- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
الحلقة 26 من ثنايا الذاكرة : الميثاق الوطني للتربية والتكوين
نواصل سلسلة "من ثنايا الذاكرة ": "توجيهات وتوجهات المنظومة التربوية بين الأمس واليوم"، والتي هي من تأليف الدكتور محمد يوسفي مالكي، الذي يتحدث لنا في هذه الحلقة عن الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
وارتباطا بما سبق الحديث عنه في الحلقات السابقة، استهل الدكتور حلقته بالتعريف بالميثاق الذي كان الاعتماد فيه على ما سبق العمليات الأخرى في المحطات، فمثلا الرجوع إلى مناظرة إفران، وكذا ما قام به أحد الأساتذة في الأيام الدراسية الخاصة باللغة العربية واللغات الأخرى، ثم ما أجابت به لجنة في البرلمان عندما راسلها الحسن الثاني رحمه الله في موضوع التعليم، وكذلك اللجنة التي كونها المغفور له والمكلفة بقضايا التعليم وباقتراح الميثاق.
وجاء هذا الميثاق كثمرة لكل هذا، وأن ما تقدم يعتبر بمتابة مراجع لذلك، فالميثاق الذي قام به عدد كبير من الأساتذة والباحثين، في لجنة كان رئيسها المرحوم بلفقيه.
هذا الميثاق قام بدراسة واسعة ومتسعة داخل المغرب وخارجه، وقام بمشاورات وبأخذ آراء ونظريات حتى أتى في حلة موسعة ودقيقة للمنظومة ومشمولاتها.
تعليقات (0)