عاجل 11:35 وهبي: المغرب متمسك باسترجاع سبتة ومليلية ويدعو إلى إعادة القاصرين المغاربة 11:07 لبؤات الأطلس يواجهن سيدات الكاميرون في نصف نهائي "الكان" 10:47 بعد كولومبيا...زلزالان جديدان يضربان اليابان وأمريكا 10:22 مرصد يحذر من تصاعد العنف الرقمي ضد المرشحات قبيل الانتخابات 10:14 وفاة عبد الرحيم فقير.. الشرطيان يعودان للعمل والكاميرا قد تحسم الجدل 10:02 حجز مواد غذائية فاسدة في جامع الفنا بمراكش 09:38 قمة مثيرة بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا على كأس السوبر الأوروبي 09:25 هيئة حماية المال العام تطالب بحماية المبلغين عن الفساد 09:11 السيول تعزل ساكنة دوار بورزازات 08:44 اختلالات توزيع كتب "الريادة" تهدد بإغلاق مئات المكتبات والمقاولات 08:23 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 23:35 قرعة كأس إفريقيا للفوتسال تضع المغرب في مجموعة قوية 23:16 صيفك 2026..الذكاء الاصطناعي للتوعية بالتلوث البلاستيكي 22:50 أودي تكشف Q9 الجديدة لمنافسة عمالقة سيارات الدفع الرباعي 22:30 إعلام برتغالي يبرز تميز المغرب في سياحة الفخامة 22:15 تارودانت .. حرق النفايات ليلاً يثير استياء السكان 22:00 ترانسبرانسي المغرب تضع الأحزاب أمام اختبار مكافحة الفساد قبيل الانتخابات 21:59 طنجة المتوسط يعتمد التذكرة المغلقة لضمان انسيابية عملية مرحبا 2026 21:34 وفاة عبد الرحيم فقير.. الشرطيان يعودان للعمل والكاميرا قد تحسم الجدل 20:33 المغرب يشدد الرقابة على معبر بني أنصار بدرونات متطورة 20:12 أحداث سبتة تدفع "تيك توك" و"ميتا" لمحاصرة شبكات استدراج المهاجرين 19:44 عميدة لبؤات الأطلس تقترب من المشاركة في نصف نهائي «الكان» 19:12 موجات الحر تكبد أوروبا خسائر بمئات المليارات 18:47 حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا ترتفع إلى 169 قتيلا 18:30 الفتح الرباطي ينافس على بطاقة دوري أبطال إفريقيا للسيدات 18:18 من هي ليز كلافينيس التي تسعى للإطاحة بأنفانتينو ؟ 18:11 استنفار أمني في إسبانيا بعد وصول مهاجر إلى سبتة بمظلة شراعية 17:51 حكيمي يزين قائمة باريس سان جيرمان في نهائي كأس السوبر الأوروبي 17:23 اختتام الدورة الأولى لمهرجان السعيدية للموسيقى 17:17 مظاهرة المشور بمراكش.. محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني ضد الاستعمار 17:00 تصفيات الكان ..منتخبات إفريقية تطالب بمواجهة أسود الأطلس بالمغرب 16:23 وفاة لاعب مغربي خلال محاولة العبور نحو سبتة 16:00 وجدة..حريق مهول يلتهم حافلات للنقل الحضري 15:38 انهيار أسعار «الدلاح» بالضيعات 15:23 أمن الناظور يطيح بمديري صفحات التحريض على الهجرة 15:00 «شيري» تطلق «LEPAS L6 EV» 14:50 روسيا ..تدريس العربية في المدارس ابتداءً من شتنبر 14:40 ألباريس: إسبانيا تراهن على التعاون مع المغرب لإعادة جميع المهاجرين 14:32 مروحية ودوريات لتأمين محيط سبتة استباقا لـ 15 غشت 14:20 ترامب يدافع عن إنفانتينو وسط تصاعد الضغوط على قيادة الفيفا 14:11 نجاة عتابو تشعل مهرجان الحمامات التونسي 14:00 أوبن إيه آي ترفع قيود الاستخدام المجاني لنموذج «جي بي تي 5.6 لونا» 13:43 تطورات جديدة في محاكمة المتابعين في أحداث بني أنصار 13:29 ميسي يعلق مشاركته مع إنتر ميامي إلى أجل غير مسمى 13:15 أزمة عطالة تهدد مراكز النداء بالمغرب 13:02 زلزال كولومبيا يعلق منافسات الدوري المحلي 12:42 طنجة.. توقيف عشرات المحرضين على موجة هجرة جديدة نحو سبتة 12:13 شاكيرا تتضامن مع ضحايا زلزال كولومبيا

الجزائر و لعبة الأطفال

الأربعاء 13 نونبر 2024 - 08:19
الجزائر و لعبة الأطفال

بقلم: د الفرفار العياشي

 

ونحن صغار 

كنا نلعب كما يلعب الكبار ،

العابنا لا تشبه العاب أبناء المدينة.

