- 14:26العدوان على غزة.. الإبادة الإسرائيلية تودي بحياة 112 شهيدا
- 14:13تطورات جديدة في قضية الدركي والممرض بقلعة السراغنة
- 13:57إطلاق مشروع زراعة الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة بخريبكة
- 13:35إشادة إسبانية بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال الهجرة
- 13:20ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
- 13:08توقيع إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز
- 13:02أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة
- 13:01السرغوشني: جيتكس إفريقيا سيعزز مكانة إفريقيا كفاعل أساسي في المشهد التكنولوجي العالمي
- 12:44محاكمة 7 أطباء بتهمة الإهمال في وفاة مارادونا
تابعونا على فيسبوك
الاتحاد الدولي لألعاب القوى يفرض إثبات الهوية البيولوجية للإناث
في خطوة تهدف إلى تعزيز العدالة والمساواة في المنافسات الرياضية النسائية، أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى (World Athletics) عن قرار جديد يُلزم جميع العداءات الراغبات في المشاركة في منافسات الصفوة للسيدات بإثبات أنهن إناث بيولوجيًا. جاء هذا القرار ضمن سلسلة من التعديلات المقترحة على اللوائح الخاصة بأهلية النساء المتحولات جنسيًا والرياضيين ذوي الاختلافات في التطور الجنسي.
وقد أطلق الاتحاد عملية تشاور واسعة مع اللاعبات والجهات المعنية لدراسة تأثير هذه التغييرات المقترحة، والتي ستستمر من 10 فبراير حتى 5 مارس المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاتحاد لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المشاركات في فئة النساء، مع الحفاظ على نزاهة المنافسات الرياضية.
ووفقًا للقرار الجديد، يتعين على جميع العداءات الراغبات في الاستمرار أو البدء في المشاركة في منافسات الصفوة للسيدات إثبات هويتهن البيولوجية كإناث من خلال إجراء مسحة للخد. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن المشاركات في هذه الفئة هن إناث بيولوجيًا، مما يعزّز مبدأ المساواة في المعاملة بين الرياضيات المتحولات جنسيًا والرياضيات من ذوي الاختلافات في التطور الجنسي.
وعلق سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على القرار قائلًا: "الاتحاد الدولي لألعاب القوى رائد في الحفاظ على فئة النساء في الرياضة، وهو أحد أوائل الاتحادات الرياضية الدولية التي وضعت سياسات واضحة بشأن أهلية الإناث في الرياضة النخبوية. باعتبارنا الهيئة المعنية بألعاب القوى، فمن الضروري مواكبة أحدث المعلومات المتاحة للحفاظ على تكافؤ الفرص في فئة الإناث."
ومن المتوقع أن يثير هذا القرار جدلًا واسعًا بين الرياضيين والجهات المعنية بحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالحقوق الرياضية للمتحولين جنسيًا والأفراد ذوي الاختلافات في التطور الجنسي. ومع ذلك، يؤكد الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيه لتحقيق التوازن بين العدالة التنافسية وحقوق المشاركين.
وسيتم تقييم نتائج عملية التشاور التي أطلقها الاتحاد في الأسابيع المقبلة، على أن يتم الإعلان عن القرارات النهائية بعد انتهاء الفترة المحددة. ومن المرجح أن تشهد اللوائح الجديدة تعديلات إضافية بناءً على ردود الفعل والدراسات العلمية التي سيتم أخذها في الاعتبار.
تعليقات (0)