عاجل 19:06 وفاة الابنة الوحيدة لنجلاء فتحي إثر أزمة قلبية مفاجئة 18:40 النسيج المغربي يثبت حضوره في أوروبا.. أكثر من مليار يورو في 5 أشهر 18:11 المتصرفون التربويون يفتتحون الموسم الدراسي بـ”المقاطعة” 17:40 البحرية الملكية تحبط محاولة وصول 201 مرشح للهجرة إلى الكناري 17:11 تدفق الأرز المصري يهدد الإنتاج المحلي ويربك الفلاحين 16:50 تعليق رحلات وإغلاق محطات.. ONCF يكشف تغييرات جديدة في حركة القطارات 16:40 بنفيكا ينقذ مسار سفيان الكرواني 16:22 بعد انتقاده للحكومة.. لقجع: الاعتراف بالخطأ فضيلة 16:12 حماة المستهلك يحذرون من لوازم مدرسية قد تهدد صحة التلاميذ 15:42 الحرس البحري الإسباني يعترض أسطولا مناهضا للهجرة قبالة الفنيدق 15:22 برشلونة يتعاقد مع البرازيلي غابرييل جيسوس 15:00 بعد جدل “الإتاوات”..السلطات تشدد المراقبة على فضاءات الاستجمام بأوريكا 14:39 سانشيز ينفي تورط المغرب في تدفق المهاجرين نحو سبتة 14:23 أتلتيكو مدريد يحسم مستقبل جوليان ألفاريز 14:06 نشرة إنذارية.. رياح و زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة بهذه المناطق 14:00 المغرب وموريتانيا يعززان التعاون في مجال الطاقة 13:50 رابطة الكتبيين: المكتبات المهنية تحترم الزبون والبيع العشوائي وراء اختلالات السوق 13:40 مطالب برلمانية بتدخل بوريطة في ملف المعتقلين المغاربة في الجزائر 13:12 الإسباني باكو خيميز يقترب من قيادة الرجاء 12:50 أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو يعتدي على فتاة بمادة خطيرة 12:27 غلاء المحروقات يخرج مهنيي النقل إلى الاحتجاج 12:00 تحقيق يكشف فبركة هجرة من المغرب إلى البرازيل بصور من سبتة 11:39 هبتان ملكيتان لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية بالرشيدية 11:23 ترحيل مغربيتين من سبتة بعد ضبطهما بوثائق هجرة مزورة 11:00 إسبانيا تنفي مسؤولية السلطات المغربية في تدفق اللاجئين إلى سبتة المحتلة 10:43 ارتفاع ضحايا فيضانات نيبال إلى 903 10:25 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 3.4 ملايين مسافر خلال يوليوز 10:00 الزهيدي: الأحرار يراهن على الاستمرارية وتجديد النخب 09:53 رسميا...انطلاق عملية إيداع التصريحات لانتخاب أعضاء مجلس النواب 09:40 واشنطن تستهدف منصات صواريخ إيرانية في مضيق هرمز 09:12 39 مترشحا لانتخابات المجلس الوطني للصحافة 08:53 العطل المدرسية 2026-2027.. وزارة التعليم تكشف المواعيد الرسمية 08:27 شوكي يدعو إلى انتخابات قائمة على البرامج والحلول بدل الشعارات والمزايدات 08:04 من لواندا.. أخنوش يدعو إفريقيا إلى تعزيز قدراتها الذاتية لبناء السلام 07:41 حجز أكثر من 75 كيلوغراماً من الكوكايين بمعبر الكركرات 07:20 توقيف بطل فيديو التحرش في الشارع العام بمراكش 06:56 طقس حار في توقعات اليوم الإثنين 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع»

الدكتور "ناصر بوشيبة".. جسر نابض يربط بين المغرب والتنين الصيني

السبت 07 شتنبر 2019 - 09:36
الدكتور "ناصر بوشيبة".. جسر  نابض يربط بين المغرب والتنين الصيني

