عاجل 01:00 "جي إن في" تعزز أسطولها بسفينتين جديدتين استعداداً لعملية "مرحبا" 00:24 أزمة شاحنات تُربك موسم الحصاد في دكالة وتُثقل كاهل الفلاحين 22:11 القضاء يحسم ملف "العمران الشرق" بتأييد أحكام السجن 21:47 التقدم والاشتراكية يطالب بتعويض متضرري حرائق سطات وبرشيد 21:32 المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالميا في تصنيف الفيفا 21:27 ترامب يعلن موافقة إيران على عدم امتلاك سلاح نووي 21:01 "غشاشون" يعتدون على رئيس مركز امتحان بفاس 20:34 ريال مدريد يتعاقد مع دومفريس لثلاث سنوات 20:25 مصرع 21 شخصا في حريق فندق بنيودلهي الهندية 19:43 برادة يثير الجدل بين التلاميذ بسبب جهاز كشف "النقيل" 18:42 سلطات أزيلال تمنع مسيرة على الأقدام صوب العمالة 18:17 بعد غلاء العيد.. "مواقف السيارات" تُلهب جيوب المصطافين بإفران ومناطق سياحية 18:00 مراكش.. هدم 38 بناية عشوائية بالمحاميد 17:26 توزيع 23 سنة سجنا على شبكة "تهريب البشر" عبر سواحل الشمال 17:06 إحباط ترويج شحنة ضخمة من المفرقعات بالبيضاء 16:42 ارتفاع صاروخي في أسعار الفواكه الموسمية 16:27 عريضة تطالب بالتحقيق في تسعيرة المسبح الجماعي بأرفود 16:02 حكم قضائي جديد ضد المهدوي بسبب الوزير وهبي 15:50 الحوار الإجتماعي..عملية شد الحبل مستمرة بين مهنيي سيارات الأجرة و قيوح 15:39 اصطدام قوي بين سيارتين يخلف 10 جرحى في طنجة 15:30 "البيجيدي" يندد بالأحكام ضد الغنوشي ويعتبرها "تصفية سياسية" 15:11 حالات الغش في امتحانات الأولى بكالوريا ترتفع بـ167% 15:00 القضاء الأوروبي يثبت "ماسنجر" كحارس بوابة ويبطل تصنيف "ماركت بليس" 14:50 المغرب يراهن على “المنتوجات الحلال” لاختراق أسواق آسيا 14:25 "أنيما".. سينما شاعرية صامتة تطرق باب "المهق" والتنمر بمهرجان خريبكة 14:17 أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران 14:15 اهتمام أوروبي متزايد بخدمات الموهبة المغربية معما 14:00 الاتحاد الإفريقي: افتتاح أشغال الدورة العادية الـ52 للجنة الممثلين الدائمين بمشاركة المغرب 13:44 وزارة التعليم تمنح تذاكر مجانية لمغاربة مترشحين للمدارس الفرنسية 13:27 خطأ في التشخيص يكلف مصحة خاصة تعويضا بـ50 مليون سنتيم 13:15 شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي والأمن الوطني لتجويد استقبال المرتفقين 13:00 مطار الرباط-سلا.. ارتفاع حركة المسافرين ب 13,48 بالمائة 12:52 منظمتان تلاحقان "بن نسنس" قضائيا بسبب فيديو مثير للجدل 12:30 سنتان حبسا لشاب صوّر مواطنين دون موافقتهم 12:14 رولان غاروس .. البولندية خفالينسكا تواصل مشوارها المذهل وتبلغ نصف النهائي 12:00 ألمانيا.. الاحتفاء بالمغرب خلال الأمسية القنصلية لجمعية "دوسلدورفر يونغس" 11:00 برنامج الدعم المباشر للسكن بالمغرب يستقطب 105 آلاف مستفيد 10:00 ترامب يعيّن ويليام بولتي مديراً للاستخبارات الوطنية بالنيابة 09:30 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:00 الرباط تحتضن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته الـ27 08:00 3.7 مليار درهم لدعم السياسة المائية بالمغرب 07:00 "رولان غاروس".. الألماني زفيريف يقصي المفاجأة الإسبانية ويبلغ المربع الذهبي 06:00 المغرب يعزز جاذبيته للشركات الإسبانية كبوابة نحو إفريقيا 05:00 حكم بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي 04:12 "فيفا" يعلن برنامج احتفالات مونديال 2026 03:00 السينما النيجيرية تبهر جمهور مهرجان خريبكة بالشريط القصير "حكايتي مع جيبا" 02:16 الفقيه بن صالح.. مؤتمر دولي يناقش سبل تعزيز استدامة القطاع الفلاحي

