- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل اكتشاف أقدم آثار أقدام بشرية بالعرائش
تمكن فريق بحث دولي تقوده جامعة “بروتاني سود” (UBS) في فرنسا، بشراكة مع جامعات مغربية، ألمانية وإسبانية، من اكتشاف أقدم آثار أقدام بشرية في شمال أفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط بالعرائش.
تحديد عمر الإكتشاف
اكتشفت هذه الآثار لأقدام الإنسان العاقل على شاطئ صخري في العرائش، حيث يمتد عمرها إلى نحو 100 ألف عام، وقد تركها ما لا يقل عن 5 أفراد (أطفال، مراهقون وبالغون). حسب ماجاء في بلاغ لجامعة "بروتاني سود" بفرنسا.
وأكد البلاغ، أن "هذه الآثار (85 في المجموع) موجهة بشكل أساسي نحو البحر وتعكس صورة مذهلة لما يمكن أن يكون عليه البحث عن الموارد البحرية من قبل هؤلاء الأفراد المنتمين للإنسان العاقل الذين كانوا يسكنون أو يعبرون ساحل العرائش منذ حوالي 100 ألف عام".
خطوات البحث
توصل إليه فريق دولي من العلماء المغاربة، الفرنسيين والإسبان، تحت إشراف "منصف السدراتي" (الأستاذ - الباحث ومدير مختبر الجيولوجيا المحيطية بجامعة بروتاني سود)، إلى الإكتشاف خلال مهمة قياس ميدانية أجريت في يوليوز 2022، في إطار مشروع للبحث العلمي حول أصل وديناميكية الكتل الصخرية المنتشرة على طول الساحل الجنوبي لمدينة العرائش بشمالءغرب المغرب.
أكبر مواقع آثار العصر "البليستوسيني المتأخر"
قال "السدراتي"، إن "هذه البصمات تركت على شاطئ البحر في شريط رملي كان يشكل الجزء العلوي من الشاطئ منذ حوالي 100 ألف عام. بعد ذلك، تم الحفاظ عليها بسرعة، نتيجة تغطيتها برواسب ناعمة، خلال مرحلة من حركة الأمواج المنخفضة، إلى جانب فترة من انخفاض المد والجزر".
وأضاف الأستاذ الباحث، أن موقع آثار العرائش يعد أحد أكبر مواقع آثار العصر البليستوسيني المتأخر وأفضلها حفظا في العالم، والموقع الوحيد الموثق في شمال أفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط.
تعليقات (0)