عاجل 02:34 المغرب وروسيا يبحثان تعزيز التعاون في مكافحة الفساد وتطوير تبادل الخبرات 02:05 منيب ترد على اتهامات بنسعيد آيت إيدر وتطالب بإنصاف ضحايا الانتهاكات 01:33 النيابة العامة تدخل على خط قضية تعنيف شخص وتوثيق الواقعة بالفيديو 01:09 اللأحرار يعين الطالبي العلمي رئيسا للجنة التحضيرية لمؤتمره الوطني الثامن 00:25 تفكيك شبكة تهريب دولية بين المغرب وإسبانيا وتوقيف 86 شخصا 23:57 تحذيرات مبكرة وخطأ بشري محتمل وراء فاجعة القطارين في إسبانيا 23:40 ريم شباط تطالب بتعديل أنظمة التقاعد لتمكين الأرمل وأبناء الموظفة المتوفاة من معاشها 23:22 بلعسال يعلن دعم الحكومة في محاربة الفساد والإثراء غير المشروع 23:03 الدار البيضاء..مؤتمر دولي يجمع خبراء الذكاء الاصطناعي 22:43 احتقان بقطاع التعليم العالي.. النقابة تعود إلى التصعيد وتلوح بإضراب وطني 22:25 لشكر: قانون مالية 2027 أول اختبار لوعود الحكومة الجديدة 21:54 إضرابات في 50 ميناء عالميا تضامنا مع غزة 21:28 سوطيما تعزز توسعها عبر الاستحواذ الكامل على «رامو فارم» 21:16 قافلة «طريق 250» تصل إلى مدارس المغرب لتعزيز تدريس الذكاء الاصطناعي والروبوتيك 21:13 كأس العالم فتيات: لبؤات الأطلس تودعن المونديال 21:03 حادث قطاري طليطلة يفرض تأجيل 24 مباراة في كأس ملك إسبانيا 20:43 القنصلية المغربية تؤكد عدم تسجيل ضحايا مغاربة في فاجعة قطاري إسبانيا 20:35 المنصوري تمثل جلالة الملك في حفل استقبال رسمي بالكرملين 20:24 القوات المسلحة الملكية تتسلم الدفعة الثالثة من مروحيات «أباتشي» القتالية 20:13 بنت الباشا.. إرث عائلة من صراعات السلطة إلى كرسي الحكومة 20:00 بنسعيد يحتفظ بقطاع التواصل رغم حذف اسمه من الوزارة 19:53 لماذا تراجع صوت المثقف والأكاديمي في النقاش العمومي؟ 19:33 تحذير مغربي عاجل لمستخدمي "آبل" من خطر الاختراق 19:32 من البكّاي إلى بنت الباشا…حين يغيب اسم الوزارة 19:07 انخفاض ملموس في درجات الحرارة ابتداء من الأحد 18:42 ريم شباط تواجه الحكومة بغلاء المعيشة وارتفاع البطالة 18:25 جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا على إثر حادث النقل السككي قرب طوليدو 18:11 نتائج قرعة دوري أبطال أفريقيا.. مواجهات متوازنة لنهضة بركان والمغرب الفاسي 17:42 2.36 مليون عاطل.. مندوبية التخطيط تكشف خارطة البطالة بالمغرب 17:12 طلبة التمريض يصعدون احتجاجاتهم بسبب التوظيف 16:42 الحكومة تخصص 247 مليون درهم لدعم الصحافة في 2027 16:22 الأزمي يواجه لقجع: أنتم من تجندون الإعلام لمهاجمة خصومكم 16:12 تطورات جديدة في قضية الشيخة "الطراكس" 15:47 شبهات نصب باسم "دارت".. 60 ضحية وخسائر بالملايين 15:30 ريال مدريد يعتذر للشعب الصيني بسبب تصريحات مبابي 15:23 الداخلية تفتح مشاورات مع الأحزاب السياسية استعدادا لانتخابات 2027 15:11 إسبانيا ترحل طالبي لجوء أفارقة وآسيويين إلى المغرب 15:00 جلالة الملك يترأس جلسة عمل بشأن ميناء الناظور وإطلاق ميناء طنجة المتوسط 3 14:55 المنصوري تمثل جلالة الملك في القمة الروسية الإفريقية 14:51 رايان إير تضخ 1,6 مليار دولار وتطلق أضخم برنامج شتوي في المغرب 14:40 إسبانيا.. ارتفاع قتلى حادث تصادم القطارين إلى 64 شخصا 14:28 الجريدة الرسمية تنشر اختصاصات وزراء حكومة المنصوري 14:10 بن مبارك ينتقد إحالة مشروع قانون المالية قبل تنصيب الحكومة 13:50 الفيفا تقوم بزيارات تفتيشية لملاعب مونديال 2030 13:40 الأحرار ينتقدون خطاب الحكومة ويدعونها إلى الابتعاد عن "لغة المعايطة" 13:30 وكيلة لائحة “الأحرار تطعن في نتائج انتخابات العيون 13:22 صابري: صعوبة الحصول على الشغل تفقد الشباب الأمل في التعليم 13:07 النصب الإلكتروني يطيح بسيدة من آيت أورير 12:48 الخزينة تضخ 3 ملايير درهم في السوق النقدية عبر عمليتين 12:45 بوريطة يشارك بموسكو في اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية 12:33 صابري يدعو لإصلاح سوق الشغل ويراهن على الحكومة لتحقيق تطلعات المغاربة 12:27 انهيار البنية الطرقية بسبب الفيضانات يجر بركة إلى البرلمان 12:05 توقيف مستشار جماعي وابنه في قضية تعنيف تلميذ بالخنيشات 11:52 نتائج قرعة الكونفدرالية.. الرجاء والجيش في مجموعات نارية 11:40 وزارة العدل وبنك المغرب يستعدان لتسريع تحصيل الديون 11:23 قمة نارية بين ليفربول وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 11:07 حضور لافت للنواب في اجتماع مناقشة مشروع مالية 2027 11:03 ارتفاع عدد ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 50 قتيلا 10:56 "العدالة لمحمد بنعمور".. هاشتاغ للمطالبة بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب 10:33 حزب فوكس يصعد ضد صفقة مرسى المغرب 10:33 الفيلم الطلابي المغربي "الكوان" ينافس مدارس دولية كبرى في روما 10:11 إسبانيا تحقق مع 3 مغاربة بشأن شبهات تسهيل الدخول الجماعي إلى سبتة 10:04 تصادم قطارين فائقي السرعة يوقف الخط الرابط بين مدريد والأندلس 09:39 سنة حبسا نافذا للرابور«T-Flow» بعد الرفع من عقوبته 09:24 مفاجأة...أرسنال يودّع كأس الرابطة أمام فريق من الدرجة الرابعة 09:21 حاتيمي...المغرب يراهن على ابتكارات الشباب لمواجهة تحديات الأمن الغذائي 09:18 مطالب بمراجعة تعويضات التغطية الصحية بعد ارتفاع الفجوة بين ثمن الاستشارة الطبية والتعويض 08:55 مجلس المستشارين...أبيلا وعبيد على رأس لجنتي العدل والداخلية 08:38 استنفار بسيدي يحيى الغرب بعد تسلق شخص لاقطاً هوائياً فوق وكالة بريد بنك 08:30 عطب تقني بطائرة العربية للطيران يربك رحلات عشرات المسافرين بمطار سلا 08:04 توقيف مشتبه فيهما بعد سطوهما على وكالة لتحويل الأموال بطنجة 07:43 إضراب مفتوح لتلاميذ دوار آيت حدو احتجاجا على نقص النقل المدرسي 07:10 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الأربعاء

