عاجل 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تقرير بريطاني يُبرز تأثير التّوتر المغربي-الجزائري على مناخ الأعمال

الخميس 16 يناير 2025 - 14:50
تقرير بريطاني يُبرز تأثير التّوتر المغربي-الجزائري على مناخ الأعمال

تُشكّل التوترات الجيوسياسية بين المغرب والجزائر، عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل بيئة الأعمال في شمال أفريقيا. بحسب ما أورده تقرير صادر عن مؤسسة "كنترول ريسك" البريطانية.

وأوضحت "كنترول ريسك"، أن هذا التصعيد يرتبط بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية الذي يُغذّي التنافس السياسي والإقتصادي بين البلدين، ما يخلق تحديات وفرصاً للمستثمرين الدوليين. مشيرة إلى أن اعتراف دول، مثل إسبانيا، وفرنسا، بسيادة المغرب على الصحراء، ساهم في تصاعد التوتر مع الجزائر. ففي مارس 2022، أعلنت إسبانيا، دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية، ما أدى إلى تحسن العلاقات بين الرباط ومدريد. وردّت الجزائر بتجميد اتفاقياتها التجارية مع إسبانيا، ما أثر سلباً على أكثر من 600 شركة إسبانية، وتسبّب في خسائر قُدّرت بـ600 مليون يورو.

وأكد التقرير، أنه في يوليوز 2024، زاد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، من حدة الأزمة، حيث استدعت الجزائر سفيرها من باريس، وفرضت قيوداً غير رسمية على الشركات الفرنسية، بما في ذلك استبعادها من المناقصات الحكومية. في المقابل، وقعت فرنسا، صفقات استثمارية مع المغرب بقيمة 10 مليارات يورو، شملت قطاعات السكك الحديدية، والطاقة الخضراء، والمياه، ما يعكس جاذبية المغرب كمركز استثماري مستقر. وسجّل أن التوتر بين المغرب والجزائر، يبرز كيف يمكن للصراعات السياسية، أن تتحول إلى مخاطر اقتصادية مباشرة. فالجزائر توظف أدوات اقتصادية للضغط على الدول الداعمة للمغرب، بينما يعمل المغرب على تعزيز تحالفاته الدولية لحماية مصالحه.

وأضاف أنه مع دعم الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة "دونالد ترامب"، الذي اعترف بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020، من المتوقع أن يتبنى المغرب سياسة خارجية أكثر حزماً، ما قد يدفع الجزائر لإتخاذ خطوات انتقامية جديدة. ودعا الشركات العاملة في شمال أفريقيا، إلى توخي الحذر في ظل هذه التوترات المتصاعدة. وأوصى بضرورة متابعة التطورات السياسية والدبلوماسية، وتأثيرها على المناخ الإستثماري.

وخلص إلى التأكيد على أهمية البحث عن فرص استثمارية جديدة تنبع من تحسن العلاقات بين المغرب وحلفائه، مع الحفاظ على مرونة تمكن الشركات من التكيف مع التغيرات السريعة في الأوضاع الجيوسياسية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.