حياة الماعز : الطريق إلى الله

الجمعة 23 غشت 2024 - 11:28
حياة الماعز : الطريق إلى الله

العياشي الفرفار

 

حياة الماعز، فيلم  نجح في إثارة نقاش كثيف، و في تحقيق متابعة إعلامية غيرمسبوقة على مستوى نسب المشاهدة وكثافة النقاش العمومي .

الأعمال الناجحة هي التي تحدث أثرا، وتصنع نقاشا  وتنتج حولها الاختلاف وتعدد المواقف والأحكام .

سيل كثيف من أحكام القيمة أن الفيلم  يستهدف الإساءة إلى السعودية والمجتمع السعودي، عبر انتقاد نظام الكفيل بمبالغة مقصودة، من خلال قصة عامل هندي صارع الموت في الصحراء هربا من كفيل مزور.

بالمقابل احتفاء كبير ومبالغ فيه بأن العمل استطاع تهديم كل ماقامت به هيئة الترفيه لرسم صورة جديدة للبلد .وهنا نسجل أن أغلب التقييمات حكمت على الفيلم من زاوية سياسية، عبر قراءات، وأحكام قيمة حول الفيلم كمؤامرة ضد البلد و مؤسساته.

مضمون الفيلم واضح حول نظام الكفيل

دون التوقف عند أحداث الفيلم ولحظاته الأسرة، والتي  لاغنى عن مشاهدته ، فإن رحلة نجيب في الصحراء كانت من أجل الخلاص والتحرر من المعاناة في صحراء بمثابة سجن كبير، حتى الهروب منها يعني الموت المحقق ، الرمال الحارقة، النسور الجارحة، الأفاعي السامة، العطش والحر الشديد وغياب الأمل، لولا حضور شخص قاديري كهبة من السماء .

نجيب يستعيد طمأنينته حين أصبح  جزءا من واقع الصحراء،  بلا ذاكرة نسى زوجته، أمه، بيته، أحلامه وحتى عدد الأيام التي  قضاها بالصحراء .

أربع سنوات جعلته بلا ذاكرة يعيش حياة الماعز، يتوحد  مع الأغنام، يحبها ويعيش حياتها، بل إنه يشاركها طعامها وشاربها.

يستعيد نجيب توثره و قلقه حين يلتقي بصديقه  حكيم، ويستعيد حلم الهروب، باستغلال فرصة عرس بنت الكفيل .

نقطة التحول في الفيلم، تكمن في الحضور  الغير المتوقع  لرجل افريقي

اسمه إبراهيم قادري، يعرف الطرق في الصحراء، سيتولى إرشادهما للفرار كما هو حال الأنبياء و الرسل لانقاذ البشر من متاهة الحياة و تحديد الطريق إلى الله . يصف حكيم هذا الرجل قائلا “كأنه أرسل إلينا.. مثلما أرسل الله النبي موسى كي نصل إلى الله”.

المخرج كان موفقا في اختياره لرجل أفريقي لكي يقود رحلة  الخلاص ، لأن الذاكرة الجمعية تحتفظ دائما بصور نمطية عن الإنسان الافريقي كعبد، ولا يمكن  أن يكون قائدا  في رحلة طويلة بالصحراء شبيهة برحلة الحياة المعقدة.