حين يصبح النجاح سببا للحملات المُغرضة ضد أخنوش وشوكي والطالبي العلمي

الثلاثاء 15 شتنبر 2026 - 20:11
حين يصبح النجاح سببا للحملات المُغرضة ضد أخنوش وشوكي والطالبي العلمي

بقلم الدكتور حفيظ وشاك

 

 

مع بداية الحملة الانتخابية التشريعية، تبرز من جديد بعض الأساليب التي اعتاد عليها المشهد السياسي المغربي، وفي مقدمتها حملات التشهير والمس بشخصيات سياسية وازنة، بدل الاحتكام إلى النقاش الهادئ حول البرامج والحصيلة والبدائل.

وفي هذا السياق، يتعرض كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والرئيس الحالي لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، ورئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، لحملة تستهدف شخصهم ومكانتهم السياسية، في وقت كان الأولى فيه أن تنصب المنافسة الانتخابية على الأفكار والبرامج والحصيلة.

إن تقييم تجربة عزيز أخنوش في رئاسة الحكومة لا ينبغي أن يتم بمعزل عن الظروف الذي تسلم فيها مسؤولية تدبير الشأن الحكومي. فقد جاءت هذه الولاية في سياق اقتصادي ومالي واجتماعي بالغ الصعوبة، تداخلت فيه آثار جائحة كوفيد 19مع تداعيات الأزمات الدولية وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والغذاء، وما ترتب عن ذلك من تضخم مستورد وضغوط قوية على القدرة الشرائية للأسر وعلى المالية العمومية.

