- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
تابعونا على فيسبوك
تراجع مقلق في مخزون السردين بسواحل الجنوب
تشهد سواحل الأقاليم الجنوبية أزمة متفاقمة في مخزون سمك السردين، حيث يتراجع الإنتاج بوتيرة مقلقة نتيجة الصيد الجائر والعشوائي الذي استمر لسنوات دون رقابة صارمة. هذا الاستنزاف المفرط للثروة السمكية بات يهدد التوازن البيئي، ويؤثر بشكل مباشر على الإنتاج المحلي، في ظل دعوات متزايدة لتشديد المراقبة وفرض إجراءات صارمة لحماية المصايد البحرية.
ويؤكد مهنيون في قطاع الصيد أن هذا التراجع يعود بالأساس إلى ممارسات استغلالية غير مستدامة من قبل بعض الفاعلين، ما أدى إلى اختلال النظام البيئي وتناقص أعداد السردين إلى مستويات غير مسبوقة. وبينما تتصاعد الأصوات المطالبة بإصلاحات جذرية في تدبير الثروة السمكية، يبقى مستقبل القطاع مرهونًا بمدى جدية التدخلات الرامية إلى استدامة المخزون البحري وتأمين مورد رزق لآلاف العاملين في المجال.
ورغم التداعيات الخطيرة للأزمة، يواصل ما يُعرف بـ"أباطرة البحار" تجاهل التحذيرات، غير مكترثين بمعاناة الصيادين البسطاء والمواطنين الذين يعتمدون على السردين كمصدر رئيسي للغذاء. وفي الوقت الذي تتفاقم فيه معاناة الفئات الهشة نتيجة ارتفاع الأسعار ونقص الموارد السمكية، يركز هؤلاء الفاعلون على تعظيم أرباحهم، دون اعتبار للأثر البيئي أو لمستقبل أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد.
تعليقات (0)