عاجل 22:19 سقوط مذل لمانشستر يونايتد أمام كومو بدوري الأبطال 22:07 أسود القاعة يحققون النجمة الإفريقية الرابعة 21:44 واشنطن تطلب من الموظفين الأميركيين وعائلاتهم مغادرة السعودية 21:08 ضربة قبل الكلاسيكو.. برشلونة يعلن غياب داني أولمو لمدة شهر 20:28 قطع في الرباط الصليبي ينهي موسم نجم باريس سان جيرمان 20:00 بالأرقام.. ارتفاع قضايا الطلاق والتطليق بالمغرب إلى أكثر من 154 ألفا 19:30 بعد تعثر المنصوري في البرلمان.. دون بيغ يثير الجدل بستوري عن الخطاب 19:00 المنصوري: لن نغني الأغنياء ونفقر الفقراء.. ونستهدف تشغيل 21.2% من النساء 18:25 المنصوري: "العام زين" ليس خطاب حكومتي ولا نملك "عصا سحرية" لحل المشاكل 17:50 المنصوري ترفض استهداف الوزراء بالإشاعات 17:42 المنصوري تدافع عن إعفاء مديحة خيير وتعتبره جرأة في مواجهة الشبهات 17:28 يا رئيسة الحكومة لا تعتدوا على الدستور 17:27 مندوبية الصحة تكشف مستجدات فاجعة زاكورة 16:55 العدالة والتنمية يطعن في نتائج انتخابات الدريوش 16:27 عرشان يعاتب المنصوري بشأن مشاورات تشكيل الحكومة 15:56 عدوى احتجاجات غلاء المعيشة تصل إلى اليونان 15:27 يونس ملال يطالب بلجنة تقصي الحقائق بشأن 280 مليار درهم لدعم القدرة الشرائية 15:22 نشرة إنذارية.. زخات مطرية قوية ورياح عاصفية مرتقبة 15:11 الراشدي يستنجد بتقرير مجلس الحسابات للرد على شكاية اختلاس أموال الدراسات 14:50 البام يدافع عن البرنامج الحكومي والفريق الاشتراكي يثمن توجهاته الاجتماعية 14:27 الجمارك تحجز مجوهرات وتوقف ثلاثة أشخاص بفاس 13:55 السيول تجرف طفلا في الرشيدية 13:40 ارتفاع ضحايا انقلاب حافلة زاكورة إلى 5 وفيات 13:30 ماديحة خيير تقدم استقالتها من مجلس النواب 13:11 الأحرار يتهمون الحكومة باستنساخ سياسات أخنوش 12:55 بنعبد الله يعد بمراجعة سن التوظيف والاستجابة لمطالب مربي التعليم الأولي 12:30 الطماطم المغربية تغضب المنتجين الإسبان مجددا 11:55 موعد مباراة أسود القاعة وأنغولا في نهائي "كان الفوتسال" 11:30 النيابة العامة تحقق في فاجعة حافلة زاكورة 11:03 سهرات مازاغان تجمع فضيل وقادر الجابوني في دورتها الـ12 10:55 حرب الطرق تخلف 31 قتيلا خلال الأسبوع المنصرم 10:26 الجزائر تسلم المغرب 40 شابا 10:00 إسبانيا ترفض طلب حكومة سبتة تسريع ترحيل المهاجرين 09:44 زاكورة...4 قتلى وأكثر من 22 إصابة جراء انقلاب حافلة للمسافرين 09:17 ريال مدريد يختبر جاهزيته للكلاسيكو أمام لايبزيغ بدوري الأبطال 08:41 قمة مثيرة بين بايرن ميونخ وأرسنال في دوري الأبطال 08:12 باريس سان جيرمان يوقف قطار برشلونة في دوري الأبطال 07:53 أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس الأربعاء

"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

الأحد 20 ماي 2018 - 09:00
"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

يعرف "التصوف" أو "الصوفية"، بأنه منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به، وذلك عن طريق الإجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة، وهو يعتبر من العلوم الإسلامية التي كثر حولها النقاش، في أصله ومصدره، وتشعبت الآراء واختلفت وجهات النظر، بين منصف وجائر، وتجرأ البعض على الخوض فيه بدافع الطعن والتشكيك فيه. 

"التصوف" في اللغة:

اختلف العلماء في أصل تسمية التصوف أو الصوفية، حيث يعيدها البعض إلى اسم "أهل الصفة" وهم مجموعة من المساكين الفقراء كانوا يقيمون في المسجد النبوي الشريف و يعطيهم رسول الله (ص) من الصدقات والزكاة طعامهم ولباسهم. لكن الرأي الأرجح يعيد التسمية ببساطة إلى "الصوف" الذي كان الزهاد يلبسونه تقشفا وزهدا بالحياة.

في حين أرجع بعض الباحثين والمؤرخين المختصين بعلوم الديانات القديمة من غير المتصوفة الكلمة إلى أصل يوناني وهي "صوفيا"، ومعناها "الحكمة". وأول من عرف بهذا الرأي، هو "البيروني" ووافقه الدكتور محمد جميل غازي، الذي قال: "الصوفية كما نعلم اسم يوناني قديم مأخوذ من الحكمة (صوفيا) وليس كما يقولون إنه مأخوذ من الصوف".

أما اصطلاحا:

فقد كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة، كل منها يشير إلى جانب رئيسي في "التصوف"، ومنها أن "التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية"، وهو كذلك "تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية"...

نشأة وظهور "التصوف":

خرج "التصوف" للوجود كعلم في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والفساد في الأرض، ومال الناس إلى زهرة الدنيا وتنافسوا فيها (المجون، اللهو والعصبية...)، وعم البلاد الإسلامية الضعف والوهن في حياتها الروحية، ووقعت بذلك قطيعة بين العهد الذهبي للأمة الإسلامية (العهد النبوي والصحابة وأتباعهم)، وبين العهد الذي يليه.

وبحسب ابن خلدون، أن "هذا العلم ـ يعني التصوف ـ من علوم الشريعة الحادثة في الملة؛ وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والإنقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والإنفراد عن الخلق، والخلوة للعبادة، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف. فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة".

غير أنه نتج عن ذلك دخول كثير من الجهلة وغير المتعلمين في طرق التصوف ما خلف ممارسات خاطئة عرضها في بداية القرن الماضي لهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات. ويجمع رجال التصوف على إثبات الكرامات للأولياء بل وصلوا إلى حد تسميتها ب"المعجزة"، مع العلم أن الأخيرة خص بها الله تعالى الأنبياء والمرسلين فقط دون غيرهم من البشر وانتهت بموتهم؛ ومنها المشي على الماء، وطي الأرض، وظهور الشيء في غير موضعه...


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.