- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
- 12:10العربية المغرب تطلق خطاً مباشراً بين الناظور ومورسيا
- 11:42استئناف مغتصبي طفلة السراغنة وحقوقيون يطالب بأقصى العقوبات
- 11:28تجدد المطالب بإلغاء الساعة الإضافية "غير القانونية"
تابعونا على فيسبوك
جامعة الدول العربية تدعو ترامب إلى إلغاء قراره بشأن القدس
أكدت جامعة الدول العربية في بيان لها، الأحد 10 دجنبر 2017، أن قرار "دونالد ترامب" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لن يغير من واقع المدينة المقدسة بل يدعم فكر الإحتلال، ويعد انتهاكا واضحا للقانون الدولى وتجاهلا صارخا لحقوق الإنسان.
وشدد بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية بمناسبة الذكرى الـ70 لصدور الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، على أن القدس الشريف مدينة فلسطينية عربية إسلامية وعاصمة دولة فلسطين الأبدية ولا يجوز التلاعب بمصيرها.
وبهذه المناسبة، دعت الجامعة العربية، المجتمع الدولى إلى ضرورة العمل على أن ينال الشعب الفلسطينى حقوقه الأساسية والمشروعة والتى تنتهك يوميا على مدار عقود من الزمن ومن أبسطها الحق فى تقرير المصير والإعتراف بدولته المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف.
وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للإجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية.
وطالب البيان الختامي، واشنطن بالغاء قرارها الصادر الأربعاء الماضي على لسان رئيسها ترامب، بشأن القدس، ووصفه بأنه "باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية وأنه لا أثر قانوني له"
واعتبر البيان أن القرار الأمريكي يقوض جهود تحقيق السلام، ويعمق التوتر، ويفجر الغضب، ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى، وإراقة الدماء وعدم الإستقرار.
يشار إلى أن، هذا التحول في سياسية أمريكا تجاه القدس يعتبر تطورا خطيرا وضعت به واشنطن نفسها في موقع الإنحياز للإحتلال الإسرائيلي وخرق القوانين وعزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام.
تعليقات (0)