عاجل 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء

ارتفاع حالات بوحمرون يدق ناقوس الخطر

السبت 11 يناير 2025 - 14:41
ارتفاع حالات بوحمرون يدق ناقوس الخطر

في ظل تزايد حالات الإصابة بمرض الحصبة، المعروف محليًا بـ "بوحمرون"، أثار عدد من البرلمانيين تساؤلات حيال أسباب هذا الارتفاع، مطالبين وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتوضيح التدابير المتخذة من طرف الحكومة للحد من انتشار هذا المرض. 

وفي هذا السياق، وجه خالد الشناق، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى الوزير، حيث أشار إلى أن "رغم الجهود التي تبذلها بلادنا في مكافحة داء الحصبة، إلا أن الحالات المصابة في تزايد مستمر، سواء في المدن أو المناطق النائية". وأضاف أن ارتفاع عدد الإصابات يتطلب تعميم حملات التلقيح في المؤسسات التعليمية باعتبارها الحل الأمثل لمكافحة هذا المرض، الذي يهدد حياة الأطفال في مراحل عمرية مبكرة. وأكد أن بعض الإحصائيات أظهرت أن الوفيات الناجمة عن الحصبة بين الأطفال كانت بسبب عدم تلقيهم اللقاح.

كما تساءل الشناق عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من انتشار الحصبة في المناطق القروية والنائية، وعن كيفية تتبع الحالات التي لم تتلق اللقاح، مع طرح تساؤل حول إمكانية فرض التلقيح بشكل إلزامي للأطفال في مختلف المناطق.

وفي نفس السياق، أثارت النائبة البرلمانية سلوى البردعي، عن حزب العدالة والتنمية، قضية النقص الحاد في الأدوية الخاصة بعلاج الحصبة في صيدليات إقليم المضيق. حيث أشارت إلى غياب دواء "أسيكلوفير القابل للحقن" الذي يعد أساسيًا لعلاج المرض، وأوضحت أن هذا الدواء، الذي يصل سعره إلى 600 درهم للعلبة، يتطلب أكثر من علبة لعلاج طفل واحد.

وأعربت عن قلقها من العجز الطبي في الإقليم، مشيرة إلى أن الطبيبة الوحيدة في المستشفى الإقليمي باتت عاجزة عن مواجهة هذا الوضع بمفردها، مما زاد من حدة الأزمة الصحية في المنطقة. كما طالبت الوزير بالكشف عن أسباب انقطاع الأدوية عن الصيدليات، والتأخر في التدخل لإنقاذ حياة الأطفال.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.