- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
رغم القطيعة الدبلوماسية...معهد يهودي يكشف التبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل
في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير والمعطيات عن غياب شبه تام للعلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، تؤكد الأرقام التجارية بين الطرفين أن الواقع لا يعكس حقيقة الأمر كما هو.
وتفيد معطيات صادرة عن "المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء"، بتموقع المغرب كثالث الدول العربية التي تقيم علاقات تجارية مع تل أبيب، بحيث سجلت المبادلات بين البلدين برسم عام 2017 رقم معاملات يقدر ب37 مليون درهم. مشيرة إلى تراجع حجم المبادلات بين البلدين في العام الماضي مقارنة مع العام الذي قبله، إذ انخفضت الواردات المغربية من إسرائيل لتبلغ 22 مليون دولار مقابل 44 مليون في 2016.
وأوضح المصدر الإسرائيلي، أن المغرب يصدر نحو الدولة العبرية المعدات الميكانيكية وتجهيزاتها، والتي سجلت لوحدها رقم معاملات في 2016 بلغ 9 ملايين دولار، إضافة إلى أسماك السردين والتي وصلت في عام 2016 إلى 270 كيلوغرام بقيمة مالية بلغت مليون دولار، ناهيك عن بدل السباحة الخاصة بالنساء (البيكيني) والتي تأتي كثالث السلع بنحو33 ألف بدلة سباحة بقيمة مالية بلغت 378 ألف دولار. بينما تصدر إسرائيل إلى المغرب المنتجات الكيماوية كالهواء المضغوط على شكل سائل (أوكسجين)، وأيضا المبيدات المستعملة في الزراعة.
وفي السياق ذاته، وعلى الرغم من القطيعة الدبلوماسية الرسمية بين المملكة والدولة العبرية، إلا أن التعاون الأمني والإستخباراتي بين الجانبين لم يتوقف، بحسب ما ذكرته قناة إسرائيلية. مؤكدة أن إسرائيل باعت للمغرب معدات عسكرية تضمنت منظومات حرب إلكترونية واتصالات ومراكز تحكم، لافتة إلى أن هذا الأمر يحدث بصورة مستمرة.
وهذا ما كشف عنه المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية "ميتافيم"، مؤخرا في دراسة له، حين قال إن مسلسل "التطبيع" بين الرباط وتل أبيب لا يقف عند الجوانب السياسية والأمنية، بل يشمل أيضا القطاع السياحي الذي تعزز أكثر خلال العشرية الأخيرة.
تعليقات (0)