- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
تابعونا على فيسبوك
الشيخ حماد القباج يعلن تضامنه مع بوعشرين
لا زالت قضية اعتقال بوعشرين تلقى المساندة، حيث أعلن الشيخ السلفي حماد القباج، (الذي مُنع من الترشح باسم حزب "البيجيدي" في انتخابات 7 أكتوبر 2016)، عن تضامنه مع رئيس تحرير "أخبار اليوم"، و موقع "اليوم 24"، معبرا عن استعداده للمشاركة "في كل أشكال النضال القانوني لدعمه والمطالبة بصيانة حقوقه الدستورية"، حسب القباج.
وعلل القباج أسباب هذا التضامن، من خلال تدوينة على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، بالقول :"لأن التعامل معه تخللته خروقات وتجاوزات تمثل ظلما لا يقبل في حق أي مواطن مغربي، فكيف إذا كان هذا المواطن إعلاميا ومفكرا ومثقفا بحجم السيد توفيق".يضيف القباج.
وأضاف القبا، أن "بوعشرين أحد كبار المناضلين في سبيل تطور المغرب؛ بنجاح عملية انتقاله الديمقراطي، وخروجه من مجال الدول العربية-الإسلامية المتخلفة والرجعية ودخوله حيّز الدول المتقدمة ديمقراطيا ..، وهو من كبار المترافعين من أجل التنزيل الحقيقي لمضامين دستور 2011، ومثل هذا الانخراط النضالي يستحق الدعم والتشجيع؛ وليس القمع والتشهير ..".
واسترسل بالقول: "وأمثال هؤلاء المثقفين تعمل الدول المتقدمة على حفظ حقوقهم بشكل تمييزي إيجابي؛ واجتناب التشهير بهم وتمتيعهم بأحسن الظروف عند الاضطرار لمحاكمتهم". و أردف، "لا أستطيع أن أصدر رأيا حول تفاصيل التهم الموجهة للسيد توفيق؛ ولكن عندي ملاحظات مبدئية؛ منها: أن بعضها مبالغ فيه .. وبعضها يثير تساؤلات حول توقيته وملابساته .."، و أضاف، "وفي كل الأحوال أرجو أن يوفق القضاء لأداء واجبه كما يمليه الدستور والقانون، وفي حفظ كامل لحقوق ومكانة الأستاذ"، يقول القباج
وجدير بالذكر أن توفيق بوعشرين، حددت له أول جلسة محاكمة يوم 8 مارس الجاري، بعد أن تابعته في حالة اعتقال "من أجل الاشتباه في ارتكابه لجنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستغلال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابها ضد شخصين مجتمعين، وهتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب".
تعليقات (0)