عاجل 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير 00:01 بيرواين يلجأ إلى القضاء لفتح ملف الحسابات المالية للرجاء 23:27 الزلزولي يغيب عن مواجهتي ليسوتو والغابون بسبب الإصابة 23:00 توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4,1% في 2027 22:55 بعد تداول مواجهة الأرجنتين.. حقيقة البرنامج المقبل 22:25 سبتة تودع شاباً وطفلاً مغربيين في جنازة واحدة 22:18 الريال يهزم رايو فاليكانو برباعية في الدوري الإسباني 22:00 إصابة جويل بيا تربك حسابات الجيش الملكي قبل الموسم الجديد 21:33 المغرب واليمن يبحثان تعزيز التعاون وسط تطورات متسارعة في المنطقة 21:00 مؤشرات علمية ترصد تحسن مخزون الأخطبوط بالمغرب 20:32 تطوان.. مصرع شاب بعد سقوط سيارة في واد المحنش 19:55 الانتخابات تطرق أبواب المدارس.. جدل حول الكتابات على الجدران 19:30 للسنة الثانية توالياً.. «جودة» تحافظ على مكانتها كأبرز علامة محلية بالمغرب 18:55 سرقتان متتاليتان تستهدفان سائحين أجنبيين بحي جليز بمراكش 18:00 هبات ملكية لفائدة ثلاث زوايا بطنجة بمناسبة ذكرى وفاة الحسن الثاني 17:30 مسنة تعيش حياة بدائية داخل كهف 17:00 كوكوس في مرمى السخرية بسبب السميك 16:12 ترامب: حرب إيران ستنتهي قريباً وأسعار النفط ستتراجع بشدة 15:40 سحب الدخان تغطي سماء قنيطرة 15:07 أمن بني ملال يكشف حقيقة فيديو متداول عن عنف خلال حملة انتخابية 14:44 العصبة المغربية تحيل تقرير أحداث سبتة على الأمم المتحدة وإسبانيا 14:15 المغرب يتصدر وجهات الفارين من العدالة الفرنسية بـ 218 مطلوبا 13:43 بعد فيديو مثير للجدل.. حجز 135 كيلوغراما من الشاورما بطنجة

التروتينيت الكهربائية.. سلاسة في التنقل تسائل شروط السلامة

الخميس 08 غشت 2024 - 11:22
التروتينيت الكهربائية.. سلاسة في التنقل تسائل شروط السلامة

أضحت "التروتينيت الكهربائية" في السنوات الأخيرة إحدى وسائل النقل التي تعرف تناميا في عدد مستعمليها من مختلف الفئات السنية والشرائح الاجتماعية.
وفي ظل الاكتظاظ والازدحام الذي تعاني منه شوارع العديد من المدن، يشهد سوق المركبات المزودة بمحرك كهربائي ذات الاستعمال الشخصي أو "التروتينيت الكهربائية"، إقبالا متزايدا، كونها وسيلة نقل عملية تتيح سهولة وسلاسة في التنقل، لا سيما في أوقات الذروة.

وعكس ما يعتقده البعض، تعد "التروتينيت" من بين الاختراعات التي يزيد تاريخها عن قرن من الزمن، حيث كانت النسخة الأولى مزودة بمحرك بنزين بخزان صغير في المقدمة بسرعة تناهز 32 كيلومترا في الساعة، ثم خرجت إلى حيز الوجود نماذج أخرى بدون محرك تعتمد على الجهد العضلي لراكبها، قبل أن تعود مؤخرا مزودة بمحرك كهربائي وتفرض نفسها عبر العالم.

وبفضل عدد من الخصائص التقنية والعملية، لعل أبرزها خفة وزنها، وإمكانية طيها، وسهولة قيادتها، خاصة في الطرق المزدحمة، وبمداها الذي يتراوح ما بين 15 و30 كلم بالشحنة الواحدة من الكهرباء، يتنامى الإقبال على هذه المركبة، الصديقة للبيئة، كحل للتخفيف من ضغط التنقل الذي يسم الحياة المعاصرة.
وفي المقابل، يطرح استعمال هذه الوسيلة التي صارت الشوارع والأزقة تضيق بمستعمليها، جملة من الإشكالات، سواء المتعلقة منها بغياب نص قانوني يؤطر استعمالها، أو باستيفائها لشروط السلامة، خاصة أن بعض نماذج هذه المركبة تصل لسرعات عالية لا تنسجم وكفاءتها وهندسة تصميمها.

بمحطة القطار "الرباط المدينة"، كما هو الشأن بمجموعة من المحطات بعدد من جهات المملكة، اعتاد عدد من المواطنين ممن يتنقلون بين محلات سكناهم وعملهم بواسطة القطار، على استعمال "التروتينيت" من أجل التنقل "التكميلي" مستعيضين بها عن وسائل النقل التقليدية.

