- 18:37قرعة دوري الأمم الأوروبية.. نهائي مبكر بين ألمانيا وإيطاليا
- 18:05مجلس المنافسة يغرم شركة أمريكية للأدوية
- 17:40الغلوسي: لوبي الفساد و تجار المخدرات يحاربون الإثراء غير المشروع
- 17:29تدشين مصنع لأجزاء السيارات بمنصة طنجة المتوسط
- 17:03الطالبي العلمي يكشف تطور حقوق النساء بالمغرب
- 17:00"كاف" تحذر الأندية المغربية من عقوبات مالية قاسية في دوري الأبطال وكأس الكاف
- 16:34آفاق مهن التواصل والتسويق في 2035 على طاولة les Impériales
- 16:30أكادير تستضيف النسخة الدولية لكأس محمد السادس للجيت سكي
- 16:06الشيات ل "ولو": سحب بنما اعترافها بالبوليساريو هو تكريس للمجهود الدبلوماسي المغربي
تابعونا على فيسبوك
جائحة كورونا.. أزيد من مليون طفل فرنسي يعودون إلى مدارسهم من جديد
بدأت فرنسا يوم أمس الاثنين، أول يوم في مسلسل رفع تدابير الحجر الصحي، في الوقت الذي يواصل فيه منحى تفشي وباء فيروس كورونا مساره التنازلي، وينخفض الضغط على مصالح المستعجلات بالمؤسسات الاستشفائية.
وكانت البلاد قد سجلت يوم الأحد الماضي 70 وفاة جديدة ناجمة عن فيروس "كوفيد-19"، أي أقل حصيلة يومية سجلت منذ بداية رفع تدابير الحجر في 17 مارس الماضي. حيث يرفع هذا الرقم عدد الأشخاص المتوفين جراء المرض في فرنسا منذ بداية تفشي الوباء، إلى ما لا يقل عن 26 ألفا و380 حالة.
هكذا، وبعد حجر صحي غير مسبوق لـ 55 يوما، سيكون بمقدور الفرنسيين أخيرا استعادة شيء من حياتهم المعتادة، والذهاب لعملهم مع إلزامية ارتداء الكمامة الواقية في وسائل النقل العمومي، واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.
وحسب الموقع الرسمي "سيتادان"، في جهة أيل-دو-فرانس، كانت الطرق غير مكتظة بالعربات صباح اليوم الاثنين، مع 34 كيلومترا من الازدحام المروري مقابل 300 كلم في نفس الساعة خلال الأوقات العادية. وفي ما يخص وسائل النقل العمومي بالجهة، سجلت بعض الخطوط تدفقا كبيرا للركاب جعل من الصعب احترام مسافة التباعد الاجتماعي.
وعلاقة بالموضوع، فإن نحو مليون طفل فرنسي سيتوحهون إلى مدارسهم من جديد، اليوم الثلاثاء، ثاني أيام رفع تدابير الحجر الصحي التدريجي والمعقلن، المنصوص عليه من طرف الحكومة.
هكذا، أعادت آلاف رياض الأطفال والمدارس الابتدائية فتح أبوابها، مع الامتثال لقواعد النظافة الصارمة، والتي تشمل على الخصوص، الغسل المتكرر لليدين، وارتداء الكمامات الواقية بالنسبة للمدرسين، والاحترام "الدائم" للعادات الحاجزة الواقية، إلى جانب تقليص عدد التلاميذ في الفصول. والهدف من وراء ذلك، هو تجنب أي عودة محتملة للفيروس الفتاك.
وحسب وزير التربية، جان ميشيل بلانكي، فإن البروتوكول الصحي المحدد من قبل الحكومة سيمكن من “استئناف العمل” بالمدارس الفرنسية، بعد أسابيع من التوقف المترتب عن وباء فيروس كورونا المستجد.
واعتبر الوزير أن 1.5 مليون (من مجموع 6.7)، هو عدد التلاميذ المعنيين بهذا الدخول الذي سينفذ بانتظام طوال الأسبوع، لاسيما يوم الخميس بباريس وإيل-دو-فرانس.
وبالنسبة للمدارس الإعدادية، فسيكون عليها البدء في إعادة فتح أبوابها ابتداء من 18 ماي، وذلك على نحو حصري في المناطق التي لا ينتشر فيها الفيروس بكثرة.