- 13:07المغرب يتصدر قائمة مُورّدي الأسمدة للأرجنتين
- 12:49مصر تعتزم مضاعفة وارداتها من المغرب إلى 600 مليون دولار
- 12:32وزير خارجية فرنسا: علاقاتنا مع الجزائر مُجمّدة
- 12:08درك برشيد يُسقط شبكة الزيوت المغشوشة
- 11:47تراجع عدد الحرّاكة إلى سبتة المحتلة
- 11:35مواجهة حاسمة بين المغرب و تونس في كأس أمم أفريقيا لأقل من 20 سنة
- 11:21عيوش يكشف عن مفاجآت في النسخة الجديدة للمهرجان الدولي للمسرح
- 11:15رقم جديد للسياحة بالمغرب خلال شهر أبريل
- 11:10جلالة الملك يُدشّن مشاريع تنموية بعامر بسلا
تابعونا على فيسبوك
الأمم المتحدة.. إدانة مأساة الأطفال الجنود في مخيمات تندوف
جرى يومه الخميس 06 أكتوبر الجاري، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الإنفصالية لـ"البوليساريو"، بمباركة ودعم الجزائر.
وفي هذا الصدد، عبرت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية "آنا ماريا ستامي"، عن رفضها للأساليب التي تستخدمها الحركة الإنفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب "الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله". واستنكرت "الرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين"، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.
وأشارت رئيسة منظمة المرأة الديمقراطية المسيحية، إلى أن الإنفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والإحتجاجات المتعالية، استمروا في "إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب"، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل. مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والإتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل.
وسجلت هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ"تدجين" قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب"، مبرزة أن مجرمي "البوليساريو" ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة. مضيفة أن "قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية".
وشددت المتحدثة ذاتها، على أن تنديد المجتمع الدولي "يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب"، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.
تعليقات (0)