عاجل 19:22 بعد 3 سنوات من التوقف.. مراكش تستعيد رحلاتها المباشرة مع إسرائيل 18:37 ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 935 شخصا 18:22 سقوط شاب يستنفر فرق الإنقاذ في منطقة وعرة بالعرائش 17:50 سنة حبسا نافذا في حق الرابور “pause flow” 17:40 بعد زلزال كولومبيا.. شاكيرا تتبرع بملايين الدولارات لإعادة بناء مستقبل الأطفال 17:11 عروض سفر وهمية إلى المغرب تستهدف سياحا فرنسيين 16:33 إسبانيا تستعد لنقل 500 فتاة مهاجرة من سبتة إلى شبه الجزيرة 16:04 بايرن ميونخ يحسم الجدل حول مستقبل موسيالا بعد إصابته بخلل عصبي 15:47 تهريب 8 مغاربة من سبتة إلى إسبانيا ينتهي بتوقيف شخصين 15:26 حرب الطرق تخلف31 قتيلا خلال أسبوع 15:01 تراجع أسعار المواد الغذائية والمحروقات يخفض التضخم 14:50 حين يتحول السؤال السياسي إلى تجاوز الخطوط الحمراء 14:34 سبتة تلجأ لصندوق الطوارئ بعد عجزها عن إيواء 1372 قاصرا 14:11 هبوط اضطراري لطائرة بمطار البيضاء 13:47 لمستمعي أغانيه.. الشاب رزقي:"أنا خصيمكم أمام الله يوم القيامة" 13:27 التشهير عبر مواقع التواصل يقود "سرباي" إلى القضاء 13:03 غرامات تصل إلى 3000 يورو.. البرتغال تشدد حظر النقاب في الأماكن العامة 12:33 إسبانيا تنفي استخدام الطاقة للضغط على المغرب 12:12 أمن نظم المعلومات يحذر من ثغرات في أجهزة "آبل" 11:55 ثورة الملك والشعب .. ملحمة وطنية خالدة جسدت تلاحم العرش والشعب 11:47 نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة 11:27 غرامات ثقيلة تنتظر الشهود المتغيبين عن جلسات المحكمة 11:04 أزمة تسويق العسل تربك نحالي المغرب 10:40 تشديد معايير المبيدات الأوروبية يهدد 60% من صادرات الطماطم المغربية 10:14 الصحة العالمية تحذر من انتشار دولي واسع لإيبولا 09:44 مورينيو يكشف كواليس انتقال رودري إلى برشلونة 09:30 حماية المستهلك تدخل على خط توقف المحامين عن العمل 09:12 حقوقيون يطالبون بكشف مصير المفقودين في سبتة ووقف دفن مجهولي الهوية 08:48 رسميا.. باتريك فييرا مدربا لمنتخب السنغال 08:18 استمرار الأجواء الحارة في توقعات طقس الأربعاء 08:00 أزمة الماء تخرج دواوير الحسيمة إلى الاحتجاج 06:00 الرضاعة الطبيعية.. أول لقاح للطفل ودرع واق من الأمراض 05:00 ارتفاع القروض والودائع يعكس دينامية القطاع البنكي المغربي 04:00 المغرب يعزز موقعه كقوة رقمية إفريقية 03:00 سكودا كوشاك 2026.. مواصفات تجمع العملية والطابع الرياضي 02:00 غلطة سراي يضع الزلزولي بديلاً لمارتينيلي 01:32 بنيشو يعزز صفوف حسنية أكادير 23:55 "تجويع" المهاجرين في سبتة.. حقوقيون يطالبون بكشف ملابسات إغلاق المحلات 23:33 منع نشر إعلانات المستشفيات دون ترخيص بعد جدل "الأداء مقابل العلاج" 23:15 إسمنت المغرب يرفع رقم معاملاته إلى 2.69 مليار درهم 22:55 إسبانيا تفكك شبكة للزواج الأبيض 22:33 زوجة روبرتو كارلوس ..من هي المغربية سهيلة الطاهري؟ 22:20 إستعدادات الأندية المغربية لإنطلاقة البطولة الوطنية 22:11 طلبة الطب يهددون بالتصعيد مجددا 22:00 مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير يحتفي بالإبداع السينمائي 22:00 السل المقاوم للأدوية.. تحدٍّ جديد أمام الصحة العمومية المغربية 21:47 يونيسف تدعو لإدماج حقوق الطفل في برامج انتخابات 2026

