- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
استنفار بوزارة الدكالي بعد ظهور "الإيبولا" في الدول الإفريقية
خلق ظهور مرض فيروس "إيبولا" بجمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الشهر المنصرم، حالة استنفار بوزارة الصحة دفعها إلى تفعيل الخطة الوطنية لليقظة والوقاية من هذا المرض الفتاك، عبر وضع خلية لتقييم المخاطر بصفة منتظمة وتتبع الحالة الوبائية عن كثب، مؤكدة أن احتمال دخوله إلى المملكة يبقى ضئيلا في ضوء المعطيات الحالية.
وأوضحت وزارة الصحة في بلاغ لها الجمعة 08 يونيو، أنها قامت، بتعاون مع شركائها، باتخاذ الإجراءات الإستباقية والوقائية التي تتجلى في تعزيز المراقبة الوبائية من خلال متابعة الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتقييم المنتظم للمخاطر ومتابعة التوصيات التي تقدمها منظمة الصحة العالمية، والمراقبة الطبية للرحلات الجوية القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتوزيع مطويات على المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوردت وزارة الدكالي أنه تم كذلك تعزيز الإستعدادات بمطار محمد الخامس من خلال تموضع مسبق للكاميرات الحرارية، وتوفير سيارة إسعاف مع ناقلة خاصة بالأمراض الوبائية، مبرزة أنه تم تعزيز وسائل التشخيص والتكفل بالحالات المحتملة عبر تزويد المختبر المرجعي لمعهد باستور بوسائل التشخيص اللازمة وإعداد وتجهيز المركز المرجعي للتكفل بالأمراض المعدية الفتاكة.
ومرض فيروس "إيبولا"، هو مرض يصيب البشر وهو من الرئيسيات الناجمة عن فيروس "إيبولايس"، وتبدأ علاماته وأعراضه في الظهور بين يومين وثلاثة أسابيع بعد الإصابة بالفيروس مع الحمى، التهاب الحلق، آلام في العضلات، والصداع، ثم قيء وإسهال وطفح عادة ما تحدث جنبا إلى جنب مع انخفاض وظائف كلا من الكبد والكلى، في هذا الوقت يبدأ بعض الناس إلى النزف كلا من داخليا وخارجيا.
تعليقات (0)