- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
خط بحري بين المغرب وبريطانيا لتعزيز الروابط التجارية
تشهد العلاقات التجارية بين المغرب وبريطانيا تطورا مستمرا، خاصة مع توجه لندن لتعزيز خياراتها التجارية خارج الاتحاد الأوروبي بعد خروجها منه بما يعرف ب "بريكسيت". حيث أطلقت شركة "WEC Lines" خط بحري مباشر يربط ميناء أكادير بميناء ليفربول في شمال غرب إنجلترا، ويعتبر هذا الخط البحري الأول من نوعه لنقل البضائع بين هاتين الوجهتين.
ويعتبر هذا الاختيار الصديق للبيئة بديلا مثاليا للمستوردين البريطانيين الذين يسعون لاستيراد المنتجات الفلاحية المغربية الطازجة عبر البحر، ويتجاوز التحديات التي تعترض النقل البري عبر الأراضي الأوروبية. وفقا لوسائل الإعلام البريطانية .
ويتوقع العديد من المحللين الاقتصاديين، أن تشهد العلاقات التجارية بين المغرب وبريطانيا تقدمًا كبيرًا، خاصة مع تطلع بريطانيا إلى تخفيض تكاليف الاستيراد بعد فرض الاتحاد الأوروبي رسوما جمركية عالية على الصادرات إلى بريطانيا.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التطور في خفض تكلفة الاستيراد، وينعكس إيجابا على الأسعار في الأسواق البريطانية، حيث تبقى في مستويات ثابتة غير قابلة للزيادة بفعل الضرائب الجمركية.
ومن جهة أخرى، يفتح تعزيز العلاقات التجارية بين المغرب وبريطانيا أفقًا جديدا وأسواقا أوسع لتصدير المنتجات المغربية، مما يعزز الصادرات الخارجية ويحسن الروابط الاقتصادية بين البلدين.
وفي هذا السياق، تشير العديد من التقارير إلى أن التقارب السياسي الذي يحدث بين الرباط ولندن قد يؤدي في المستقبل إلى إعلان اعتراف بريطاني رسمي بسيادة المغرب على الصحراء، على غرار ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في 2020.
تعليقات (0)