- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
قريبا.. أول لقاح للقضاء على الإيدز مدى الحياة !
توصل العلماء إلى كيفية تهيئة المجال لجهاز المناعة البشري ليكون قادرا على مكافحة "فيروس نقص المناعة البشرية"، ما قد يؤدي إلى استحضار أول لقاح ضد الفيروس، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "Daily Mail".
ونادرا ما يستطيع الجهاز المناعي البشري صنع الأجسام المضادة اللازمة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وحتى عندما يفعل ذلك، فإن بقية الجهاز المناعي يعتبر هؤلاء المقاتلين للعدوى تهديدا فيهاجمهم ويوقف إنتاجهم.
لكن العلماء في جامعة ديوك حطموا الآن جزءا من هذا اللغز، حيث أنه في التجارب على الحيوانات، أظهر الفريق "دليلا" بأنه يمكنهم اختراق نظام المناعة وإقناعه بصنع الجسم المضاد الضروري، ما يمهد الطريق نحو اللقاح.
وتأتي هذه الدراسة الحديثة، مبنية على سنوات من البحوث المتعاقبة التي حددت كيف ومتى تنشأ الآلية المناعية التي تعمل على "الأجسام المضادة المحايدة على نطاق واسع" (bnAbs) في الأشخاص المصابين بعدوى فيروس النقص المناعي البشري، وما يمنع هذه الأجسام المضادة من الانتشار لمكافحة الفيروس.
ويحتاج المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية إلى علاج مدى الحياة يسمى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، للسيطرة على الأعراض ومنع انتقال العدوى إلى مرحلة الإيدز.
ولكن الإجراءات الحالية ليست علاجا، حيث يظل الفيروس "نائما" في الخلايا، وعلى استعداد للبدء في التكاثر مرة أخرى إذا توقف العلاج.
ولذلك، يسعى العلماء إلى تطوير لقاح ضد المرض مدى الحياة، حيث اكتشف فريق جامعة ديوك والمتعاونون في مستشفى بوسطن للأطفال طريقة لإحداث طفرات في الحمض النووي البشري لتحفيزه على إنتاج المزيد من "الأجسام المضادة المحايدة على نطاق واسع" (bnAbs)، وجعل الحمض النووي للفئران يعبر عن هذه الأجسام المضادة للفيروس.
وقال الدكتور فريدريك ألت، الذي يدير برنامج الأطفال في بوسطن في مجال الطب الخلوي والجزيئي: "قدرتنا على صنع نماذج الفئران التي تعبر عن الأجسام المضادة المحايدة على نطاق واسع، قدمت أنظمة نموذجية جديدة قوية يمكننا من خلالها اختبار لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية التجريبية بشكل متكرر".
تعليقات (0)