- 01:07عاجل..انهيار مبنى في فاس يُخلف قتلى ومفقودين
- 23:44اتحاد طنجة وتواركة والنادي المكناسي يضمنون البقاء في قسم الكبار
- 23:38نائل العيناوي يحسم وجهته الدولية ويختار تمثيل المنتخب المغربي
- 22:5115 سنة سجنا غيابيا لهشام جيراندو بتهمة تكوين عصابة إرهابية
- 22:00نهضة بركان يطلب تحديد الملعب رسمياً لمباراة إياب نهائي كأس الكونفدرالية
- 21:33اليونايتد يواجه توتنهام في نهائي إنجليزي خالص في اليوروباليغ
- 20:37انتخاب الأمريكي روبرت فرنسيس بريفوست بابا جديدا للفاتيكان
- 20:13احتفاء بالصحراء المغربية بمناسبة "أسبوع القفطان 2025"
- 19:43حكيمي ويامال يتصدران التشكيل المثالي لإياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
تابعونا على فيسبوك
اختلاس أموال "مبادرة التنمية" يقود مسؤولين بتعاونية إلى السجن
قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بفاس، يومه الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، بإدانة رئيس وأمين مال تعاونية قطاعية بمكناس، لإتهامهما باختلاس أموال استفادا منها في إطار مشاريع "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، لتمويل مشروع لصنع الحصائر حفاظا على هذه الحرفة المهددة بالإنقراض.
وحكمت ابتدائية فاس بالحبس لسنة في حدود 7 أشهر نافذة، على المتهمين اللذين لم ينكرا المنسوب إليهما أثناء استنطاقهما من قبل القاضي الذي ترأس الجلسة، مؤكدين تصرفهما في المبلغ المالي المخصص للمشروع، واقتسامه بينهما بعدما عرفت الحرفة كسادا زاد تلف كمية من الحصائر، في تأزيم وضعيهما بعد تسرب المياه إليها من سقف محل اكترياه بعد أن اضطرا إلى تحزينها، قبل أن يتبرعا بها إلى مساجد بالعاصمة الإسماعيلية، دون أن يبررا كيفية صرف المبلغ المستفيدين منه دعما للمشروع الممول في إطار مشاريع مبادرة التنمية البشرية.
وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد أعطى الضوء الأخضر لزينب العدوي، الوالي المفتش العام، لمباشرة عمليات الإفتحاص المحددة في 120 عملية، ستشمل جميع الولايات والعمالات، وسيتم خلال محطاتها استنطاق ولاة وعمال ورؤساء جماعات ورؤساء أقسام العمل الإجتماعي، للوقوف على "التجاوزات والإختلالات" التي تعتري مشاريع "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، التي اغتنى من ورائها العديدون وإحالة المخالفين لروحها وفلسفتها على القضاء.
كما وجه وزير الداخلية دورية إلى عمال العمالات والأقاليم بمختلف تراب المملكة، لوقف الجماعات تنفيذ بعض النفقات التي يساهم فيها الحساب المرصد لأمور خصوصية المسمى صندوق دعم مبادرة التنمية البشرية.
تعليقات (0)