- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
بوهندي يوجه اتهامات خطيرة لرئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية بنمسيك
بعد تحضير كلية بنمسيك-شعبة الدراسات الإسلامية لندوة حول "موضوع “الإلحاد الجديد بين أسبابه النفسية والمعرفية”، تحت إشراف مجموعة من الأساتذة والباحثين المميزين المحسوبين على التيار الإسلامي، نشر أحد الأساتذة في نفس الجامعة بيانا يعبر فيه عن أسفه للطريقة التي تسير بها الشعبة متهما رئيسها.
وصرح مصطفى بوهندي في تدوينة نشرها على حسابه الفيسبوكي “يؤسفني أن أعلن أنا الدكتور مصطفى بوهندي، أصالة عن نفسي، باعتباري أستاذ التعليم العالي، وأحد الأساتذة الرسميين في الشعبة، والمهتمين بالعلم والفكر والثقافة، عن استيائي الشديد واستنكاري ورفضي، ليس للنشاط العلمي المنظم باسمنا في حد ذاته، ولا للمؤطرين له، والذين لنا معرفة شخصية ببعضهم، ولا للموضوع الراهن ذي الأهمية الكبيرة. وإنما للسلوك غير الأخلاقي وغير القانوني، الذي تُسيّر به شعبتنا من طرف رئيسها وأفراد قلائل معه”.
ووجه بوهندي أصبع الاتهام إلى القائمين على النشاط “بتنفيذ إملاءات جهات خارجية على الشعبة، ذات توجهات طائفية وحزبية معروفة. وتنفذها باسمنا، دون إعلامنا، أو إعلام الأساتذة الرسميين على الأقل، ودون استشارتهم أو دعوتهم، ومن غير مشاركتهم أو تأطيرهم”.
ويرى المتحدث أن ما يقوم به رئيس الشعبة ومعه بعض الأساتذة “تعمُّدا لإقصائهم وتغييبهم. مع أن للعديد منهم ما يقوله ويضيفه ويؤطر به الموضوع المطروح للمدارسة. والذي ينبغي أن يكون في إطار علمي جامعي، بعيدا عن التجييش السياسي والديني للأحزاب والحركات الخارجية عن الجامعة”.
وطالب بوهندي جل الأساتذة ومعهم العميد ونائبه في الشؤون البيداغوجية، ورئيس الجامعة وكل المعنيين بشؤون الجامعة المغربية، بـ “استفسار المسيّرين لشعبتنا عن سبب تغييب باقي الأعضاء، وعدم إعلامهم بالأنشطة التي تقام باسمهم، وعدم إشراكهم في تأطيرها. بل وتعمد تهميشهم وإقصائهم، لحساب أجندات غير علمية”.
تعليقات (0)