- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
تابعونا على فيسبوك
“صيادلة المغرب”يهددون بالتصعيد ويطالبون أخنوش بالتدخل
قررت أربع مركزيات نقابية تمثل الصيادلة في المغرب (الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، الكونفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، الاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، والنقابة الوطنية لصيادلة المغرب) تصعيد حراكها النضالي مجدداً خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى الضغط من أجل تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي يحتاجها قطاع الصيدلة. وأكدت النقابات رفضها القاطع لأي محاولات قد تؤدي إلى تشتيت وحدة الصف المهني، أو الالتفاف على مطالبها، محذرة مما وصفته بـ"محاولات تمرير أجندات مسبقة تهدد القطاع برمته".
وكشفت المركزيات النقابية، في بلاغ، أن هذا التصعيد جاء عقب تجاهل طلبها المشترك لعقد لقاء مع المدير العام للوكالة المغربية للأدوية، بهدف إرساء شراكة مؤسسية تمكّن من تفعيل الإصلاحات العالقة. وبدلاً من ذلك، فوجئت النقابات بدعوات لعقد اجتماعات فردية لكل مركزية على حدة، وهو ما اعتبرته تراجعاً إلى سيناريوهات سابقة تجاوزها الزمن، قد تعيد القطاع إلى نقطة الصفر وتهدد المكتسبات المحققة، خاصة بعد المصادقة السابقة للوزير المعني على الشروع في تنفيذ المطالب المهنية.
واعتبرت النقابات أن ما زاد من تعقيد الوضع، هو رفض المدير العام استقبال ممثليها، رغم استدعائهم رسمياً لحضور اجتماع بمقر الوكالة يوم الإثنين 24 فبراير 2025. وفي رد فعل سريع، أعلنت المركزيات عن توجيه طلب لقاء مستعجل إلى رئيس الحكومة، باعتباره المشرف الفعلي على الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، مطالبة بتدخله العاجل لاحتواء التوتر الذي يعيشه القطاع.
وأوضحت النقابات أن قرارها بالتصعيد لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تعثر تنفيذ الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها مع الوزير السابق، والتي كان من شأنها تحقيق استقرار قطاع الصيدليات في سياق دعم الاستراتيجيات الوطنية التي أطلقها الملك، وفي مقدمتها تأسيس الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية. وخلص البلاغ إلى أن إصلاح القطاع لا يمكن أن يتم بمعزل عن مقاربة تشاركية حقيقية تجمع مختلف الفاعلين، بما يضمن النهوض بالصيدلة كقطاع حيوي ضمن المنظومة الصحية الوطنية.
تعليقات (0)