عاجل 14:18 توقيف عشرات المهاجرين بالشمال 14:12 طنجة.. مطاردة على الطريق تنتهي بحادثة سير مميتة 13:42 الدولي المغربي السابق آدم ماسينا يعلق حذاءه 13:40 سنة حبسا لمساعد تربوي بسبب تسجيل صوتي 13:22 سبعة باحثين من جامعة ابن طفيل ضمن نخبة علماء العالم 13:09 فيدرالية الناشرين تضع مطالبها أمام الحكومة الجديدة وتدعو إلى إنقاذ قطاع الصحافة 12:50 وهبي: المنصوري تراهن على حكومة بعدد محدود من الوزراء 12:42 المغاربة يتصدرون مشتري العقارات في إسبانيا بـ4960 مسكنا 12:30 رئيس شركة «داسيا»...المغرب نموذج تنافسي 12:22 وزراء مرشحون للاستمرار ووجوه جديدة.. هذه الأسماء المطروحة لحكومة المنصوري 12:13 هويات مستعارة بـ 6 آلاف يورو للعبور إلى إسبانيا تطيح بـ 45 شخصا 11:49 امتحانات البكالوريا..توجيهات من وزارة التعليم لمنع التكرار و"التسريبات" 11:39 نشرة إنذارية...زخات رعدية ورياح اليوم الجمعة بعدد من مناطق المملكة 11:08 5 قتلى في حادث إطلاق الرصاص بمدرسة أمريكية 10:40 إهانة موظفين عموميين تطيح بشخص من ذوي السوابق بسلا 10:11 الحركة الشعبية: لم نتلق أي عرض حكومي رغم جولتي المشاورات 09:52 مندوبية السجون تكشف حقيقة إضراب سجينة عن الطعام ومنع والدتها من زيارتها 08:24 أمطار ورياح في توقعات طقس الجمعة 22:44 تدابير استباقية للحد من أضرار مخلفات عصر الزيتون 22:22 أوطوروت تحذر مستعملي الطريق بمناسبة العطلة المدرسية 21:44 لارام تطلق خطا جويا جديدا يربط البيضاء بالصويرة 21:12 المغرب يفكك 1597 شبكة لتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر 20:42 تحالف اليسار يحسم موقفه من انضمام باريك إلى صفوفه 20:11 على خطى فرنسا.. 25 ألف أستاذ يصعدون احتجاجاتهم بمدريد 19:40 هجمات الحوثيين تربك المطارات السعودية 19:04 المغرب وفلسطين يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي 18:50 اعتقال أربعة أشخاص بالرباط إثر إصابة 3 أمنيين خلال تفريق تجمهر 18:45 روائح كريهة تزكم أنوف البيضاويين.. والمصدر مجهول 18:25 حقوقيون يطالبون شركات التمويل بإنصاف الزبناء وتسوية مشاكل حجز السيارات 18:00 جدة...الأوضاع الأمنية تؤجل مونديال الألعاب الإلكترونية 2026 17:38 الخليع...تمويل السكك الحديدية بات أولوية استراتيجية 17:22 عجز ميزانية المغرب يتراجع إلى 33,3 مليار درهم رغم ارتفاع النفقات 17:00 134 مليار درهم لتحديث قطاع السكك الحديدية قبل مونديال 2030 16:50 انخفاض مرتقب في أسعار الغازوال 16:40 تدهور القدرة الشرائية يلقي بظلاله على توقعات الأسر المغربية 16:22 تلاعبات ببرنامج "أوراش" تقود رئيس جمعية وأمين مالها إلى السجن 16:00 مندوبية التخطيط... 61،3% من الأسر المغربية تتوقع ارتفاع البطالة خلال سنة 15:50 الأميرة للا أسماء تدشن أول جامعة دامجة في العالم بالرباط 15:37 الصحافة البريطانية تشيد بأيوب بوعدي في ليلة الأبطال 15:26 السيول تجتاح 6 دول عربية 15:11 الرباط تحتضن معرضا فوتوغرافيا لعبد الله البحميدي 15:00 إيقاف فينيسيوس 4 مباريات وغيابه عن الكلاسيكو 14:37 السعودية تعترض صاروخا في المدينة المنورة

الدبلوماسية البرلمانية والموازية: اختيار المرافعين المناسبين للدفاع عن القضية الوطنية للصحراء

الاثنين 14 أكتوبر 2024 - 16:08
الدبلوماسية البرلمانية والموازية: اختيار المرافعين المناسبين للدفاع عن القضية الوطنية للصحراء

بقلم البرلماني: أنور صبري


يعتبر تعزيز صورة المغرب على المستوى الدولي مسألة سيادية، وقضية وطنية يجب أن تحظى بدعم كبير داخل البرلمان بتصميم لا يتزعزع. فصورة المغرب لا تتشكل فقط من خلال نجاحاته الاقتصادية أو مشاريعه الهيكلية، بل أيضًا من خلال الطريقة التي يدافع بها عن شرعيته الإقليمية ويروج لها على مستوى العالم.
لقد جعلني خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال افتتاح الدورة التشريعية، أفكر في واقع تدخلاتنا ضمن إطار تعزيز صورة المغرب على الساحة الدولية، خاصة عندما تناول هذا الموضوع الاستراتيجي المرتبط بقضية الصحراء بشكل مباشر وواضح.