وفي هذا الصدد، قال عبد الإله، وهو ابن مدينة الرباط ويشتغل بإحدى المقاولات بالدار البيضاء، إنه اعتاد استعمال "التروتينيت" كوسيلة للتنقل التكميلي بين محل سكنه ومحطة القطار "الرباط المدينة"، وكذا بين محطة القطار "الدار البيضاء الميناء" ومقر عمله، مشيدا بمزايا هذه المركبة، وفي مقدمتها ربح زمن ثمين في التنقل، والتقليص من أعبائه.

وأوضح، في تصريح مقتضب لوكالة المغرب العربي للأنباء، متأبطا "التروتينيت" الخاصة به، التي أصبحت إلى جانب الهاتف والحاسوب أحد مستلزمات عمله اليومي، أنه يستعمل نموذجا لا تتجاوز سرعته القصوى 25 كلم في الساعة، وتستغرق إعادة شحنه بالكهرباء في المنزل ما بين 3 ساعات ونصف الساعة وأربع ساعات، مشيرا إلى وجود نماذج أخرى يمكن أن تصل سرعتها إلى حوالي 60 كلم في الساعة.

وعند سؤاله حول استعماله لوسائل السلامة والحماية، وخاصة الخوذة الواقية، أكد أنه يحرص على استعمالها، لا سيما بعد تعرضه لحادثة سير تسببت له في جروح بليغة في غياب تأمين يغطي مصاريف الاستشفاء أو قانون يؤطر استعمال هذه المركبة.

ونبه إلى أن استعمال وسيلة النقل هذه لا يخلو من مخاطر، خاصة في غياب مسارات خاصة بها على مستوى الطرقات والشوارع الكبرى، كما أن غياب قانون مؤطر لاستعمال هذا النوع من المركبات يجعل من الصعب الحد من الفوضى التي قد يسببها بعض مستعمليها بالشارع العام.

وعلى صعيد متصل، أكد الرئيس المؤسس للمرصد المغربي للسلامة الطرقية والتكوين المهني، نور الدين بوطيب، أن المرصد، وتفاعلا مع انتشار مركبات التنقل الشخصي بمحرك، أطلق مجموعة من الحملات الميدانية التحسيسية والتوعوية بالفضاءات الطرقية لإبراز الشروط والخصائص التقنية الواجب توفرها في هذه المركبات.

وأوضح بوطيب، في تصريح مماثل أن المرصد يستهدف الشباب، بالخصوص، من أجل تقديم مجموعة من النصائح المتعلقة باستعمال الخوذة الواقية التي تستجيب لمعايير الجودة والسلامة، وبعدم تغيير القدرات التقنية لهذه المركبة من أجل الزيادة في سرعتها، وذلك لتفادي حوادث سير مميتة.

ومهما يكن من أمر، فإن الفوضى وتهور بعض مستعملي "التروتينيت الكهربائية" والتي أضحت تشكل مصدر قلق للعديد من المواطنين، سواء الراجلين منهم أو السائقين، حدت بالوزارة الوصية على القطاع إلى الإسراع في تقنين استعمال هذه الوسيلة وغيرها من وسائل التنقل الجديدة.

كما أن تقنين استعمال وسائل التنقل الجديدة والتنصيص على قواعد سيرها على الطرق سيوفر إطارا قانونيا يحمي من جهة مستعملي هذه المركبات، ويتضمن من جهة أخرى مقتضيات لزجر المخالفين.

وكان وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، قد أكد مؤخرا بمجلس النواب، أنه في اتجاه التفاعل مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية، تم إعداد مشروعي مرسومين بشأن قواعد السير على الطرق، واللذين يوجدان في طور المصادقة.

وأوضح عبد الجليل أن التعديلين، اللذين جاءت بهما هذه المبادرة التشريعية، يصبان في التنصيص على مقتضيات، منها إحداث تعريفين لمفهومي "مركبة التنقل الشخصي بمحرك" (trottinettes électriques) و"الدراجة بدوس مساعد"، وتحديد الشروط والخصائص التقنية الواجب توفرها في مركبة التنقل الشخصي بمحرك والدراجة بدوس مساعد، وتحديد قواعد سيرها على الطرق، وفق ما تقتضيه السلامة الطرقية وأمان مستعملي الطريق العمومي.

وفي انتظار صدور قانون يؤطر استعمال هذا النوع من المركبات، يبقى الاستعمال العقلاني لـ "التروتينيت الكهربائية" وغيرها من وسائل التنقل الجديدة، والتوعية والتحسيس، فضلا عن توخي الحيطة والحذر، ضرورات ملحة لضمان سلامة ليس فقط مستعمليها، بل وكافة مستعملي الفضاء الطرقي.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.