا، وضمن هذا السياق، أوضح الوزير أن الوزارة أعدت برنامجًا لإزالة الأوحال، واتخذت تدابير وقائية بالتعاون مع وكالة المياه والغابات، أبرزها عمليات التشجير لمقاومة التوحل.

وشدد بازة على أن أحواضًا مائية معينة كانت الأكثر تضررًا من ظاهرة التوحل، مشيرًا إلى أن الدراسة نفسها أثبتت أن أحواض سبو واللوكوس، الواقعة في مناطق جبال الريف، كانت تفقد آنذاك ما يصل إلى 2000 طن من التربة لكل كيلومتر مربع سنويًا، أما أحواض أم الربيع وسوس، فكانت تسجل خسائر تتراوح بين 500 و1000 طن/كلم² سنويًا، وهي أرقام وصفها الخبير بـ”الهائلة”.

وانتقد نفس الخبير توقيع الاتفاقية التي أشار إليها الوزير مع وكالة المياه والغابات، معتبراً وأنها غير كافية لمعالجة المشكلة بشكل جذري، حيث أكد على ضرورة تقييم نتائج الخطة الوطنية لإدارة الأحواض المائية السابقة بشكل دقيق، وإطلاق برنامج جديد أكثر واقعية، يضمن مشاركة مختلف الأطراف المعنية، وعلى رأسها المواطنون والسلطات المحلية ويتوفر على التمويلات اللازمة، لضمان تنفيذ فعلي وتفادي تكرار الإخفاقات السابقة.

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.