التحدي الذي يواجه المغرب ليس فقط في الدفاع عن شرعيته الإقليمية، بل يتطلب تطوير استراتيجية تقوم على تعزيز صورة المغرب كدولة، من خلال استثمار مواهب متنوعة تتماشى مع التحديات الدولية. 

في الدبلوماسية البرلمانية والموازية، يتطلب الترويج لقضيتنا الوطنية اختيار مرافعين بعناية فائقة، قادرين على تمثيل المغرب بكفاءة، ومسؤولية، ومصداقية.
 يجب تمييز كل فاعل في هذه الدبلوماسية بناءً على معايير دقيقة، بحيث تتناسب مهاراتهم وخبراتهم مع الأهداف والسياق الدولي الذي تعمل فيه العلاقات الدبلوماسية للمملكة.

يتعلق الأمر بتحديد المرافعين والجماهير المستهدفة وفقًا لطبيعة وموقف الدول المقابلة، كما يجب إعداد خريطة مفصلة تحدد من ناحية، الدول التي تدافع بقوة عن قضيتنا، ومن ناحية أخرى، تلك التي تتردد أو لم تقتنع بعد، لذى فكل فئة تتطلب نهجا مختلفا، ومن الضروري أن يكون المتحدثون لدينا على استعداد تام وفقًا لذلك.

لكن لاننسى أن الدول ليست هي الفاعل الوحيد في هذا المجال، فهناك العديد من المنظمات ومراكز الفكر ومجموعات الضغط التي تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الآراء والسياسات الدولية. لذلك، من الضروري أن تتبنى الدبلوماسية البرلمانية استراتيجية واضحة لتحديد هذه الجهات الفاعلة وتوجيه رسائلها ضمن إطار تعزيز صورة المغرب كدولة أساسها وحدتها الترابية.

لم يعد بإمكان تعزيز صورة المغرب كدولة أن يكون عبارة عن مبادرات متفرقة، بل يجب أن يتحول إلى سياسة برلمانية شاملة، إطار واضح يعبئ جميع الوسائل المتاحة.
 يجب أن تكون هذه السياسة شاملة وتضم متحدثين من جميع فئات البرلمان، شبابًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، يتحدثون العربية بالإضافة إلى لغات أخرى كالإسبانية، الإنجليزية، والفرنسية.

فكل لغة هي بوابة لدخول حضارة أخرى، ولا يمكننا التأثير إذا لم نتحدث لغة الآخر، ولا يمكننا الادعاء بفهم بلدٍ ما دون معرفة ثقافته. وهنا تأتي أهمية تنوع المهارات اللغوية والثقافية لمتحدثينا كأداة دبلوماسية حاسمة.

في إطار الدبلوماسية البرلمانية، كما هو الحال في البرلمان عمومًا، فإن للكلمة تأثيرًا قويًا لا يمكن إنكاره.

الطريقة التي يعبر بها المتحدث، والقدرة التي يمتلكها على الإقناع، وأسلوب تجسيد حججه، كلها عوامل حاسمة.

لا يكفي أن تكون لدينا حجج قوية، بل يجب أيضًا أن نعرف كيف نعبر عنها بقوة وإقناع. المتحدث الذي يتقن فن الخطاب يمكنه تغيير آراء الآخرين.
إلى جانب هذه الكفاءات البشرية، هناك حاجة ماسة للتخطيط الاستراتيجي.

فنجاح الدبلوماسية البرلمانية والموازية يعتمد على توقع الأحداث المهمة والمواعيد الدولية الرئيسية. من الضروري إعداد قائمة بالأحداث البارزة والأماكن الرمزية التي يجب أن يمثل فيها المغرب بشكل قوي، مع ضمان تنوع في الأصوات المتحدثة.

تضمن هذه المقاربة الشاملة أن تكون الكفاءة هي العنصر الأساسي في اختيار المتحدثين لأن الأمر يتعلق بقضية وطنية.

في هذا السياق، يجب أن يكون لكل حزب سياسي وكل فاعل في المجتمع المدني دور في أجندة دبلوماسية برلمانية متماسكة وشاملة. سيساعد ذلك في ضمان أن يظل دفاعنا عن قضية الصحراء حاضرًا بقوة على الساحة الدولية، معزَّزًا بأصوات متنوعة لكن برسالة واحدة موحدة.

أصرُّ على أن تعزيز صورة المغرب كدولة لا يمكن أن يكون مسؤولية لجنة واحدة أو مجموعة محددة، بل يجب أن يكون مهمة البرلمان ككل بدعم سياسي قوي، لأنه يتعلق بسيادتنا الوطنية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.