ومع ذلك، اختارت الحكومة مواجهة هذه التحديات من خلال تنزيل عدد من الأوراش والإصلاحات الكبرى، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية، وتحسين دخل مئات الموظفين والأجراء وتقوية قطاع الصحة، وتطوير البنيات والتجهيزات الصحية والجامعية والرياضية، فضلا عن مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية والماء وبناء السدود.

وقد يختلف المغاربة حول تقييم بعض جوانبهذه التجربة، وهذا أمر طبيعي في الديمقراطية، ولكن الاختلاف السياسي شيء، وتحويل المنافسة الانتخابية إلى حملات للتشهير الشخصي شيء آخر تماما.

والأكثر دلالة أن عزيز أخنوش اختار، في احترام لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، مغادرة رئاسة التجمع الوطني للأحرار وعدم التشبث بالموقع الحزبي. وهي خطوة تحمل في حد ذاتها رسالة سياسية واضحة: المسؤولية الحزبية ليست ملكا شخصيا، وإنما هي تكليف يمكن أن ينتقل إلى جيل جديد.

وهكذا انتقلت قيادة الحزب إلى محمد شوكي، وهو جيل جديد من القيادات السياسية، رآكم تجربة مهمة داخل مجلس النواب، سواء من خلال رئاسته للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، ومن خلال رئاسة الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار. وقد أبان خلال هذه المسؤوليات عن قدرة على التدبير والإنصات والتفاوض وقيادة المؤسسة الحزبية والبرلمانية.

إن انتقال المشعل من قيادة إلى أخرى بهذا الشكل يؤكد أن الحزب قادر على تجديد نخبه، وأنه لا يقوم على شخص واحد وإنما على مؤسسات وكفاءات وأجيال متعاقبة.

أما رشيد الطالبي العلمي فهو يمثل بدوره إحدى أبرز الذاكرات السياسية والتنظيمية داخل التجمع الوطني للأحرار، كما رآكم تجربة طويلة في العمل المؤسساتي والبرلماني.

وقد شكلت الدبلوماسية إحدى أبرز واجهات حضوره السياسي، حيث كثف من حضور المغرب في المحافل والمنتديات والمؤتمرات البرلمانية الدولية مدافعا عن المصالح العليا للمملكة ومبرزا عدالة القضية الوطنية، ومواكبا للتحولات التي تعرفها العلاقات البرلمانية الدولية.

فالعمل البرلماني والدبلوماسي لا يقاس فقط بعدد اللقاءات أو المؤتمرات، وإنما بمدى القدرة على بناء العلاقاتوتوسيع شبكة الدعم والدفاع عن المواقف الوطنية داخل المؤسسات والمنتديات الدولية. وفي هذا المجال،رآكم الطالبي العالمي تجربة لا يمكن تجاهلها عند تقييم مساره الناجح.

ومن هنا فإن استهداف هذه الشخصيات الثلاث في توقيت انتخابي حساس يطرح سؤالا مشروعا: هل نحن أمام منافسة سياسية حقيقية تقوم على البرامج والحصيلة والبدائل، أم أمام محاولة لإضعاف الخصم السياسي من خلال استهداف صورته وشخصيه؟

إن من حق المنافسين السياسيين أن يعارضوا اختيارات حزب التجمع الوطني للأحرار، بل إن النقد والمحاسبة من صميم العمل الديمقراطي. لكن النقد ينبغي أن يظل سياسيا وموضوعيا، وأن يميز بين المسؤولية العامة وبين الحياة الشخصية، وبين محاسبة المسؤول عن قراراته وبين التشهير به.

فالنجاح السياسي عندما يكون حاضرا يجلب معه بالضرورة خصوما وحاسدين ومحاولات للتشويش. ولعل في العبارة الشهيرة للملك الحسن الثاني طيب الله ثراه "الله يكثرحسادنا": ما يلخص هذه الحقيقة السياسية والإنسانية، فكل مشروع ناجح وكل حضور قوي يمكن أن يصبح هدفا للخصوم لمحاولات النيل والتشكيك.

لكن الرد الحقيقي على حملات التشهير لا يكون بالتشهير المضاد، وإنما بالفعل والإنجاز المحقق، وبالاحتكام إلى المؤسسات، وبترك المواطن يحكم على التجربة من خلال ما تحقق وما لم يتحقق. أما الأحزاب والقيادات السياسية، فعليها أن تتنافس في خدمة الوطن، وأن تجعل من الاختلاف السياسي وسيلة لتطوير الديمقراطية، لا ذريعة لتحويل الحياة السياسية إلى ساحة للتشهير الشخصي.

فالنجاح الحقيقي لا تخشاه الحملات المغرضة، وإنما يثبت نفسه بالعمل، وتبقى الكلمة الأخيرة للمواطن ولصندوق الاقتراع.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.