- 20:45ارتفاع ضحايا فيضانات تكساس إلى 82
- 20:24"يوتيوب" تضيف ميزة مشاهدة المقاطع القصيرة بوضع أفقي
- 20:00رسميا..النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش يعلن اعتزاله كرة القدم
- 19:40انتحار وزير النقل الروسي إثر إقالته من منصبه
- 19:37أخنوش : الزيادة في أجور الأطباء ب 3800 درهم شهري
- 19:24بلغة الأرقام...أشرف حكيمي يشعل سباق الكرة الذهبية
- 19:03للحد من الحوادث"النارسا" تعمل ببرنامج خاص خلال الصيف
- 18:40مصرع شاب غرقا في حوض مائي بجرسيف
- 18:05تسجيل 483 لسعة عقرب في يونيو بأزيلال
تابعونا على فيسبوك
إدانة دولية بسبب فرض قيود على التحاق الطلاب الأجانب بجامعة هارفارد
توالت الإدانات من رؤساء جامعات مرموقة حول العالم عقب محاولة الإدارة الأميركية فرض قيود على التحاق الطلاب الأجانب بجامعة هارفارد، في خطوة أثارت جدلا واسعا ومخاوف من تداعيات سلبية على مستقبل التعليم العالي في الولايات المتحدة.
ورغم صدور أمر قضائي مؤقت لوقف تنفيذ القرار، عبّر عدد من المسؤولين الأكاديميين الدوليين عن قلقهم من الآثار طويلة المدى التي قد تنجم عن مثل هذه الإجراءات، التي وصفوها بالانغلاقية والضارة بالتبادل الأكاديمي العالمي.
وفي هذا السياق، قال ديفيد باخ، عميد كلية “Y.M.D” لإدارة الأعمال في لوزان بسويسرا، إن قرار وزارة الأمن الداخلي الأميركي لا يهدد فقط مستقبل جامعة هارفارد، بل يعصف بجاذبية التعليم الأميركي برمته، مضيفاً: “لا يمكن بناء مؤسسة أكاديمية ذات طابع عالمي دون الانفتاح على أفضل العقول من مختلف أنحاء العالم”.
أما إيمانويل ميته، عميد كلية “ADHAC” لإدارة الأعمال في نيس بفرنسا، فقد حذّر من أن تبعات هذا القرار ستتجاوز حدود أميركا، مشيراً إلى أنه يبعث برسائل سلبية حول أهمية الانفتاح والتعاون في مجالات التعليم والتجارة. وكتب في رسالة إلكترونية: “إنه تهديد مباشر للشراكات الأكاديمية وللتبادل المعرفي الذي يشكّل حجر الزاوية في تطوير الجامعات”.
من جهته، اعتبر جون فوستر-بيدلي، عميد كلية هينلي للأعمال في جنوب أفريقيا، أن الإجراء الأميركي قد تكون له “عواقب اقتصادية وخيمة”، لافتاً إلى أن الطلاب الأجانب يضخون مليارات الدولارات سنوياً في الاقتصاد الأميركي، فضلاً عن مساهماتهم العلمية والثقافية.
وكانت محكمة أميركية قد أصدرت قراراً يقضي بوقف مؤقت لمحاولة سحب ترخيص جامعة هارفارد في إطار برنامج الطلاب وتبادل الزوار، الذي يتيح للمؤسسات التعليمية الأميركية استضافة طلاب أجانب يحملون تأشيرات دراسية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الجامعات الأميركية والإدارة السابقة للرئيس دونالد ترامب، وسط تحذيرات من أن مثل هذه السياسات قد تضعف مكانة الجامعات الأميركية على الساحة العالمية.
تعليقات (0)