- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
تابعونا على فيسبوك
التجربة المغربية في ميدان محاربة الإرهاب حاضرة بقوة في السودان
لم يعد خافيا أن استراتيجية المملكة المغربية في محاربة الإرهاب، أصبحت مكسبا عالميا، وهي الإستراتيجية المبنية على ضرب الخلايا الإرهابية في مهدها، وتأهيل الموارد البشرية، وتنمية الإنسان حتى ينسجم مع ظروف العصر.
وأضحت هذه الاستراتيجية اليوم درسا للعالم في مكافحة الإرهاب، حيث شهدت مؤخرا العاصمة الخرطوم، تنظيم دورة تكوينية لفائدة 60 مكونا يمثلون نخبة من العلماء والأكاديميين والخبراء في مختلف التخصصات ذات الصلة بموضوع التطرف والإرهاب.
هذه الدورة أطرتها مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء في إطار تبادل التجارب مع الهيئات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال الوقاية من التطرف وتفكيك خطابه.
وحسب بلاغ للرابطة اليوم الأحد 15 أبريل 2018، فإن هذه الدورة التدريبية، التي احتضنها مجمع الفقه الإسلامي بالخرطوم، من 5 إلى 9 أبريل الجاري، تندرج ضمن مشروع تثقيفي تعمل الرابطة المحمدية للعلماء بمقتضاه على تعزيز القدرات المنهجية والإستراتيجية للمهتمين بمكافحة التطرف والإرهاب بدولة السودان؛ وإنجاز مصوغات ودلائل للتكوين؛ ووضع خطة عمل لإنجاز الأنشطة؛ وإعداد دليل لتدريب الوسطاء في مواضيع مكافحة الإرهاب والتطرف؛ والإشراف على تكوين وتدريب الوسطاء؛ ومواكبة الوسطاء في أنشطة تثقيف نظرائهم.
وأكد البلاغ ذاته، أنه تم تدريب 60 مكونا لتمكين المتدربين من امتلاك المعارف النظرية والمنهجية في موضوع "التطرف والإرهاب " معرفة وتعاملا، وترجمة ما تم امتلاكه من معارف ومقاربات نظرية ومنهجية إلى تنزيلات ميدانية، باعتماد تقنيات المحاكاة، ولعب الأدوار، ورؤية الذات.
تعليقات (0)