عاجل 17:30 واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل 14:13 مختار لغزيوي ينفي اشتغاله بمكتب الاتصال الإسرائيلي ويلوح بالقضاء 13:44 الماء والكهرباء يخرج دواوير فكيك في مسيرة على الأقدام 13:13 10 سنوات سجنا لسعد لمجرد في قضية لورا بريول 13:12 انهيار 4 منازل بالقصر الكبير يغلق مداخل مساكن مجاورة 12:13 تحالف اليسار يختار المعارضة ويرفض المشاركة في الحكومة المقبلة 11:40 مذكرة بحث دولية بحق عمدة طنجة في قضية أوراق التصويت 11:12 الاستقلال يطعن في نتائج 3 دوائر انتخابية 10:44 الصحافي والمفكر الكبير حميد برادة في ذمة الله 10:30 إنجلترا تتحدى إسبانيا في مواجهة نارية بدوري الأمم الأوروبية 10:00 خمسة أحزاب بشفشاون تطالب بالتحقيق في اختلالات انتخابية 09:00 تقرير يرصد 59 حالة اشتباه في الرشوة وخروقات يوم الاقتراع 08:00 أجواء حارة في توقعات طقس السبت

أغرب "معجزات وكرامات" رجال التصوف.. سيدي بليوط الملقب ب"حارس البيضاء"

الاثنين 04 يونيو 2018 - 17:30
أغرب "معجزات وكرامات" رجال التصوف.. سيدي بليوط الملقب ب"حارس البيضاء"

يواصل موقع "ولو.بريس" رصد أشهر رجالات التصوف عبر التاريخ من خلال السلسلة الرمضانية التي تسلط الضوء على الجانب المتعلق ب"خوارقهم وكراماتهم"، ومن ذلك نجد الولي الصالح "سيدي بليوط"، الذي يوجد ضريحه بمدينة البيضاء.

"سيدي بليوط".. رفيق الأسد:

يعتبر أبو حفص عمر بن هارون المديوني المتوفى سنة 595هـ، الشهير ب"سيدي أبو الليوث" أو "سيدي بليوط"، والذي عاش في أواخر عهد المرابطين وأوائل عهد الموحدين؛ "سيد البيضاء وحارسها" ومن أشهر صلحاء العاصمة الإقتصادية للمملكة.

ووفق ما جاء في كتاب "عبير الزهور" لمؤرخه هاشم المعروفي، أن ".. سيدي بليوط كني بأبو الليوث، وأن اسمه هو أبو حفص عمر بن هارون وأنه مديوني الأصل وأن وفاته كانت سنة 595 هجرية، وفي هذا القرن كان معاصرا لمولاي بوشعيب المدفون بأزمور وسيدي أبي العباس السبتي بمراكش، ولمولاي عبد السلام بن مشيش بالجبل ولمولاي بوعزة بن عبد الرحمن المدفون بازعير قرب قبيلة أزمور...".

وتروي الذاكرة الشعبية عن "سيدي بليوط"، أنه كان كثير الجلوس بالمقابر رفقة أسده الذي اختار أن يعيش وإياه داخل كوخ بناه بنفسه من القش بمنطقة عين السبع، الغير بعيدة عن ضريحه فارا من عامة الناس التي كانت تسيطر عليهم سلوكات خطيرة حينذاك، ليتفرغ للعبادة والتصوف والتزهد معلنا رفضه بشتى الطرق والوسائل التي قوبلت باللامبالاة إلى أن لجأ إلى فقء عينيه حتى لا يرى بهما ماتفشى وساد من منكرات، ليعود إلى كوخه بين أغنامه وماعزه التي كان يقتات على ألبانها وأسده الوفي تاركا ورائه كل ملذات الحياة إلى أن مات. 

وتضيف الرواية أيضا، أن الأسد الذي لازم سيدي بليوط قيد حياته، هو من جره إلى مكان ضريحه لينصرف بعد ذلك إلى وجهة غير معروفة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.