إشارات كثيرة تجعل من الفيلم درسا فلسفيا وإيمانيا :

أولا : حضور شخصية غير متوقعة في وقت الأزمة لكشف ثنايا تنائية الخير والشر عبر المقابلة بين  شخصيتي الكفيل المزور والرجل الذي أنقذ نجيب في نهاية الفيلم

ثالثا : انتصار الخير على الشر عبر رمزية عودة نجيب الى وطنه .

رابعا: ثمن الوصول إلى  الحقيقة، هو نفس ثمن الوصول إلى الإيمان يكون على حساب الجسد، من خلال التحولات التي طرأت على جسم نجيب الذي أصبح هزيلا يمكن إحصاء عضامه لاسيما في لحظة عرائه قبل عملية الهروب .

خامسا : الصراع بين الأمل واللا امل .

سادسا : السراب والحقيقة

سابعا : حضور الله في أوقات شدة

ثامنا: أهمية الصبر و الأمل و الثقة في الله، كشرط للبقاء من خلال رمزية موت حكيم بعد أن شك في قدرة قاديري للوصول إلى الطريق.

تاسعا : المماثلة بين العطش البيولوجي والعطش الوجودي .

قيمة الماء، شبيه بقيمة الإيمان الأول يروي العطش البيولوجي والثاني يروي العطش الوجودي .

التخلي عن المتاع، شرط لمواصلة الرحلة، وهي إشارة إلى سلوك التدين في علاقته بالزهد والتقشف و أخد ما يدوم من متاع الدنيا .

التركيز على الطريق والانشغال بها ، كلمة لطريق تكررت أكثر من أربع مرات في إشارة إلى النموذج الإرشادي للخروج من التيه والصحراء .

الفيلم و رغم حمولته السياسية، فإن عمق الفيلم ارتبط بسؤال الخلاص عبر استكشاف الطريق الى النجاة  ، و هو ما تجسد عبر شخصية قادري العارفة بالطرق في الصحاري/ صحراء الحياة والعطش والتيه الوجودي .

قد يصاب المتفرج بنوع من الملل نتيجة طول الطريق ، لكنه ملل  شبيه بملل الحياة  وطولها وتشابه الأيام فيها .

يموت حكيم حين يفقد الثقة ويتسرب الشك إلى قلبه و يطرح السؤال على قادري والذي اعتبره سابقا نبي بعثه الله، حين أمسك بخناق قادري صارخا و متسائلا بغضب “لماذا لا نصل إلى طريق ما؟ يضلنا الشيطان عن طريقنا”، وبعدها يسقط حكيم ميتا ، الموت تعني الشك ، عدم  الثقة في القدر .

ينتهي الفيلم بنتيجة منطقية الوصول إلى الماء / الإيمان و الطريق . لحظتها يختفي قادري في إشارة إلى أن الله دائم الحضور لمن يطلبه ويترجاه .لحظتها يهتف قادري :  “الحمد لله أنك أظهرت لنا الطريق”.

نجيب يحاول أن يشرب الماء دفعة واحدة من شدة العطش، بمتعه قاديري لأن ذلك يؤدي إلى الموت ، الايمان لا يكون دفعة واحدة وإلا كان تطرفا وموتا .

القراءة الاختزالية للفيلم ركزت على شخصية الكفيل المزور الذي لا يعرف سوى لغة التعذيب والإهانة،  ومحاولة تعميم هذا الاستنتاج الاختزالي على عمق الفيلم و تعدد أبعاده ، تعميم ذلك على  باقي المجتمع السعودي ،  وهو أمر فيه الكثير من الظلم ، في حين تم تجاهل شخصية الشخص الثاني الذي أنقذ نحيب، وأوصله إلى المدينة/ الحياة  ، وهو تصور يعكس أن تنائية الخير و الشر هي سلوك انساني يتجاوز كل الحدود.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.