- 18:21ليفربول يتوج بطلا للدوري الإنجليزي للمرة العشرين بعد اكتساحه لتوتنهام
- 18:11نهضة بركان يبلغ نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية للمرة الثانية تواليا
- 17:30الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.. أبرز أرقام الدورة 17
- 17:14بنكيران أمينًا عامًا لحزب العدالة والتنمية بعد فوزه في المؤتمر الوطني التاسع
- 16:47رسالة مثيرة من ريال مدريد إلى برشلونة بعد خسارة نهائي كأس الملك
- 16:13أمن البيضاء يكشف حقيقة فيديو سرقة هواتف تلاميذ
- 15:48رحمة الطاهري تتوج بماراطون الرباط الدولي
- 15:20عمالة المحمدية تكشف حقيقة شجار على متن حافلة للنقل الحضري
- 15:06الطالبي العلمي: من يريد سقوط هذه الحكومة عليه أن يستفيق من أحلامه
تابعونا على فيسبوك
المغرب والصين يعززان تعاونهما في المجال الفلاحي
وقع "محمد صديقي"، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ونظيره في جمهورية الصين الشعبية، يومه الثلاثاء 04 يوليوز الجاري بالرباط، مذكرة تفاهم حول التعاون في المجال الفلاحي بين البلدين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون المتبادل والتنمية المشتركة في مجال الفلاحة وتعزيز الأمن الغذائي والمساهمة في التنمية الإقتصادية. وتندرج هذه المذكرة في إطار "البرامج التسعة" بين المغرب والصين، التي تم الإعلان عنها في المؤتمر الوزاري لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي في نونبر 2021، وفي إطار "المبادرات الثمانية الرئيسية" التي اقترحت في القمة الصينية العربية الأولى في دجنبر 2022.
وفي تصريح صحفي، أكد "صديقي" أن المذكرة التي تم التوقيع عليها تهم تدبير مياه السقي وتربية الأحياء المائية، بالنظر لتقدم جمهورية الصين في هذه المجالات، بالإضافة إلى تقنين سلاسل الإنتاج الحيواني والنباتي، وخاصة في ما يتعلق بالتثمين والتوزيع وقنوات التسويق.
وأوضح وزير الفلاحة، أن البحث العلمي والإبتكار والرقمنة من أسس ورافعات التعاون بين البلدين تحت إشراف الوزارتين، من أجل تطبيق مضامين المذكرة وتحقيق أهدافها، والتي تم تبنيها منذ الزيارة الملكية السامية إلى جمهورية الصينية. مؤكدا أن هذا اللقاء شهد محادثات هامة حول كيفية التعاون بين كلا البلدين في القطاع الفلاحي والصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
وأسفرت الزيارة التاريخية للملك محمد السادس إلى الصين في ماي 2016، عن إقامة شراكة استراتيجية بين المغرب والصين، وأعطت زخما غير مسبوق للصداقة المغربية الصينية وحققت نتائج ملموسة لشراكتهما.
تعليقات (0)