كان وقت اللعب ضيقا.

هو الوقت المتبقي من وقت المدرسة ووقت الحقل؛

ألعابنا كانت بسيطة مثل واقعنا.

وكانت عادية و ملونة بلون تراب قريتنا البسيطة،

كل شئ يسير ببطء مثل أحلامنا.

كنا نحلم بكرة بلاستيكية بدرهين ونصف، كنا نلعب و نحن خائفين على أي اصطدام تكون الكرة ضحيته، نلعب بحذر الحفاظ على سلامة الكرة أهم من تسجيل الأهداف أو حتى تحقيق الفوز ، كرة بثلاث دراهم علمتنا دروسا أعمق أن نخاف على ما نملك، وأجمل ما نملك دولة حامية للحدود.

كنا نجلس نتفرج في أبناء الدوار الكبار يلعبون، كنا نتسابق فقط من أجل لمسها، تقبيلها، وارجاعها للملعب.

رحال ولد عمي و عمر الغابيري و الشلامين رحمه الله و عبد اللطيف الغابيري و عبد الرحمان العسري و غيرهم من أبناء بلادي الذين كانوا يلعبون، يفرحون، يتعانقون بعد نهاية كل مباراة.

كان الغبار يتطاير، و كأن الملعب حلبة سباق الخيول.

أبناء بلدي كانوا اصحاء اقوياء لكن طيبيين للغاية.

في المساء كنا نتحلق حول عبد الله الغابيري الذي مات مقتولا بمدينة تيفلت، و تلك حكاية حزينة يتذكرها كل سكان الدوار.

أتذكر ذهبت إلى هناك لإرجاع الجثة، ودفنه في مقبرتنا سيدي بمالك كان يوما عصيبا، حيت راقني في رحلة طويلة الموظف الجماعي الإنسان الخلوق سي عبد الله عبيد و الذي مازالت استحي منه كنا نساعد بعضنا البعض في سياقة سيارة الإسعاف الجماعية.

كان عبد الله رحمة الله يجيد فن الحكي، و كان شغوفا بالافلام الهندية.

كان عبد الله هو وسيط بيننا و بين المدينة، كنا نتخيل المدينة عبر حكاياته الجميلة حيت متعة الكلام، تشويق الحكايات و حبكة الأفلام النهاية و انتظار النهاية حيت ينتصر على الأشرار.

صوت الأذان يصل إلينا بطيئا هو ما يعني نهاية الحلقة حيت ضرورة العودة إلى المنزل لأن كل تأخير يعني أن الباب لن يفتح.

أما الأغاني التي كنا ترددها فحسب كل مناسبة، و من الأغاني الجميلة التي كنا ترددها بشغف، حين نعود من المدرسة و بعد ان نضع محافظنا، ونأخذ مطيشة و تقسيمها و وضع بعض الملح عليها لزيادة في لذة المذاق، و أخد كسرة خبز باليد الأخرى. 

و نخرج لكي نغني و نردد : 

 مطيشة بلا ملحة الجزائر خاصتها دبحة.

مطيشة بلا ملحة

الجزائر خاصها دبحة

لما كبرت لم يتغير طعم الطماطم، و لم تتغير الجزائر في كرهها لشعب المغرب.

كبرنا و لم تكبر الجزائر .

و اليوم اجد فكرة الفيلسوف نتشه أن الحقيقة يملكها الاطفال حين تحدث عن مسارات تطورها : جمل - اسد و طفل كاعلى درجات القوة لان الجمل يتحمل و الاسد يفترك لكن الطفل يلهو بالاشياء فكانت قوتنا حين حولنا الجزائر إلى لعبة وأغنية.

اليوم درس نتشه مازال حاضرا لأننا كبرنا و الجزائر لم تتغير .

ومعه يصبح الأمل هو اسوأ الشرور لانه يطيل عمر معاناتنا مع جار حاقد .


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.