فهد صديق

بعد أن غوته الثقافة الصينية بطقوسها وتقاليدها الشعبية والتاريخية الفريدة ونموذجها الإقتصادي المتميز، اختار سبر أغوارها والغوص في أعماقها وأصبح بذلك معروفا لدى ساكنتها بل وأكثر من المحليين أنفسهم؛ إنه وبكل فخر المغربي الشاب "ناصر بوشيبة"، الأستاذ في العلاقات الصينية - الإفريقية بمعهد السياسة بجامعة "صن يات سين" بغوانزو، والذي تكلف في سنة 2016 بالترجمة، عند تقديم 15 اتفاقية لجلالة الملك محمد السادس، خلال زيارته لهذا البلد الآسيوي.

وتمكن "بوشيبة"، بخبرته الكبيرة في مجال التسيير المقاولاتي وشعبيته التي اكتسبها في الصين منذ أن وطأت قدماه هذا البلد والتي امتدت لقرابة 24 عاما، من جذب ملايين الطلبة هناك لشخصيته وتدريبه لهم خاصة بعد إطلاقه في سنة 2004، شركة متخصصة في الإستشارة ومواكبة الدول الإفريقية، قبل أن يؤسس فرعا إفريقيا لها بالمغرب عام 2016 للأهداف ذاتها. كما تمكن أيضا من خلق "جمعية التعاون الإفريقي - الصيني للتنمية" بالرباط، التي يعتبرها "ناديا للتفكير والعمل بكفاءات متعددة الإختصاصات"، والتي يبقى هدفها الأساس هو أن تكون قوة اقتراحية خلاقة ومجددة بفاعلين وصناع قرار، عموميين وخواص، من إفريقيا والصين"؛ ليكون بذلك الشاب المغربي جسرا نابضا يجسد التعاون العلمي والتكنولوجي بين المملكة والتنين الصيني.

بيوغرافيا

ولد ناصر بوشيبة في الرباط سنة 1976، نشأ ترعرع فيها إلى حين حصوله على شهادة الباكالوريا سنة 1995، حيث قرر إكمال مساره الأكاديمي واختار أن يتميز عن أقرانه بالهجرة إلى الصين والإلتحاق بأخيه هناك وذلك بفضل حبه للثقافة الآسيوية، عوض التفكير في أوروبا خاصة فرنسا، أو الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الوجهات التقليدية، حيث قال عنها: "عرفت الصين بأنها دولة منغلقة على نفسها وغير منفتحة على العادات الأجنبية، وذلك منذ حصولها على الإستقلال إلى غاية سنة 1990، بالتالي كان أهم عائق واجهني عند الإنتقال للعيش فيها كان عائقا ثقافيا، إلى جانب عائق اللغة، غير أنه في الوقت نفسه فقد أثارتني كثيرا الثقافة الصينية حيث أعجبت بافتخارهم بتاريخهم وتراثهم، إلى جانب وعيهم بأهمية الحفاظ عليه للأجيال القادمة، وهو ما يفسر ارتفاع الميزانيات المخصصة لحماية التراث الصيني، وهو ما نأمل أن نجده في بلادنا خاصة أنه ذو تاريخ عريق..."

وبالتالي كان التميز حليفه بعد أن أصبح المغربي الوحيد الذي يحاضر في الجامعات الصينية وباللغة الصينية، ويقدم دروسا في التسيير المقاولاتي والعلاقات الصينية - الإفريقية، كما أصدر كتابا يفصل في العلاقات الإقتصادية والثقافية بين البلدين خلال الستين عاما الأخيرة، ولم يغير ذلك من طباعه المغربية الأصيلة، فكان ناصرا لطلبة العلم والتكنولوجيا ورافعا لراية بلاده التي احتضنته خلال سنوات شبابه الأولى.

 

 

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.