"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

الأحد 20 ماي 2018 - 09:00
"التصوف".. بين جدل التسمية وحقيقة الكرامات

يعرف "التصوف" أو "الصوفية"، بأنه منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به، وذلك عن طريق الإجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة، وهو يعتبر من العلوم الإسلامية التي كثر حولها النقاش، في أصله ومصدره، وتشعبت الآراء واختلفت وجهات النظر، بين منصف وجائر، وتجرأ البعض على الخوض فيه بدافع الطعن والتشكيك فيه. 

"التصوف" في اللغة:

اختلف العلماء في أصل تسمية التصوف أو الصوفية، حيث يعيدها البعض إلى اسم "أهل الصفة" وهم مجموعة من المساكين الفقراء كانوا يقيمون في المسجد النبوي الشريف و يعطيهم رسول الله (ص) من الصدقات والزكاة طعامهم ولباسهم. لكن الرأي الأرجح يعيد التسمية ببساطة إلى "الصوف" الذي كان الزهاد يلبسونه تقشفا وزهدا بالحياة.

في حين أرجع بعض الباحثين والمؤرخين المختصين بعلوم الديانات القديمة من غير المتصوفة الكلمة إلى أصل يوناني وهي "صوفيا"، ومعناها "الحكمة". وأول من عرف بهذا الرأي، هو "البيروني" ووافقه الدكتور محمد جميل غازي، الذي قال: "الصوفية كما نعلم اسم يوناني قديم مأخوذ من الحكمة (صوفيا) وليس كما يقولون إنه مأخوذ من الصوف".

أما اصطلاحا:

فقد كثرت الأقوال أيضا في تعريف التصوف تعريفا اصطلاحيا على آراء متقاربة، كل منها يشير إلى جانب رئيسي في "التصوف"، ومنها أن "التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية"، وهو كذلك "تدريب النفس على العبودية، وردها لأحكام الربوبية"...

نشأة وظهور "التصوف":

خرج "التصوف" للوجود كعلم في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والفساد في الأرض، ومال الناس إلى زهرة الدنيا وتنافسوا فيها (المجون، اللهو والعصبية...)، وعم البلاد الإسلامية الضعف والوهن في حياتها الروحية، ووقعت بذلك قطيعة بين العهد الذهبي للأمة الإسلامية (العهد النبوي والصحابة وأتباعهم)، وبين العهد الذي يليه.

وبحسب ابن خلدون، أن "هذا العلم ـ يعني التصوف ـ من علوم الشريعة الحادثة في الملة؛ وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والإنقطاع إلى الله تعالى، والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد في ما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والإنفراد عن الخلق، والخلوة للعبادة، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف. فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا، اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة".

غير أنه نتج عن ذلك دخول كثير من الجهلة وغير المتعلمين في طرق التصوف ما خلف ممارسات خاطئة عرضها في بداية القرن الماضي لهجوم باعتبارها ممثلة للثقافة الدينية التي تنشر الخرافات. ويجمع رجال التصوف على إثبات الكرامات للأولياء بل وصلوا إلى حد تسميتها ب"المعجزة"، مع العلم أن الأخيرة خص بها الله تعالى الأنبياء والمرسلين فقط دون غيرهم من البشر وانتهت بموتهم؛ ومنها المشي على الماء، وطي الأرض، وظهور الشيء في غير موضعه...


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.