- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
المقاطعة تمنع دخول التمور الإسرائيلية إلى الأسواق المغربية
أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات (BDS) في المغرب عن ملاحظة اختفاء العلامات التجارية الإسرائيلية المعتادة من سوق التمور في الدار البيضاء، بعد جولات ميدانية عدة، داعية المواطنين إلى البقاء على يقظة دائمة.
وفي بيان صادر عنها، أكدت الحركة أن التمور الإسرائيلية، التي كانت تدخل عبر قنوات التهريب بتواطؤ ضمني من بعض الجهات، لم تعد تُرصد في السوق، مرجعة ذلك إلى حملاتها المستمرة التي استهدفت توعية التجار والمستهلكين بحقيقة مصدرها.
وحذرت الحركة من أن بعض مستوردي هذه التمور لا يزالون يعتمدون أساليب ملتوية لإدخالها إلى السوق المغربية، من خلال شركات فلسطينية أو أردنية، أو عبر إعادة تغليفها محليًا بعبوات مغربية لإخفاء مصدرها الأصلي.
كما لفتت إلى أن العديد من المستهلكين يجدون صعوبة في التمييز بين تمور "المجهول" المغربية الأصيلة، ونظيرتها "المدجول" المهجنة، والتي تعود أصولها إلى النخيل المغربي قبل أن يتم تهجينها في الولايات المتحدة قبل نحو قرن، لينتقل إنتاجها لاحقًا إلى دول مثل أستراليا، جنوب أفريقيا، فلسطين المحتلة، وأخيرًا المغرب.
وفي سياق متصل، أكدت الحركة أن بعض العلامات الفلسطينية المتواجدة في الأسواق المغربية، مثل "تاج الصحراء" و"تمور القمر"، إضافة إلى علامات أردنية مثل "مزارع الأمير"، "نخلة فلسطين"، "لينة"، "بالميرا"، "ربوع أريحا"، و"طيبات الصحراء"، قد تم التحقق من مصادرها، مشيرة إلى ضرورة دعم المنتجات ذات المنشأ الموثوق.
تعليقات (0)