عاجل 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان

منيب تنتقد عدم برمجة العفو عن معتقلي الريف وجيل زد

الخميس 05 فبراير 2026 - 08:46
بقلم: Sdik Fahd
منيب تنتقد عدم برمجة العفو عن معتقلي الريف وجيل زد

أكدت "نبيلة منيب"، النائبة البرلمانية عن الحزب الإشتراكي الموحد، أن المغرب يشهد تراجعاً غير مسبوق في الحريات والحقوق، رغم إدعاءات الحكومة بأن قوانينها تمثل طفرة نوعية.

وخلال مناقشة مشروع قانون مهنة العدول في جلسة تشريعية بمجلس النواب يومه الثلاثاء 03 فبراير الجاري، شددت "منيب" على أن الإصلاح القضائي يتطلب إعادة تأهيل كل المهن القانونية، مشيرة إلى أن مشروع القانون لم يراعِ تخوفات العدول من بعض المقتضيات، كما يواجه النواب رفضاً تلقائياً لتعديلاتهم.

كما انتقدت النائبة البرلمانية، تضييق الحكومة على عمل المعارضة، وعدم برمجة مناقشة مقترحات العفو عن معتقلي حراك الريف و"جيل زد"، ومشروع قانون تضارب المصالح، معتبرة أن ذلك يعكس تجاهلاً للحقوق والحريات وممارسة غير دستورية للعمل البرلماني.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.