- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
OCP يلتزم بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة
اعتبرت مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، في تقرير حول مبادراتها لفائدة الإدماج السوسيو-مهني المستدام، أن التربية الشاملة تفتح المجال أمام الإدماج السوسيو-مهني للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة.
وأكدت الموسسة، أنه ينبغي أن تتاح لكل فرد، مهما كانت وضعيته أو قدراته، الإمكانية للمشاركة الفاعلة في سوق الشغل، وبالتالي المساهمة في إثراء المجتمع ورفاهه الشخصي. لافتة إلى أنها تنخرط في بلورة بيئة تربوية يستطيع فيها كل فرد، بغض النظر عن احتياجاته الخاصة، أن يزدهر ويتعلم ويساهم في المجتمع.
وأورد التقرير، أن مؤسسة مكتب الفوسفاط، التزمت بشكل فعال، في النهوض بالتربية الشاملة، وخصوصا بتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة وإدماجهم اجتماعيا ومهنيا. كما عززت الإدماج في الوسط المدرسي، وذلك من خلال شركائها الذين يتعاونون مع المدارس والمعلمين والأسر، حيث يمكن للتلاميذ ذوي الإحتياجات الخاصة الحصول على تعليم ذي جودة جنبا إلى جنب مع أقرانهم، وتساهم المؤسسة أيضا في إزالة العوائق التي تحول دون الوصول إلى التعليم، وهو ما يعزز بدوره التنمية الشخصية والاجتماعية لهؤلاء الأشخاص.
ومن خلال مبادراتها، تسهر المؤسسة على استفادة الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة من تعليم جيد يستجيب لتحدياتهم الخاصة، معززة بذلك نموهم الفكري والعاطفي. وتعمل كذلك على إحداث برامج تكوين مهنية ملائمة، تمكن من اكتساب المهارات الأساسية للولوج بثقة إلى سوق الشغل.
وأبرز المصدر ذاته، أن التزام مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط المستمر بالإدماج المدرسي والتعليم المتخصص والتكوين، سواء في بيئة محمية أو عادية، يظل تأثير عميق على حياة العديد من الأشخاص، مما يساهم في خلق مجتمع أكثر شمولا وإنصافا للجميع. وبهذه الطريقة تدعم، من جهة، المبادرات التي تمكن المستفيدين من التطور في بيئة محمية ومكيفة تضمن سلامتهم وراحتهم، مما يتيح لهم تعليما وتكوينا مصمما خصيصا لهم، مع إشراف متخصص من شأنه أن يعزز الإنتقال السلس إلى البيئة العادية.
تعليقات (0)