- 15:14مليلية.. مركز إيواء المهاجرين يرفض “حراكة” مغاربة
- 15:00حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بسيدي يحي الغرب
- 14:47تقرير أممي يُحذّر من تأثير الذكاء الإصطناعي على سوق العمل
- 14:26العدوان على غزة.. الإبادة الإسرائيلية تودي بحياة 112 شهيدا
- 14:13تطورات جديدة في قضية الدركي والممرض بقلعة السراغنة
- 13:57إطلاق مشروع زراعة الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة بخريبكة
- 13:35إشادة إسبانية بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال الهجرة
- 13:20ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
- 13:08توقيع إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز
تابعونا على فيسبوك
العلمي يحفز اللوكسمبورغ لشراكة واعدة مع المغرب
اعتبر مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والإستثمار والإقتصاد الرقمي، الثلاثاء 24 شتنبر بالبيضاء، في كلمة خلال افتتاح منتدى "المغرب - اللوكسمبورغ: شركاء استراتيجيون للنجاح في إفريقيا وأوروبا"، أن "كل الظروف مهيأة لقيام شراكة واعدة بين المغرب واللوكسمبورغ".
وأكد العلمي، أن واقع العلاقات الإقتصادية الثنائية يدل على أن الأداء لا يرقى لما يتمتع بها البلدان من إمكانيات اقتصادية، مما يستدعي مضاعفة الجهود، على مستوى السلطات العمومية والمنعشين الإقتصادين الخواص، لبناء صرح شراكة مثمرة. مبرزا أن المغرب القوي، بجذوره الثقافية والإقتصادية والمالية مع الشركاء الأفارقة، يعد منصة متميزة لتطوير علاقات جيدة مع مجموع بلدان القارة. موضحا أن التعاون مع أفريقيا يتجسد عبر مشاريع استراتيجية واسعة النطاق يتجاوز تأثيرها الإطار الثنائي، مشيرا إلى أن المغرب يعد أول مستثمر في غرب إفريقيا والثاني في إفريقيا وأن الشركات المغربية متمركزة في 27 بلدا في القارة وتنشط في قطاعات مختلفة مثل المصارف والتأمين والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإتصال.
وسجل وزير الصناعة والتجارة، بأن انضمام المغرب إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية يتيح فرصا جديدة. معربا عن ثقته في أن هذا "المنتدى الإقتصادي سيكون محفزا للانطلاقة الجديدة، التي نريد ضخها في علاقاتنا". مؤكدا من جهة أخرى، أن التحول الرقمي هو المسار الذي تلتزم به المملكة وأن الأوراش التي تقع تحت إمرة وكالة التنمية الرقمية تشكل عوامل رئيسية تضمن للمواطنين والمستثمرين بيئة تلبي انتظاراتهم. وفي هذا الصدد ، أعرب العلمي عن ارتياحه لتوقيع اتفاقية تعاون بين وكالة التنمية الرقمية وغرفة التجارة اللوكسمبورغ ، والتي تغطي الحكومة الإلكترونية، وتشجيع المقاولات الناشئة، ورقمنة المقاولات الصغيرة جدا والمقاولات الصغيرة والمتوسطة والتحول الرقمي للشركات، داعيا المنعشين الإقتصاديين في كلا البلدين للإستفادة من هذا التعاون واستغلال فرص الأعمال التي يوفرها المجال الرقمي.
من جانبه، أكد رئيس غرفة التجارة في اللوكسمبورغ لوك فريدن، أن المغرب يمثل فعلا ذلك الجسر الثقافي والسياسي والإقتصادي بين أوروبا وإفريقيا، داعيا الشركات في بلده إلى الإستفادة من الموقع الإستراتيجي للمملكة لولوج السوق الأفريقية. مرحبا بهذه المناسبة، بإرادة المغرب واللوكسمبورغ لتشكيل لجنة مشتركة قصد إعطاء دفعة جديدة لعلاقات التعاون والشراكة بينهما، مبرزا توفر العديد فرص التي يتعين استثمار من اجل تحفيز المبادلات التجارية وتطوير العلاقات الإقتصادية.
وكان الأمير غيوم، الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ، وعقيلته الأميرة ستيفاني دولا نوي، قد حلا أول أمس الأحد بالبيضاء، رفقة بعثة اقتصادية رفيعة المستوى يرأسها إتيان شنايدر، نائب الوزير الأول وزير الإقتصاد، وتضم وفدا من رجال الأعمال يتكون من حوالي ستين ممثلا لما يقارب 50 شركة ومقاولة تعكس النسيج الإقتصادي المتنوع والذي يتميز بالدينامية في هذا البلد الأوروبي.
تعليقات (0)