- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
المغرب أرض التعايش بين الحضارات والأديان
لطالما شكل المغرب أرضا للتعايش بين الحضارات والأديان. هذا ما قاله الخبير البرتغالي "ليونيديو باولو فريرا"، بمناسبة انعقاد أشغال المؤتمر البرلماني الدولي حول "حوار الأديان" الذي ينظم، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وأكد الخبير البرتغالي، أنه بالرغم من كل المحن التاريخية، شكلت المملكة حالة خاصة ومتفردة من التعايش بين المسلمين واليهود والمسيحيين، مشيرا إلى أن هناك دوما تعايش يقاوم حتى أكثر الأحداث الجيوسياسية تعقيدا.
وأبرز نائب مدير صحيفة "دياريو دو نوتيسياش" البرتغالية، أوجه التشابه بين المعالم الدينية والتاريخية بين المغرب والأندلس، لاسيما مئذنة مسجد الكتبية وكاتدرائية خيرالدا في إشبيلية، "وهي أوجه تشابه تشهد على ماض مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال وربما تساهم في تكريس تسامح ديني أكثر عمقا مما هو عليه في البلدان الأخرى، سواء كانت مسلمة أو مسيحية".
وأضاف المتحدث ذاته، ربما لا يمكن فهم الثراء الثقافي للمغرب إلا من خلال التنوع الذي كان موجودا لدى شعبه على مر القرون، معتبرا أنه من الجيد للبلاد، في تكيفه المتزايد مع العصر الجديد، أن يظل وفيا لهذا التعايش بين الأديان السماوية الثلاث الكبرى، التي تم تأطيرها الآن بتشريعات الدولة الحديثة.
ويشكل المؤتمر البرلماني لحوار الأديان، لحظة رفيعة لتثمين العمل المشترك بغية تحقيق التعايش المستدام وبناء مجتمعات أكثر سلاما وتسامحا، ستعيشها مراكش الحمراء على مدى ثلاثة أيام، وستحتفي خلالها بالتنوع الثقافي والديني بجميع أشكاله، وتنير الطريق لمكافحة جميع أشكال التمييز وما يتصل به من تعصب وكراهية وتطرف وأعمال عنف ضد الناس على أساس أصلهم العرقي أو لون بشرتهم أو دينهم أو معتقدهم.
تعليقات (0)