عاجل 10:11 إصابات خطيرة في حادث دهس شاحنة لـ9 سيارات بطنجة 09:44 التهراوي: سنواصل الاستثمار في صحة القرب 09:27 اعتداء خطير يوقف قطار الجديدة والدار البيضاء 09:00 10 أشهر حبسا لبائع الفواكه الجافة بجامع الفنا 08:03 توقف وجبات المستشفيات يفجر احتجاجات بمراكش 07:04 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء​ 17:40 حرائق مطرح أولاد برجال تستنفر سلطات القنيطرة 17:10 الانتخابات التشريعية تتصدر اهتمام الإعلام الإسباني 16:40 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من موجة الحر 16:11 أوروبا تشدد إجراءاتها.. تدابير جديدة لمواجهة موجات الهجرة 15:40 مركز جديد في سبتة المحتلة لإيواء أكثر من ألف مهاجر 15:09 انتحال صفة شرطية يطيح بسيدة في طنجة 14:42 استهداف الشاحنات وحملات مقاطعة ضد الفلاحة المغربية في اسبانيا 14:19 13 ألف مهاجر عالقون في سبتة 13:44 التشهير يجر صاحب قناة يوتيوب إلى القضاء 13:30 انتخابات: التجسس على الهواتف يحرك النيابة العامة 12:53 تسجيل 30 شكاية قضائية تتعلق باعتداءات جنسية استهدفت مهاجرات بسبتة 12:27 خمس قاطرات جديدة تعزز السكك الحديدية 11:53 تكرار المخالفات يدفع روسيا لتقييد واردات شركة أسماك مغربية 11:30 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 44 درجة بهذه المناطق 11:18 النمسا تحظر على التلميذات دون سن 14 عاما ارتداء الحجاب 11:11 جلالة الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم 10:55 اعتداء على مسجد مغربي ببروكسيل وسط تصاعد العنصرية ضد المسلمين

تصعيد مرتقب في غرب إفريقيا ضد الجزائر

الأربعاء 14 ماي 2025 - 08:42
تصعيد مرتقب في غرب إفريقيا ضد الجزائر

أثار المحلل السياسي البارز محمد الأمين سوادغو من بوركينا فاسو موجة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية الإفريقية، بعد تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على موقع "إكس"، أشار فيها إلى تصعيد دبلوماسي مرتقب من دول غرب إفريقيا ضد الجزائر لم يذكر اسمها مباشرة، ولكنها متهمة بدعم جماعات مسلحة تهدد استقرار المنطقة. ووصف سوادغو هذا التحرك بـ "الرد الجيوسياسي الطبيعي".

في تغريدته التي أثارت الكثير من الجدل، قال سوادغو: "هناك دولة جارة سيتم طرد سفرائها من بعض دول غرب إفريقيا قريبا، بسبب سياستها مع الجماعات المسلحة التي تهدد استقرار وأمن المنطقة. وسندعو إلى إلغاء الاعتراف بجبهة البوليساريو المدعومة من دولة تعادي بلداننا لصالح فرنسا. سيكون هذا تصرفا طبيعيا وجيوسياسيا واستراتيجيا... ترقبوا قريبا."

رغم أن سوادغو لم يذكر اسم الدولة المستهدفة، فإن الإشارة إلى جبهة البوليساريو والدعم الخارجي الذي تتلقاه تضع الأنظار مباشرة على الجزائر. الجزائر تعتبر الداعم الرئيس لجبهة البوليساريو، وقد وُجهت إليها اتهامات متعددة من قبل مراقبين دوليين وإقليميين بتغذية التوترات في منطقة الساحل والصحراء من خلال دعمها السياسي واللوجستي لتنظيمات مسلحة، ما يلتقي مع مصالح قوى دولية، أبرزها فرنسا.

إذا تم تنفيذ هذا التحرك المنتظر، فستكون تداعياته كبيرة على الساحة الدبلوماسية. من المتوقع أن يشكل ضغوطا كبيرة على الجزائر، وقد يشكل خطوة قوية لصالح المملكة المغربية في ملف وحدتها الترابية، خاصة إذا قررت دول غرب إفريقيا سحب اعترافها بـ "الجمهورية الوهمية" التي تدعمها الجزائر.

هذا التوجه قد يمثل نقطة تحول في موازين القوى داخل الاتحاد الإفريقي، في وقت يتزايد فيه دعم الدول الإفريقية لمقترح الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي للنزاع حول الصحراء. كما أن هذه التطورات تأتي في سياق إقليمي يشهد تمددا مغربيا ملحوظا في غرب إفريقيا، حيث سعت الرباط خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز حضورها الاستراتيجي من خلال مشاريع تنموية، تعاون أمني، وبرامج دينية وثقافية.

يشهد اليوم الساحل الإفريقي تحولات جيوسياسية، حيث يتزايد تأثير الدول في المنطقة على حساب القوى التقليدية مثل فرنسا. وهذا التغيير يخلق بيئة ملائمة لإعادة النظر في تحالفات ومواقف سابقة، خاصة فيما يتعلق بالنزاع حول الصحراء المغربية، الذي يراه عدد متزايد من العواصم الإفريقية "قضية مفتعلة" تخدم مصالح قوى خارجية أكثر مما تخدم شعوب القارة.

مع تصاعد الديناميكيات الجيوسياسية في إفريقيا، يبدو أن القارة مقبلة على مرحلة جديدة في إعادة تشكيل تحالفاتها. يبرز في هذه المرحلة التركيز على تعزيز السيادة الوطنية والتخلص من بقايا النفوذ الكولونيالي، بالإضافة إلى الدفع نحو مشاريع وحدوية حقيقية تخدم التنمية والاستقرار.

وفي هذا السياق، قد تكون مراجعة الاعتراف بجبهة البوليساريو بداية لسلسلة من القرارات العميقة التي قد تؤدي إلى إعادة رسم خريطة التأثير في القارة، وتعزز من مكانة المغرب كقوة إقليمية معتدلة تحظى باحترام متزايد من حلفائها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.