عاجل 18:55 توقيف متورطين في مواجهات خلال حملة انتخابية بإنزكان 18:15 حوادث السير تحصد 26 قتيلا وتخلف 3244 جريحا 17:44 بيع الأسماك في الشوارع.. تحذيرات من مخاطر تهدد صحة المستهلك 17:13 تخفيضات تصل إلى 70%.. أسعار نحو 300 دواء تتجه للانخفاض 16:42 العثور على جثث ثلاث مهاجرات بسواحل أكلو 16:12 إجراءات جديدة تمنع إدخال الهواتف إلى مكاتب التصويت 15:41 إسبانيا تكشف عدد المهاجرين المتبقين في سبتة بعد العبور الجماعي 15:13 الاتحاد الإسباني يكشف موعد الكلاسيكو 14:42 مندوبية التخطيط: أسعار المحروقات تسجل زيادة بـ 9,8 في المائة 14:12 مسرح محمد الخامس يحذر من تذاكر وهمية 13:50 الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع 13:12 تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان 12:44 الفلفل المغربي يقترب من ألمانيا في السوق البريطانية 12:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 42 درجة 12:13 عطل في الاتصالات يشل حركة الطيران في المطارات الأمريكية 11:42 الشيلي وبنما تعترفان بسيادة المغرب على الصحراء 11:22 ملف سبتة يجمع بوريطة وألباريس 11:03 الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب الاقتراع 10:50 ثلاثة أسئلة للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة 10:42 عطب مفاجئ يربك حركة القطارات.. والمكتب يكشف التفاصيل 10:12 الرأس الأخضر تجدد دعمها لمغربية الصحراء 09:44 انهيارات صخرية تربك حركة السير بين ورزازات و مراكش 09:11 حماة المستهلك يحذرون من عروض رقمية مجانية تستهدف البيانات 08:07 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء​

تعرف على المخاطر الصحية لقمع مشاعر المراهقين

الاثنين 17 دجنبر 2018 - 14:01
تعرف على المخاطر الصحية لقمع مشاعر المراهقين

تعرف المراهقة على أنها المرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد المبكر، وتظهر غالبا بعد حدوث البلوغ عند الذكر أو الأنثى، وتبدأ عادة في سن الثانية عشر وقد تمتد إلى الحادي والعشرين.

المراهقة هي مرحلة من أهم المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان وأكثرها حساسية؛ وذلك كونها مرحلة انتقالية تسير بالفرد من مرحلة الطفولة والوداعة إلى مرحلة الشباب والرشد، فهي مرحلة نمائية كباقي المراحل الأخرى، إلا أنه يتخللها تغيير شامل وجذري في جميع الجوانب والظواهر الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية، أما فترة المراهقة قد تعد بشكل عام أزمة عمرية قد تنشأ بسبب الكثير من العوامل إما بسبب العوامل الداخلية والخارجية، أو بسبب الخلل الكبير في طرق المعالجة والتفاعل مع بعض المشاكل التي قد يتعرض لها المراهق أو المراهقة.

وفي دراسة جديدة أجرتها جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة، فإن الكثير من العائلات يلجؤون إلى كتمان مشاعر أبنائه ومنعهم من الحديث في بعض الأمور (الخاصة)؛ ما يؤدي إلى تراكمها، فينعكس ذلك بنتائج صحية سلبية، وخاصة في سن المراهقة.

الدراسة شملت 261 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة، حيث وجد العلماء أن المراهقين الذين يقمعون مشاعرهم، يكونون أكثر ميلا للإصابة بالإلتهاب عن غيرهم.

واكتشف الخبراء أن الكتمان أو قمع المراهقين لمشاعرهم وتعرضهم للتوتر، له أثر كبير على المناعة والأيض في المستقبل؛ ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.

الباحثة "إيميلي جونز" تنصح بتحفيز الأبناء على التعبير عن مشاعرهم بحرية، لكن بأسلوب حضاري بالطبع، كما تنصح بتعليمهم التعامل مع المواقف الصعبة بإيجابية، والتعامل مع ضغط الدراسة مثلًا على أنه تحد يساهم في النضج.

جدير بالذكر أن، مرحلة المراهقة تتميز بالنمو المتسارع مقارنة مع المرحلة السابقة لها والمرحلة التي تليها، فيظهر النمو والنضج في كافة الجوانب والأبعاد الشخصية، كذلك يسير الفرد نحو التقدم النمائي ومستويات مرتفعة من النضج الإنفعالي والإجتماعي، وارتفاع القدرة على تحمل المسؤولية وتقييم الذات من خلال إدراكِ القدرات والاستعدادات والإمكانات الذاتية التي تصقلها الخبرات وتجارب النجاح والفشل المُختلفة، وتَطوير مهارات التفكير والتخطيط للمستقبل، واتخاذ القرارات بما يتعلّق بالقضايا المصيرية التي تمس حياة الفرد الخاصة، بالإضافة إلى تقدّم النمو بشكلٍ متسارع في الجوانب الجسمية والجنسية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.