عاجل 17:15 الوكيل العام بسطات يفتح بحثا بشأن شريط صوتي يمس العملية الانتخابية 17:00 القنيطرة:قرار أمني جديد يدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل 15:46 شحنات جديدة من اللحوم الأوروبية المجمدة تتجه نحو المغرب 15:13 نقابي يحذر من وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء حتى 100 درهم 14:45 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج يضغط على جيوب المغاربة 14:15 الرشوة تفضح 3 "حراكة"سنغاليين بأكادير 13:43 اصطدام قوي بين سيارتين يخلف إصابات في سطات 13:19 المغرب يعود إلى الساعة القانونية بتأخير 60 دقيقة ليلة الأحد 12:46 انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني ونظيره الغابوني 12:30 نشرة إنذارية محينة.. أمطار ورياح قوية وحرارة مرتقبة بهذه المناطق 12:13 سقطة إعلامية للجزيرة بعد نشر خبر عن هجوم روسي على المغرب 11:44 وكالات سفر إسبانية تنفي إلغاء حجوزات نحو المغرب بسبب أحداث سبتة 11:11 31 قتيلا و103 مصاب في انفجار انتحاري داخل مسجد بباكستان 10:50 الحكومة تتحرك لتسهيل تصويت الموظفين 10:40 نقابة تكشف حقيقة اعتقال مفتش تعليم بسبب التحرش 10:09 برشلونة ضيفا ثقيلا على إشبيلية لمواصلة الانطلاقة المثالية في الليغا 09:30 تغييرات جديدة مرتقبة في تأشيرات شنغن

تقرير.. هكذا واجهت الحكومة تداعيات أزمة مضيق هرمز

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 20:00
بقلم: Harbal Wafae
تقرير.. هكذا واجهت الحكومة تداعيات أزمة مضيق هرمز

مع اندلاع أزمة مضيق هرمز في مارس 2026، وجد المواطن المغربي نفسه أمام صدمة مزدوجة: ارتفاع قياسي في أسعار الوقود، وتصاعد كلفة المواد الغذائية والخدمات الأساسية. فقد ارتفع سعر البنزين الممتاز من 13.30 إلى 14.74–15.10 درهم للتر، والديزل من 10.20–10.90 إلى 12.20–13.00 درهم للتر، فيما سجلت المواد الغذائية الأساسية زيادة 8% في فبراير 2026 نتيجة ارتفاع تكاليف النقل، قبل أن تتفاقم هذه الزيادات مع موجة ارتفاع أسعار الوقود.

أسعار الوقود تقلب ميزانيات الأسر

وأظهرت استطلاعات الرأي الوطنية لعام 2023، وفق تقرير صادر عن معهد الدراسات الاجتماعية والعلمية بعنوان: “أثر أزمة مضيق هرمز الجيوسياسية لعام 2026 على سوق المحروقات المغربي: دراسة تحليلية مقارنة بين تداعيات الصراع الدولي ونتائج استطلاع رأي وطني لسنة 2023، أن المستهلك المغربي كان قد بدأ بالفعل في تقليص نفقاته: 99.2% لاحظوا ارتفاع تكلفة التموين الشهري للوقود، و93.3% أعربوا عن تراجع قدرتهم على تغطية الغذاء والإيجار، بينما قلص 95.4% الإنفاق غير الأساسي. الأزمة الحالية تجاوزت هذا الضغط السابق، لتطال أساسيات الحياة اليومية، مما أثار موجة غضب واحتجاجات في مدن كبرى مثل وجدة وطنجة، حيث سجلت أسعار السلع ارتفاعا إضافيا بنسبة 1.4%.

برنامج “مواكبة” يحاول التخفيف

لمواجهة هذه الأزمة، أطلقت الحكومة برنامج دعم استثنائي لمهنيي النقل عبر منصة "مواكبة" ابتداء من 20 مارس 2026، بهدف حماية تعرفة النقل العمومي وضمان استمرار سلاسل الإمداد للسلع الأساسية. شمل البرنامج مختلف فئات النقل، من سيارات الأجرة والحافلات إلى ناقلي البضائع، سعياً لتخفيف الأثر المباشر على المستهلك النهائي.

رغم المبادرة الحكومية، واجه البرنامج انتقادات واسعة من نقابات وأحزاب سياسية، معتبرة أن الدعم يركز على لوبيات النقل ويترك المواطن العادي يواجه ارتفاع الأسعار بمفرده. كما أعيد النقاش حول تسقيف أسعار المحروقات إلى الواجهة، بعد أن طالب أكثر من نصف المستهلكين في استطلاع سابق بتحديد سقف للأسعار، في ظل أزمة تفاقم التكاليف. الحكومة دافعت عن نظام تحرير الأسعار المرتبط بالسوق الدولية، محذرة من أن أي تدخل مباشر قد يؤدي إلى ندرة الإمدادات أو إثقال ميزانية الدولة، خصوصا بعد تجاوز أسعار البرميل 100 دولار مقابل افتراض ميزانية 2026 عند 69 دولارا للبرميل.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.