عاجل 21:44 امينوكس وشيماء عبد العزيز يثيران الجدل 21:03 برشلونة يحدد سعر بيع بطل المونديال فيران توريس 20:22 رسميا: الداخلية تكشف بالأرقام تفاصيل أحداث سبتة ومليلية 20:14 5 قتلى و41 مفقودا في حريق عبارة تقل 250 شخصا بإندونيسيا 19:33 الكونغو الديمقراطية تشهد أكبر تفشٍ تاريخي لإيبولا 18:49 ميسي يعود لإنتر ميامي بعد خيبة المونديال 18:02 الذكاء الاصطناعي يتوقع ملوك الكرة الذهبية حتى 2040 17:12 رضوان حلحال يوقع لفينيزيا الإيطالي 15:39 طلق ناري ينهي حياة لاعب برازيلي بعمر 15 عاما 14:59 حريق داخل مستودع للمواد الكيميائية يثير الذعر وسط سكان مولاي رشيد بالدار البيضاء 14:52 خمس وفيات جديدة ترفع حصيلة ضحايا مأساة سبتة إلى 72 14:11 الشبيبة التجمعية : الحكم الإسباني وشبكات الهجرة غير النظامية ساهما في تغذية أوهام الشباب 13:17 الداخلية الإسبانية...المغرب شريك موثوق والاستقرار عاد إلى سبتة 12:56 الموت يغيب أحد أبطال ألعاب القوى المغربية 12:09 عودة الهدوء إلى المعبر الحدودي لمدينة سبتة المحتلة 11:24 أزمة سبتة تجمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء 10:44 "بوربون".. فيروس قاتل يثير القلق في أمريكا 10:09 ترامب يعلن إلغاء الهجوم على إيران 09:26 ملك إسبانيا يدعو إلى منع تكرار أزمة الهجرة الدامية 08:06 ارتفاع عدد ضحايا أحداث سبتة إلى 90 قتيلا 07:58 سيدات مصر يتكبدن خسارتهن الثانية في كأس إفريقيا 07:15 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد

دراسة: الندرة والتلوث يهددان المغرب بأزمة مياه

الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:03
دراسة: الندرة والتلوث يهددان المغرب بأزمة مياه

حذّرت دراسة حديثة أنجزها المعهد الدولي للموارد المائية بجامعة محمد السادس متعددة التقنيات من تدهور جودة المياه الجوفية والسطحية في المغرب، نتيجة تصاعد مستويات النترات وتنامي الضغوط المناخية والأنشطة البشرية، الدراسة، التي اعتمدت على برامج متعددة التخصصات، تشير إلى أن بعض طبقات المياه الجوفية تجاوزت تركيزات النترات فيها 100 ملغم/لتر، ما يُصنف جودتها على أنها رديئة للغاية وغير صالحة للشرب أو الري.

 

وفقا للبحث، فإن المياه السطحية في الأنهار والسدود المغربية تحافظ على جودة مقبولة بشكل عام، لكن هناك مناطق محدودة تشهد تلوثا نتيجة تصريف المياه المنزلية والصناعية، أما المياه الجوفية، فهي الأكثر تضررا، حيث أدى الإفراط في استخدام الأسمدة وتسرب مياه البحر إلى ارتفاع مستويات الملوحة والنترات، خاصة في المناطق الساحلية مثل الشاوية ودكالة وأكرمود.

 

وأظهرت التحليلات النظائرية للنترات أن المصادر الرئيسية للتلوث هي الأسمدة الزراعية والمياه العادمة المنزلية والصناعية، ورغم ملاحظة عمليات نزع النتروجين في بعض الآبار، فإن تأثيرها محدود على نطاق ضيق ولا يخفف من حدة التلوث.

 

الدراسة أكدت أن ندرة المياه في المغرب ليست مجرد مسألة كمية، بل تشمل الجودة أيضا. فمع استمرار فترات الجفاف وتزايد استهلاك المياه في الزراعة والصناعة، أصبح الحفاظ على طبقات المياه الجوفية تحديا متناميا. الباحثون دعوا إلى وضع استراتيجيات إدارة مستدامة للمياه، تشمل تقليص استخدام الأسمدة، تحسين معالجة المياه العادمة، ومراقبة الطبقات المائية الحساسة.

 

من الناحية الجغرافية، ركزت الدراسة على مختلف مناطق المغرب، بدءا من الريف والأطلس المتوسط، وصولا إلى الأطلس الكبير والصغير والصحراء، موضحة أن الساقطات المطرية المتفاوتة والتضاريس المعقدة تؤثر بشكل كبير على توافر وجودة المياه، وتشير البيانات إلى تراجع مستويات المياه الجوفية في خمسة أحواض رئيسية مثل سوس ماسة وتانسيفت وأم الربيع وأبي رقراق وسبو، بينما سجلت أحواض أخرى زيادات طفيفة في مستويات المياه.

 

واستخدم الباحثون أكثر من 1700 نقطة بيانات من الأنهار والسدود، إضافة إلى 1099 نقطة بيانات من 29 طبقة مياه جوفية، لتحليل التركيزات الهيدروكيميائية وتحديد مصادر التلوث ومدى صلاحية المياه للاستخدام البشري والزراعي، والنتائج أظهرت أن المناطق الجنوبية الأقل نشاطا صناعيا وزراعيا تشهد تلوثا محدودا، بينما تتركز المشكلات في المناطق ذات الأنشطة المكثفة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.