- 09:10رقم معاملات مكتب المطارات يتجاوز 5.4 مليار درهم
- 09:05الأسود يتقدمون في تصنيف الفيفا الجديد
- 08:36ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 07:47أمطار ضعيفة ومتفرقة في توقعات طقس الخميس
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
تابعونا على فيسبوك
إصدار جديد للباحث محمد العزوزي يرى النور
صدر حديثا عن الباحث محمد العزوزي كتاب تحت عنوان "السلطان مولاي يوسف والحماية الفرنسية بالمغرب، (1912 – 1927)" عن منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
وفي تقديمه للكتاب، أشار المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، إلى أن الباحث ركز على علاقة السلطان مولاي يوسف بمنظومة الحماية الفرنسية بالمغرب خلال الفترة من 1912 إلى 1927. ويناقش الكتاب ثلاثة مجالات رئيسية، منها توضيح السياق العام لتولي الأمير مولاي يوسف الحكم، والدراسة العميقة لعلاقته مع النظام الفرنسي في القضايا الوطنية، ورصد بعض التغيرات الداخلية والخارجية التي شهدها المغرب خلال فترة حكم يوسف.
وأبرز الكثيري أن الكتاب يسلط الضوء على صعوبة استبدال دور السلطان يوسف في الحماية الفرنسية، وكيف تمثل دوره المركزي الذي استمدته مؤسسته وتاريخه العريق. هذا يوضح التزام الحكومة الفرنسية في ذلك الوقت بإظهار دور السلطان في عقد الحماية، وخصوصا المادة الثانية منه.
وأكد الكثيري أن هذا الكتاب يمثل مدخلا أساسيا لفهم الحقبة الاستعمارية في المغرب، حيث أن بعض مؤسسات الدولة وتغيرات الحياة والاجتماع شهدت تطورات مهمة خلال فترة الحماية التي تزامنت مع حكم السلطان يوسف.
وتقديرا للجهود البحثية، وصف الكثيري هذا العمل الأكاديمي بأنه مساهمة مميزة وجادة في كتابة التاريخ المغربي المعاصر، تبرز الشخصية الهامة للسلطان يوسف في فترة الحماية، وهي جهود بحثية تعكس الاهتمام والمثابرة في استكشاف تاريخ المغرب.
تعليقات (0)