عاجل 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

أزمة عطش تعمق معاناة دواوير بقلعة السراغنة

الأحد 01 يونيو 2025 - 15:50
أزمة عطش تعمق معاناة دواوير بقلعة السراغنة

رغم أن دوواير جماعة واركي بإقليم قلعة السراغنة لا تبعد كثيراً عن مصادر مائية قائمة، بعضها تابع للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، فإن العطش يفرض نفسه يومياً كواقع مرير على السكان. أزمة مياه الشرب التي يعيشونها لم تعد مجرّد اختلال عرضي، بل يصفها الأهالي بأنها "مفتعلة"، ما يعمق الإحساس بالخذلان ويغذي شعوراً عاماً بالغضب والسخط.

السكان لا يخفون حيرتهم إزاء استمرار هذا الوضع، في وقت كان بالإمكان تجاوزه بحلول تقنية بسيطة، مثل صيانة الآبار الموجودة أو تحسين التوزيع. لكن ما يغيب، حسب شهاداتهم، هو الإرادة، وما يحضر بقوة هو صمت رسمي يُفسَّر على أنه تقاعس واضح من الجهات المسؤولة، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي. غياب التحرك الجدي لتحسين هذا الواقع المائي المتدهور يجعل من الوصول إلى الماء الشروب ترفاً لا يحظى به الجميع، ويطرح تساؤلات مقلقة حول مدى الالتزام بضمان الحد الأدنى من شروط الحياة الكريمة.

الاحتقان الاجتماعي في هذه الدواوير لا يعود فقط إلى تقصير المسؤولين، بل تغذيه أيضاً ممارسات مثيرة للجدل من طرف بعض الجمعيات المحلية، التي يُفترض أنها وُجدت لخدمة الساكنة، لكنها بحسب السكان انزلقت إلى دائرة التلاعب بمداخيل المشاريع المائية، ما حولها إلى طرف متهم بالمساهمة في تأزيم الوضع بدل التخفيف منه.

وفي خضم هذا المشهد المعقد، تطفو على السطح ممارسات فردية لا تقل خطورة، أبرزها ظاهرة سرقة الماء، التي يرى فيها المواطنون سلوكاً أنانياً وغير مسؤول. إذ بينما يلتزم الأغلب بدفع المستحقات في انتظار قطرات لا تصل، هناك من يتصرف وكأن الماء حق خاص يُستباح بلا حسيب ولا رقيب.

أمام هذه الأزمة المتعددة الأوجه، يرفع السكان صوتهم مطالبين بتدخل عاجل وحازم من الجهات المسؤولة، وعلى رأسها عامل الإقليم، باعتباره الجهة الأولى القادرة على كسر الجمود وتحريك عجلة الحلول.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.